رجالً خرجوا عن المالوف....... الصرخي انموذجاً (الجزء الثامن)

المارقة التيمية قدوة سيئة سبَّبت انحرافات في مجتمعات إسلاميّة!!!

بقلم: امير الكاتب

ان التمسك بالعقيدة الفاسدة والافكار المنحرفة والباطلة والسير وفقها وانتساب شخصيات اسلامية وادعاءهم بالاسلام وان هذه الافكار ينسبها هؤلاءذ الى العقيدة الاسلامية مما تسببفي افساد العديد من الافكار لدى عامة الناس وكانت امتداد لها عبر الازمنة مما تسبب في انتهاك والخروج العديد من طبقات المجتمع عن العقيدة السليمة الفكرية النابعة من الاسلام الحقيقي لكون من يحمل تلك الافكار ينسب الى الاسلام فكان لابد من تصحيح والتصدي لهذه المقولات والخزعبلات ودفعها عن الاسلام واثبات حقيقة الرسالة السماوية وارجاع العقول المنحرفة بسبب هذه الافكار الباطلة والحفاظ على الشباب المسلم وبيان صحة الروايات والاحداث والعقائد تصدى المرجع الصرخي ليكون امام مسؤولية كبرى في هدم مباني فاسدة وافكار مضلة تسببت في انحرافات عديدة وهذا ما أكده المرجع الديني السيد الصرخي الحسني خلال المحاضرة 31 من بحثه ( وقفات مع توحيد التيمية الجسمي الأسطوري) والتي القاها مساء يوم الثلاثاء الموافق 6 رجب الأصب 1438 هـ 4_4_2017م ، الاسباب الرئيسية التي تدعوه لـمناقشة وطرح المواقف والسلوكيات الاخلاقية المنحرفة التي تصدر من التيمية المارقة وائمتهم من ملوك وسلاطين في عصر الدولة الايوبية وما شهدته من تجاهر في تناول المنكرات وممارسة الافعال الفاحشة دون أي رادع ديني او اخلاقي او اجتماعي ليعطوا بذلك مثالا وقدوة سيئة ومنحرفة تسببت بإنحراف المجتمعات الإسلامية عموما عن الالتزام الاخلاقي الشرعي

موضحا ان الاصل في طرح تلك الأفعال وكشفها وتسجيل الموقف منها لكونها ترجع لعناوين وخلفيات ومرجعيات دينية اسلامية ينسبها التيمية لهم ويعدونهم رموزا للإسلام والاخلاق والعدل وحاملين لواءه ومناصرين وفاتحين بإسمه

ولو كانت تلك الافعال مرتبطة بدول ومسميات وشخصيات تنتسب للعلمانية او المدنية فلا داعي للخوض فيها كونها من مبتنياتهم وحريتهم وديمقراطيتهم وشعاراتهم الفارغة

وأعطى المرجع مثالا اخر من بين عدة امثلة وتطبيقات تتعلق بأئمة التيمية وفقا لما جاء في الكامل لابن الاثير

ومنها ما يتعلق بالابن غازي بن سنجر وخلافه مع ابيه الملك سَنْجَر شَاهْ بْنُ غَازِي بْنِ مَوْدُودِ بْنِ زَنْكِي بْنِ آقْسُنْقُرَ، صَاحِبُ جَزِيرَةِ ابْنِ عُمَرَ، وَهُوَ ابْنُ عَمِّ نُورِ الدِّينِ حيث قال ابن الاثير :

وَأَمَّا غَازِي بْنُ سَنْجَرَ فَإِنَّهُ تَسَلَّقَ إِلَى دَارِ أَبِيهِ، وَاخْتَفَى عِنْدَ بَعْضِ سَرَارِيهِ(امرأة مملوكة لأبيه)، وَعَلِمَ بِهِ أَكْثَرُ مَنْ بِالدَّارِ، فَسَتَرَتْ عَلَيْهِ بُغْضًا لِأَبِيهِ، وَتَوَقُّعًا لِلْخَلَاصِ مِنْهُ لِشِدَّتِهِ عَلَيْهِنَّ،

وأوضح المرجع الصرخي ((يعني كانت تتوقع أنّ هذا سيقتل الأب أمير المؤمنين الخليفة، سيقتل السلطان أباه))

فَبَقِيَ كَذَلِكَ، وَتَرَكَ أَبُوهُ الطَّلَبَ لَهُ ظَنًّا مِنْهُ أَنَّهُ بِالشَّامِ

فَاتَّفَقَ أَنَّ أَبَاهُ ، فِي بَعْضِ الْأَيَّامِ، شَرِبَ الْخَمْرَ بِظَاهِرِ الْبَلَدِ مَعَ نُدَمَائِهِ، فَكَانَ يَقْتَرِحُ عَلَى الْمُغَنِّينَ أَنْ يُغَنُّوا فِي الْفِرَاقِ وَمَا شَاكَلَ ذَلِكَ، وَيَبْكِي، وَيُظْهِرُ فِي قَوْلِهِ قُرْبَ الْأَجَلِ، وَدُنُوَّ الْمَوْتِ، وَزَوَالَ مَا هُوَ فِيهِ، فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ إِلَى آخَرِ النَّهَارِ

وقال السيد الصرخي لافتاً : لاحظ القدوة السيئة القدوة المنحرفة بسببها انحرفت الشباب، وينحرف الأبناء وينحرف الأعزاء وينحرف الشباب المسلم والشعب المسلم وهذا ما حصل في باقي المجتمعات في باقي الديانات عند باقي الدول، لاحظ أنّ الذي نعرفه وربما يوجد خلافه أنّ شرب الخمر يكون ليلًا عادة، أما أئمة التيمية وخلفاء التيمية وسلاطين التيمية أولياء الأمور التيمية المارقة يشربون الخمر من الصباح إلى الصباح، لاحظ: فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ إِلَى آخَرِ النَّهَارِ، حفل مفتوح شرب مفتوح خمور مفتوحة،
واضاف : لاحظ نحن نتحدث هنا وفق الخلفية الدينية التي ندعيها، التي نحن فيها، التي هي الأساس في التصدي لهذه البحوث 
مؤكداً : أما لو كنا نتحدث كمدنيين، بخلفية علمية تاريخية اجتماعية سياسية مهنية، كل هذه غير دينية طبعًا سنترك هذه الأمور، نعتبر هذه من الحرية والديمقراطية والعلمانية والحرية الشخصية وما يرجع إلى هذه الأكاذيب والشعارات الفارغة الكاذبة، إذن ليس لنا علاقة بمن يكتب بهذا التوجه، نحن نتحدث عن البحث الذي نحن فيه ونحن تصدينا له، هذا له خلفية دينية، نحن نتحدث عن إمام وخليفة ودولة تمثل الإسلام، عن قائد وشخص ورمز يمثل الإسلام، هل ينتمي هذا إلى الإسلام أو لا ينتمي إلى الإسلام؟ هنا الكلام .
كان ذلك الكلام ضمن عنوان البحث في ألأسطورة 35: الفتنة ... رأس الكفر... قرن الشيطان!!
والكلام في الجهة السابعة: الجهمي والمجسم هل يتفقان؟
والكلام في الأمر الرابع: الملك العادل أبو بكر أيوب الأيوبي.
