زوجة تتخلص من عشيقها بمعاونة زوجها

  • الكاتب ياسمين
  • تاريخ اﻹضافة 2017-02-09
  • مشاهدة 9

تعرف عليها.. علاقة عاطفية ربطت بينهما وتحولا إلى عاشقين بعدما تطورت بينهما الأمور دون أن تحافظ أو تراعى حرمة زوجها.. وعندما حاولت العاشقة قطع العلاقة بينهما خوفاً من فضح أمرها.. جن جنون العاشق وظل يبتزها ويهددها أنه فى حالة رفضها تنفيذ رغباته سيقوم بفضحها بنشر مقاطع جنسية وصور مخلة خاصة بها، فلم تجد العاشقة أمامها سبيلاً سوى الاستعانة بزوجها، فدبرا معاً خطة للتخلص من العشيق وذبحاه وإلى تفاصيل الواقعة.

«إيمان» زوجة فى العقد الثانى من عمرها، متزوجة، ولكن غلبتها شهوتها وبحثها الدائم عمن يروى أنوثتها، ويشبع رغباتها، ساقها الشيطان إلى بئر الخيانة فارتبطت بعلاقة محرمة مع عامل، فتعددت بينهما اللقاءات المحرمة داخل غرفتها بأعلى العقار الذى يعمل زوجها به حارساً بمنطقة مصر القديمة، حيث إنها كانت تستغل نزول زوجها للعمل لتصعد بعشيقها إلى بئر الخيانة لإشباع رغباتها الجنسية.

ظل العاشقان على هذا الحال، وفجأة قررت الزوجة الخائنة وضع نهاية لعلاقتها مع عشيقها وطلبت منه قطع علاقتهما، خوفاً من زوجها، لم يقبل العاشق بكلامها وضرب به عرض الحائط، وأخبرها بأنه لا يمكنه الاستغناء عنها ولكنها أصرت على الرحيل عنه، فهددها بفضح علاقتهما المحرمة من خلال نشر صور مخلة لها على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك» لإجبارها على الاستجابة لرغباته.

أحست الزوجة بأن أحداً من سكان العقار قد كشف أمرها وشاهدها مع عشيقها فى وضع مخل، فحاولت مرة أخرى إقناع عشيقها بقطع علاقتهما قبل تفاقم الأمور، ومع إصراره على استمرار علاقتهما وابتزازه لها بفضحها، لم تجد الخائنة أمامها سبيلاً غير إخبار زوجها بعلاقتها المحرمة، واعترفت له بسقطتها فى بئر الخيانة، وأقرت له بكل شىء، وطلبت منه السماح والمغفرة، انهار الزوج من هول اعترافات زوجته ولكنه رضخ لتوسلاتها واتفق معها على الانتقام من عشيق زوجته، وبناء على خطتهما التى أعداها، أخبرت عشيقها بسفر زوجها، وتظاهرت له بالموافقة على رغبته فى استكمال علاقتهما وطلبت منه مقابلتها داخل مسكنه لقضاء سهرة حمراء، رحب العشيق بذلك واتفقا على الميعاد وتوجهت إلى مسكنه وأثناء محاولته معاشرتها غافلته وضربته بشاكوش على رأسه، لكى تسهل دخول زوجها للمسكن، وانهال عليه بالضرب بمعاونة زوجته، واستل سكيناً وذبح العشيق.

حرص المتهمان بعد ذلك على إخفاء معالم جريمتهما فقاما بخلع ملابس القتيل الملوثة بالدماء والأدوات المستخدمة فى ارتكاب الجريمة للتخلص منها، ومسح الدماء التى انتشرت على الأرض ثم استوليا بعد ذلك على هاتفه للتخلص من الصور والفضائح المتواجد على الهاتف والخاصة بالزوجة الخائنة.

عادت إيمان وزوجها إلى غرفتهما ومارسا حياتهما بشكل طبيعى وكأن شيئاً لم يكن.. كان شقيق المجنى عليه الخيط الأول لكشف الجريمة، فقد توجه للاطمئنان عليه لعدم رده على الهاتف لمدة 3 أيام، الأمر الذى دفعه للتوجه إلى مسكنه، فقام بطرق باب الشقة، فلم يجد رداً فقام بكسر الباب وبمجرد دخوله الشقة، وجد شقيقه مذبوحاً وملقى على الأرض جثة هامدة، أصيب بالذهول ودخل فى حالة صراخ هستيرى وأبلغ قسم الشرطة.

وضعت الإدارة العامة لمباحث القاهرة، خطة بحث محكمة كان من أهم بنودها حصر وفحص خلافات وعلاقات المجنى عليه لمعرفة الدوافع وراء الحادث، والجميع أجمع على علاقته بزوجة البواب وأنهم شاهدوها تصعد إلى منزله، ولحقها زوجها فى يوم الحادث.. ألقى القبض عليهما اعترفا بقتله.. وجاءت الاعترافات مفاجئة لرجال الشرطة.. اعترف الزوج بقتل عشيق زوجته خوفاً من الفضيحة واعترفت الزوجة بعلاقتها الآثمة به وأنها أقنعت زوجها بقتله، ولم يجد المحقق كلاماً يقال فى هذا الموقف، كيف تحول الزوج إلى رجل لا كرامة ولا نخوة له، كيف لم يقتل زوجته التى خانته وداست على شرفه مع رجل آخر، وقام بذبح العشيق، وعاش حياته معها، أى رجل هذا وفى أى زمن نحن؟ وأمر بحبسهما.


زوجة تتخلص من عشيقها بمعاونة زوجها

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة