رحل رمضان وانين الامة في الاذان

بالامس القريب كنا اشد لهف وكلنا انتظار وترقب لشهر الخيرات وهو مقبل علينا ببركات من السماء وخير يعم الجميع فوضع والام في حلقة من حلقات ضعف يناحر بعضها بعض ويقتل بعضها بعض.

مضان هذا الموسم لم يكن احسن من سابقه على صعيد التاخي ففلسطين مازال يشكو خذل اخوته وسريا وحلب وبورما افريقيا الوسطى وغير ها من البلدان الملئ بدماء المستضعفين واشلاهم بل ما زاد الطين بلة ان يتحد بنو الجلدة الواحدة على اخيهم فيزيد التناحر والتفرق والشتات وسط ضحكات غربية لنشر نفوذهم وسيطرتهم وتنفيذ مخططاتهم الصهيونة على حساب الاخوة العربية وهدما لنمو البلد االعربي الحبيب.

ها قد ازف رحيل رمضان فالبعض اغتنمه اما البعض الاخر فما زاده الا طغيانا وكفرا وبعدا عن شخصيته ونفسه كابتعاد المشرق والمغرب فالبض قد جرى الفق والعصيان في نفسه مجرى الدم في العروق اما البعض الاخر فراى في رمضان فصة للتجارة ونسي ان التجارة التي فرط فيها هي تجارة لن تبور.

نعم انها تجارة لن تبور فلنتكلم عن اولاء الشباب الذين ضربوا لرمضان فرصة لتفكر اليتيم والفقير والمسكين فاعطى غنيهم لفقيرهم فغنوا جميعا.

شباب اعدوا مواد افطار مضحين بافطار وسط عائلاتهم من اجل افطار عابري السبيل فتلك هي مشاهد رمضان.

اما ضيوف الرحمان وقد اتوه من كل فج عميق فطوبى لمن اخلص في رمضان ووفق عمله عمل الصحابة واقتدوا بالنبي في امورهم كلها.نعم ازف رمضان فيا مفرطا هل يدركك رمضان اخر ام تكون في عداد من عددناهم العام وافلقت تربتهم وشهدت ليلي رمضان للكفر والفجور فما ربحت من صيامك سوى الجوع والعطش.

واخرا امة الاسلام اقول ما قله بوبكر للصحابة بعد موت نبيهم صلى الله عليه وسلم هل قد مات رمضان فمن كان يعبد رمضان فان رمضان قد رحل ومن كان يعبج رب رمضان فانرب رمضان رب الشهور كلها وهو حي لا يموت...

اما وانها كلمة حق فلننشر غسيلنا القذر على قبر الاخوة العربية ونكسة اخرى عربية .......

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة