رجالٌ خرجوا عن المألوف....... الصرخي نموذجاً( الجزء الثالث)

رجالٌ خرجوا عن المألوف....... الصرخي نموذجاً( الجزء الثالث)

ابن تيمية يقر بصحة اعتقادات المشركين وتعدد آلهتهم وصحة عباداتهم

بقلم: امير الكاتب

إن الاعتقاد والتطبيق فيما يؤكده ويقوله ابن تيمية في رؤية الرب أو الإله الذي يعتقد ويؤمن به الإنسان هو الرؤية الصحيحة في المنام ويحصل على الكلام الجميل من الرب بحسب درجة إيمانه فلو آمن الإنسان بكافر أو صنم أو وثن أو أي شيء مخلوق وتمت رؤية المعبود من خلال المنام صدقت رؤيته بالإله , هذا ما أكده المرجع الديني السيد الصرخي الحسني (دام ظله) بقوله أن الشيخ ابن تيمية يقر بصحة اعتقادات المشركين وتعدد آلهتهم وصحة عباداتهم، فكل منهم يرى ربّه بالصورة المناسبة لاعتقاده في ربّه.

وقال المرجع الصرخي في بيان حقيقة توحيد ابن تيمية في بحثه (وقفات مع ... توحيد التيمية الجسمي الأسطوري) في الأسطورة التاسعة (دعوة للوثنية والشاب الأمْرَد) نقلا عن ابن تيمية في (بيان تلبيس الجهمية: [1/ 325-328]):

{ فالإنسان قد يرى ربه في المنام ويخاطبه،..... ولكن لابد أن تكون الصورة التي رآه فيها مناسبة ومشابهة لاعتقاده في ربه، فإن كان إيمانه واعتقاده مطابقًا أتي من الصور وسمع من الكلام ما يناسب ذلك}}

وقال أيضا: {{ وليس في رؤية الله في المنام نقص ولا عيب يتعلق به سبحانه وتعالى؛ وإنما ذلك بحسب حال الرائي وصحة إيمانه وفساده واستقامة حاله وانحرافه.

وقول من يقول ما خطر بالبال أو دار في الخيال فالله بخلافه ونحو ذلك إذا حمل على مثل هذا كان مَحملًا صحيحًا؛ فلا نعتقد أن ما تخيله الإنسان في منامه أو يقظته من الصور أن الله في نفسه مثل ذلك، فإنه ليس هو في نفسه مثل ذلك، بل نفس الجن والملائكة لا يتصوَّرها الإنسان ويتخيّلها على حقيقتها بل هي على خلاف ما يتخيّله ويتصوَّره في منامه ويقظته وإن كان ما رآه مناسبا مشابهًا لها فالله تعالى أجل وأعظم"}

وناقش المرجع الصرخي أقوال ابن تيمية بعدة نقاط حيث قال سمحاته :-

هذا إقرار من ابن تيمية بصحة اعتقادات المشركين وتعدد آلهتهم وصحة عباداتهم، فكل منهم يرى ربّه بالصورة المناسبة لاعتقاده في ربّه، فمن يعتقد في ربّه الصنمية الوثنية فيراه بما يناسب هذا ويخاطبه ربّه وهو على هذه الصورة التي رآه فيها ويأخذ تعاليمه وأحكامه الدينية من هذا الرب الذي رآه بالصورة المناسبة لمعتقده فتصح عبادة الأصنام لأن الله تعالى قد أمر بها لأنه أتى للعبد الوثني بصورة هذا الصنم أو ذاك، فهذا هو أمر الله وعلى العبد الإطاعة

وأردف المرجع الصرخي القول " وهكذا تصح عبادة من يعبد الملائكة والجن وعيسى وعزير عليهما السلام وباقي الأشخاص من بني الإنسان، وتصح عبادة الصلبان والشمس والقمر والكواكب والسماء والهواء والأرض والطيور والبقر والفيل والثعابين والفئران وغيرها من آلهة منتشرة في كل بقاع وأصقاع الأرض فإنه الله قد أتى بصور وتجليات مختلفة حسب مستويات إيمان الناس، إلا....إلا....إلا التبرك والتشرف بنبي الله الخاتم الأمين عليه وعلى آله الصلاة والتسليم وزيارة قبره الشريف وقبور الأولياء، الزيارة الشرعية التي يمتثلها المسلمون المحمّديون من السنة والشيعة، فهذه الزيارةُ المأمور بها أو المسموح بها شرعا محرمةٌ وممنوعةٌ عند توحيد المارقة الأسطوري ويذبحون المسلمين عليها "

وواصل المرجع الصرخي النقاش

قال {ولكن لا بد أن تكون الصورة التي رآه فيها مناسبة ومشابهة لإعتقاده في ربه}، سؤالنا لإبن تيمية، أنك صحَّحت حديثَ الشابّ الأمْرَد الوَفْرة الجَعْد القَطَط، فأي صفة من هذه الصفات موجودة في الله سبحانه بحيث تتحقق المشابهة التي لابد منها كما تقول؟ وهل أن درجة الإيمان واليقين القصوى عند رسول الله إمام الموحدين عليه وعلى آله الصلاة والتسليم تستلزم أن يكون التشابه في كل الصفات المذكورة حتى تحقّق المطابقة، فيثبت الشاب الأمرد الوَفْرة الجعد القطط؟!! إذن ماذا أبقيت لأهل الكتاب الذين اتخذوا عيسى إلهًا؟!

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة