رسالة في التعايش السلمي

رسالة في التعايش السلمي..
الذي يطلع على تاريخ الرسالات السماوية سواء من الكتب السماوية او سيرة الانبياء والصالحين والذين يسيرون على نهجهم يتيقن ويدرك انها تنشد التعايش السلمي بين بني البشر بغض النظر عن معتقداتهم وديانانتهم وفئاتهم ويبقى القانون الالهياو الوضعي هو من يرتب علاقاتهم فيما بينهم من ناحية وفيما بينهم وبين ادارات السلطة من ناحية اخرى وتبقى دعوة الحق في إطار النقاش الفكري واستخدام العقل وتحريك العقل والتنبيه على الدليل العقلي والادراك العقلي وإلزام الحجة على الناس ويبقى الثواب والعقاب في دار البقاء بعد الموت وهذا تاريخ الاسلام يشهد بذلك حيث ورد في كتاب الله العزيز (وإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْلَمُون ..وقال تعالى..
(ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ) (النحل وقال تعالى
(لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) (الممتحنة:8)
وقال تعالى وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (الأنعام:108)
وقال تعالى
(لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) (البقرة:256)
(وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) (الانبياء:107) وقال تعالى
وفي الحديث الشريف
ما جاء في النهي عن ظلم المعاهدين والذميين، حيث ثبت[1] أن النبي r قال: من آذى ذميا فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله وفي رواية: ألا من ظلم معاهدا، أو كلفه فوق طاقته، أو أخذ منه شيئا بغير طيب نفس منه، فأنا حجيجه يوم القيامة.
وما احوجنا اليوم لمن يسير على هدي القران وسنة النبي ومن خلال الاحداث والمواقف العملية والنظرية والتصريحات نرى المرجع الديني والمحقق الكبير السيد الصرخي الحسني وقف موقف الداعي الى السلام والرافض للاقتتال وتكفير الاخرين واعطى البحوث التي تكشف اصل التكفير ومن تبناه ودعا المسلمين الى الابتعاد والتحذير من هذا الفكر الاجرامي الداعشي الذي مثل الفكر المعادي للاسلام والمتلبس بلباس الاسلام لتمرير مخططاته الاجرامية
حيث صرح المرجع الديني والمحقق الاسلامي الكبير السيد الصرخي في المحاضرة الرابعة من بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول في احد مفاصل البحث (نحن لا نكفر ولا نبيح الاعراض ولا الدماء ولا الاموال,نحترم الاخرين ,نحترم اراء الاخرين نحترم افكار الاخرين من التمية وغير التيمية هذا هو نقاش علمي ,نحن نناقش النقاش العلمي ليس عندنا مشكلة مع شخص لذلك نصحنا الحكام نصحنا علماء التيمية علماء السلفية ان ينقذوا انفسهم وينقذوا مذهبهم وينقذوا السلفية نتمنى ان يكون المذهب السلفي كبقية المذاهب ينفتح الى الاخرين وينفتح عليه الاخرون ويحترم بعضنا رأي الاخر وشخص الاخر وكلنا نشترك بعنوان عام عنوان أهل القبلة عنوان الاسلام بعنوانه العام بأي عنوان تشاؤون لامشاحة في الاصطلاح وفي التسميات... https://www.youtube.com/watch?   الدكتور جلال حسن الجنابي 

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة