شارك هذا الموضوع

دوّامة مغالطات مستلزمة للتكفير وسفك الدماء

في ظل فقدان الامن وشيوع ظاهرة الإرهاب وإنتشار هاجس الخوف من الهجمات الإرهابية التي باتت تهدد كل البلدان غربية، وشرقية، اسلامية، وغير اسلامية، تساءل المرجع الصرخي، هل ستبقى دوامة سفك الدماء وإنتهاك الأعراض وسلب ونهب الممتلكات؟!... الخ مستمرة بسبب الفكر الداعشي التيمي؟، تساءل وكلام وكما سنطلع عليه يحمل في ثانياه "اجابة وطلب"، الاجابة ضمنية والطلب صريح فإن الذي أشرنا له سيدوم أمده في ظل شيوع الفكر المتطرف الساعي الى بث حالة الرعب والدم تطبيقا لفكر ابن تيمية، والطلب لأتباع ابن تيمية مّمن غُرّر به وإعتنق الفكر التيمي المفكر الخرافي فإننا لا ندعوهم الى ترك افكارهم جملة وتفصيلا، فلهم الحق في إعتناق أي فكر لكن ليس من حقهم تكفير الناس وإباحة دمائهم، وفي هذا الإطار قال المرجع الصرخي الحسني خلال مناقشة افكار ابن تيمية: (فإننا نقتبس مقاطع محصورة بين الصفحتين (238- 249)، والكلام في مقاطع: المقطع1.. المقطع2..المقطع5: قال: {{فَيُقَالُ لِهَذَا الْمُعَارِضِ: كَمْ تَدْحَضُ فِي بولِك، وَتَرْتَطِمُ فِيمَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ، أَرَأَيْتَكَ إِذَا ادَّعَيْتَ أَنَّ هَذِهِ كَانَتْ صُورَةً مِنْ خَلْقِ اللَّهِ سِوَى اللَّهِ أَتَتْهُ، فقال (فَيُقَالُ لَهُ): {هَلْ تَدْرِي يَا مُحَمَّدُ فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلَأُ الْأَعْلَى}؟ أَفَتَتَأَوَّلُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ) أَنَّهُ أَجَابَ صُورَةَ غَيْرِ اللَّهِ: فقال لها يا ربّ لا أدري (لَا يَا رَبِّ لَا أَدْرِي) فَدَعَاهَا رَبًّا، دُونَ اللَّهِ؟!! أَمْ أَتَتْهُ صُورَةٌ مَخْلُوقَةٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ): {أَتَانِي رَبِّي}؟ إِنَّ هَذَا لَكُفْرٌ عَظِيمٌ ادَّعَيْتَهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ)، أرأيتَ (وَأَيَّةُ) صُورَةً تَضَعُ أَنَامِلَهَا، وَكَفَّهَا فِي كَتِفِ النَّبِيِّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ) فَيَتَجَلَّى لَهُ بِذَلِكَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ غَيْرُ اللَّهِ؟}}. دائمًا بعد التوكل على الله (تعالى) أقول: أولًا: اضطراب نفسي وفكري واضح عند دواعش الفكر والأخلاق المارقة وشيوخهم، فلا تعرف ماذا يريد وإلى أين يريد أن يصل أحدهم؟!! وهل يمكن أن تجتمع متناقضاته في مصبّ واحد موافق للعلم والشرع، أو تبقى دوّامة المغالطات والحشو ولغو الكلام المستلزمة للتكفير وسفك الدماء وانتهاك الأعراض وسلب ونهب الممتلكات؟!! فمرة تجد توجّهَه وسلوكَه نحو رفض الروايات والأقوال والآراء والمحتملات، وأخرى نحو تأييدها وقبولها والدفاع عنها، وثالثة نجده يقبل بعضًا ويرفض الآخر، وأخرى يرفض ما قبِله سابقًا وقبول ما رفضه، وهكذا، فلا تعرف هل التيمية يقولون برؤية اليقظة أو لا؟!! وهل رؤية اليقظة- إن ثبتت عندهم- تشمل العين والفؤاد؟!! وهل ثبتت عندهم الرؤيا في المعراج أو لا؟!! وهل ثبتت عندهم رؤيا في اليقظة في الدنيا في غير الإسراء والمعراج؟!! ومع ثبوت الرؤية في اليقظة، فهل هي خاصة بالأنبياء أو بخاتم الأنبياء فقط (عليه وعليهم وعلى آله الصلاة والسلام) أو تشمل باقي الناس؟!! وهل يأتي يوم نجد التيمية قد تركوا المغالطات وانتهجوا نهجًا علميًا شرعيًا منصفًا في الحوارات؟!! ومع بقائهم على مغالطاتهم، ولا مشكلة في هذا ونحترم اختيارَهم، لكن هل نتصوَّر يومًا أنّهم سيتركون التكفير والإرهاب وسفك الدماء؟!! ولا حول ولا قوة إلاّ بالله!! ) انتهى كلامه .نعم لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم فالمصاب جلل والكارثة كبيرة، فندما يقتل الانسان لمجرد انه قال بالفكرة الفلانية او اعتنقد الطريقة المخالفة للتيمية فهل توجد اكبر من هذه المصائب وبأسم من؟! بإسم الدين والتوحيد، والتوحيد والدين من ابن تيمية براء.https://www.youtube.com/watch?v=t5ffRmKqzQ4

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة

انشر مواضيع واحصل على ربح فوري