المورد24: الكامل10/(268): [ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ خَمْسٍ وَسِتِّمِئَة(605هـ)]: [ذِكْرُ قَتْلِ سَنْجَر شَاهْ وَمُلْكِ ابْنِهِ مَحْمُودٍ]: قال ابن الأثير: 
{{فِي هَذِهِ السَّنَةِ قُتِلَ سَنْجَر شَاهْ بْنُ غَازِي بْنِ مَوْدُودِ بْنِ زَنْكِي بْنِ آقْسُنْقُرَ، صَاحِبُ جَزِيرَةِ ابْنِ عُمَرَ، وَهُوَ ابْنُ عَمِّ نُورِ الدِّينِ، ((هذه دولة الزنكية، هذه دولة المماليك، هذه دولة مماليك الأتراك)) صَاحِبُ الْمَوْصِلِ، قَتَلَهُ ابْنُهُ غَازِي ; وَلَقَدْ سَلَكَ ابْنُهُ فِي قَتْلِهِ طَرِيقًا عَجِيبًا يَدُلُّ عَلَى مَكْرٍ وَدَهَاءٍ، وَسَبَبُ ذَلِكَ: 1ـ أَنْ سَنْجَرَ كَانَ سَيِّئَ السِّيرَةِ مَعَ النَّاسِ ((هذا أمير المؤمنين سنجر السلطان العظيم الفاتح المحرر ناصر السنة ناصر الإسلام ناصر الدين أمير المؤمنين ولي الأمر المملوك مملوك المملوك كان سيء السيرة مع الناس)) كُلِّهِمْ مِنَ الرَّعِيَّةِ وَالْجُنْدِ وَالْحَرِيمِ وَالْأَوْلَادِ، 
2ـ وَبَلَغَ مِنْ قُبْحِ فِعْلِهِ مَعَ أَوْلَادِهِ أَنَّهُ سَيَّرَ ابْنَيْهِ مَحْمُودًا وَمَوْدُودًا إِلَى قَلْعَةِ فَرَحَ مِنْ بَلَدِ الزَّوَزَانِ، ((لا نعرف هل ما نقرأ من أسماء هي مدن أو شخصيات مطابقة للواقعة ولما كانت عليه أو لا، المهم يصل المعنى إلى الأذهان))
3ـ وَأَخْرَجَ ابْنَهُ هَذَا(غازي) إِلَى دَارٍ بِالْمَدِينَةِ أَسْكَنَهُ فِيهَا، وَوَكَّلَ بِهِ مَنْ يَمْنَعُهُ الْخُرُوجَ.
4ـ وَكَانَتِ الدَّارُ إِلَى جَانِبِ بُسْتَانٍ لِبَعْضِ الرَّعِيَّةِ، فَكَانَ يَدْخُلُ إِلَيْهِ مِنْهَا الْحَيَّاتُ، وَالْعَقَارِبُ، وَغَيْرُهُمَا مِنَ الْحَيَوَانِ الْمُؤْذِي، 
5ـ فَفِي بَعْضِ الْأَيَّامِ اصْطَادَ حَيَّةً وَسَيَّرَهَا فِي مَنْدِيلٍ إِلَى أَبِيهِ لَعَلَّهُ يَرِقُّ لَهُ، فَلَمْ يَعْطِفْ عَلَيْهِ، 
6ـ فَأَعْمَلَ الْحِيلَةَ حَتَّى نَزَلَ مِنَ الدَّارِ الَّتِي كَانَ بِهَا وَاخْتَفَى،
7ـ وَوَضَعَ إِنْسَانًا كَانَ يَخْدِمُهُ، فَخَرَجَ(الخادم) مِنَ الْجَزِيرَةِ، وَقَصَدَ الْمَوْصِلَ، وَأَظْهَرَ أَنَّهُ غَازِي بْنُ سَنْجَرَ،
8ـ فَلَمَّا سَمِعَ نُورُ الدِّينِ بِقُرْبِهِ مِنْهَا أَرْسَلَ نَفَقَةً، وَثِيَابًا، وَخَيْلًا، وَأَمَرَهُ بِالْعَوْدِ، وَقَالَ(نور الدين): إِنَّ أَبَاكَ يَتَجَنَّى لَنَا الذُّنُوبَ الَّتِي لَمْ نَعْمَلْهَا، وَيُقَبِّحُ ذِكْرَنَا، فَإِذَا صِرْتَ عِنْدَنَا جَعْلَ ذَلِكَ ذَرِيعَةً لِلشَّنَاعَاتِ وَالْبَشَاعَاتِ، وَنَقَعُ مَعَهُ فِي صِرَاعٍ لَا يُنَادَى وَلِيَدُهُ، فَسَارَ(الخادم) إِلَى الشَّامِ.
9ـ وَأَمَّا غَازِي بْنُ سَنْجَرَ فَإِنَّهُ تَسَلَّقَ إِلَى دَارِ أَبِيهِ، وَاخْتَفَى عِنْدَ بَعْضِ سَرَارِيهِ(امرأة مملوكة لأبيه)، وَعَلِمَ بِهِ أَكْثَرُ مَنْ بِالدَّارِ، فَسَتَرَتْ عَلَيْهِ بُغْضًا لِأَبِيهِ، وَتَوَقُّعًا لِلْخَلَاصِ مِنْهُ لِشِدَّتِهِ عَلَيْهِنَّ، ((يعني كانت تتوقع أنّ هذا سيقتل الأب أمير المؤمنين الخليفة، سيقتل السلطان أباه))
10ـ فَبَقِيَ كَذَلِكَ، وَتَرَكَ أَبُوهُ الطَّلَبَ لَهُ ظَنًّا مِنْهُ أَنَّهُ بِالشَّامِ 
11ـ فَاتَّفَقَ أَنَّ أَبَاهُ، فِي بَعْضِ الْأَيَّامِ، شَرِبَ الْخَمْرَ بِظَاهِرِ الْبَلَدِ مَعَ نُدَمَائِهِ، فَكَانَ يَقْتَرِحُ عَلَى الْمُغَنِّينَ أَنْ يُغَنُّوا فِي الْفِرَاقِ وَمَا شَاكَلَ ذَلِكَ، وَيَبْكِي، وَيُظْهِرُ فِي قَوْلِهِ قُرْبَ الْأَجَلِ، وَدُنُوَّ الْمَوْتِ، وَزَوَالَ مَا هُوَ فِيهِ، فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ إِلَى آخَرِ النَّهَارِ
12ـ وَعَادَ إِلَى دَارِهِ، وَسَكِرَ عِنْدَ بَعْضِ حَظَايَاهُ(نسائه المفضلات على غيرهن)، ((ما أحلى هذه الحياة عند المارقة! نساء وغلمان وخمور وغناء ورقص وأموال، ماذا يريدون بعد هذا؟!! وفوق كل هذا الجنة، لأنّهم قتلوا هذا وسفكوا الدماء هناك، وأبادوا البلدان الإسلامية وغير الإسلامية، فلهم الجنة على النهج التيمي)) فَفِي اللَّيْلِ دَخَلَ الْخَلَاءَ، 
13ـ وَكَانَ ابْنُهُ عِنْدَ تِلْكَ الْحَظِيَّةِ(المرأة المفضّلة)،((يبقى الخيال لكم، ماذا يفعل عند تلك النساء، ويقضي عندهم الأيام والليالي، التي لا تعرف من أين وإلى أين وكم وكيف ومتى؟ لا نعلم، الله العالم)) فَدَخَلَ إِلَيْهِ دَارَهُ فَضَرَبَهُ بِالسِّكِّينِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ ضَرْبَةً، ثُمَّ ذَبَحَهُ، وَتَرَكَهُ مُلْقًى، وَدَخَلَ الْحَمَّامَ، وَقَعَدَ يَلْعَبُ مَعَ الْجَوَارِي، ((هذا الابن أمير المؤمنين الخليفة، هذا هو الإسلام وهذه هي السلطنة الإسلامية، وهذه الخلافة الإسلامية، وإنا لله وإنا إليه راجعون!!!))

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة