سلاطين التيمية الإنهزاميون يتخذون الناس دروعاً بشرية !!!

  • الكاتب صادق حسن
  • تاريخ اﻹضافة 2017-06-18
  • مشاهدة 18

سلاطين التيمية الإنهزاميون يتخذون الناس دروعاً بشرية !!!

بقلم _احمد محمد العربي 
ان الله سبحانه خلق الانسان وجعله فوق كل المخلوقات وجعل كل شيء مُسخَّر لهذا الانسان وجعل قتل الانسان جريمة عظيمة وهذا ما نصَّه القرآن الكريم حيث قال (من قتل نفساً بغير نفس او فسادٍ فكأنما قتل الناس جميعاً ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً) المائدة 32، وهذا ما يعتقد به كل المسلمين الذين سارو على دين النبي عليه وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة والسلام، لكن دائماً نرى ونسمع السلاطين والظالمين يقتلون هذه النفس التي حرَّم الله قتلها, ولا يهمهم سوى مصالحهم وتسلّطهم على رقاب الآخرين , وهذا ما نجده عند التيمية الذين جعلوا الانسان أبخس شيء في الوجود, وهذا خلاف القرآن والدين, فعندما نقرأ في تأريخ الغزوات التي طالت بلاد المسلمين نرى أن أئمة التيمية يجعلون الناس دروعاً بشرية خوفاً على أنفسهم وجبروتهم.
فقد بيَّن أحد المحققين المعاصرين ومن كتب ابن تيمية هذه الحقائق والجرائم التي طالت المسلمين بأسم الدولة الاسلامية. 
فلنطَّلع على ماجرى مع سلاطين التيمية الانهزاميين وماذكره ابن الاثير في: الكامل10/(307): 
[ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَسِتِّمِائَة(614هـ)]: (ذِكْرُ مُلْكِ الْمُسْلِمِينَ دِمْيَاطَ مِنَ الْفِرِنْجِ): قال(ابن الأثير): 
{{1ـ لَمَّا مَلَكَ الْفِرِنْجُ دِمْيَاطَ أَقَامُوا بِهَا، وَبَثُّوا سَرَايَاهُمْ فِي كُلِّ مَا جَاوَرَهُمْ مِنِ الْبِلَادِ، يَنْهَبُونَ وَيَقْتُلُونَ، فَجَلَا أَهْلُهَا عَنْهَا، وَشَرَعُوا فِي عِمَارَتِهَا وَتَحْصِينِهَا، وَبَالَغُوا فِي ذَلِكَ حَتَّى إِنَّهَا بَقِيَتْ لَا تُرَامُ. 
2ـ وَأَمَّا الْمَلِكُ الْكَامِلُ فَإِنَّهُ أَقَامَ بِالْقُرْبِ مِنْهُمْ فِي أَطْرَافِ بِلَادِهِ يَحْمِيهَا مِنْهُمْ. 
3ـ وَلَمَّا سَمِعَ الْفِرِنْجُ فِي بِلَادِهِمْ بِفَتْحِ دِمْيَاطَ عَلَى أَصْحَابِهِمْ أَقْبَلُوا إِلَيْهِمْ يُهْرَعُونَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ، وَأَصْبَحَتْ دَارَ هِجْرَتِهِمْ،
4ـ وَعَادَ الْمَلِكُ الْمُعَظَّمُ صَاحِبُ دِمَشْقَ إِلَى الشَّامِ 
((التفت جيدًا أيها الإنسان، أيها العاقل، أيها المنصف، أيها العربي، أيها العروبي، أيها الغيور، ابن الأثير)) فَخَرَّبَ الْبَيْتَ الْمُقَدَّسَ، ((يخربون المساجد والمقدسات بأيديهم، هؤلاء سلاطين الدولة المقدسة والدولة القدسية الداعشية، التي يُسمِّيها الدواعش وأئمة المارقة والتيمية بالدولة القُدسية أو المُقدَّسة، يخربون البيت المقدس)) 
5ـ وَإِنَّمَا فَعَلَ ذَلِكَ لِأَنَّ النَّاسَ كَافَّةً خَافُوا الْفِرِنْجَ، وَأَشْرَفَ الْإِسْلَامُ وَجَمِيعُ أَهْلِهِ وَبِلَادِهِ عَلَى خُطَّةِ خَسْفٍ فِي شَرْقِ الْأَرْضِ وَغَرْبِهَا: أَقْبَلَ التَّتَرُ مِنَ الْمَشْرِقِ حَتَّى وَصَلُوا إِلَى نَوَاحِي الْعِرَاقِ وَأَذْرَبِيجَانَ وَأَرَّانَ وَغَيْرِهَا، عَلَى مَا نَذْكُرُهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى ; وَأَقْبَلَ الْفِرِنْجُ مِنَ الْمَغْرِبِ فَمَلَكُوا مِثْلَ دِمْيَاطَ فِي الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ، مَعَ عَدَمِ الْحُصُونِ الْمَانِعَةِ بِهَا مِنَ الْأَعْدَاءِ{{ 
انظر((كلام غير تام جدًا؛ لأننا ذكرنا لكم في مورد سابق عن ابن الأثير وهو قد تحدث عن الموانع الطبيعية والاصطناعية التي تتمتّع بها دمياط، لكنّها خيانة وهزيمة جيش العادل وأولادِه وقادتهم كان سبب الهزيمة، مع ملاحظة ما ذَكَرَه ابن الأثير، أنّ اهل دمياط كانوا قد قاوموا الفرنج وصمدوا كثيراً وهم بدون أي ذخيرة ولا استعداد عسكري ولا وجود لعسكر عندهم ولا قيادة عسكرية، ومع هذا صمدوا لأشهر ولم يأتِ اليهم أيّ مدد ولا أي نصرة من العادل وأبنائه وسلطانه وحكومته ودَولَتِه!!)) 
6ـ }}وَأَشْرَفَ سَائِرُ الْبِلَادِ بِمِصْرَ وَالشَّامِ عَلَى أَنْ تُمْلَكَ، وَخَافَهُمُ النَّاسُ كَافَّةً، وَصَارُوا يَتَوَقَّعُونَ الْبَلَاءَ صَبَاحاً وَمَسَاءً{{. 
((تعليق : إذا كان السلاطين قد هربوا من المعركة بكل عساكرهم وأسلحتهم وذخائرهم فماذا يفعل الناس المغلوب على اَمْرِهم المُجَرَّدون عن السلاح والذخيرة التي يُواجَه بها عساكر الفرنج، إضافة إلى ما قلناه سابقاً أنّ أهل دمياط ثبتوا لأشهر أمام الفرنج وقد غَدَرَ بهم سلاطينهم، العادل وأولادُه!!)) 
7ـ}} وَأَرَادَ أَهْلُ مِصْرَ الْجَلَاءَ عَنْ بِلَادِهِمْ خَوْفًا مِنَ الْعَدُوِّ، {وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ}ص:3، وَالْعَدُوُّ قَدْ أَحَاطَ بِهِمْ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ، وَلَوْ مَكَّنَهُمُ الْكَامِلُ مِنْ ذَلِكَ لَتَرَكُوا الْبِلَادَ خَاوِيَةً عَلَى عُرُوشِهَا، وَإِنَّمَا مُنِعُوا مِنْهُ فَثَبَتُوا{{ 
((وهنا تعليق نرد فيه على الانهزاميين أتباع ابن تيمية واقع مجريات الأمور وكما نقل ابن الأثير يثبت أنّ الكامل مَنَعَ الناس لكي يحتمي بهم، وإلّا لما هَرَب السلاطين وقادتُهم وعساكرُهم كلُّهم أمامَ الفِرِنج في دمياط وما جاورها وغدروا بالناس هناك وتركوهم مُجَرَّدين أمام الفِرِنج، ثم لم يرسلوا لهم أي نجدة، وهم يقاومون المحتلّين لأشهر فالعيب في السلاطين وقادتهم وليس بالناس، ب ـ ما ذَكَرَه ابن الأثير عن واقع ما حَصَلَ من ابن العادِل يستحضر عندنا ويؤسس اليقين والجَزم بأنّ ما يحصل اليوم في مدننا الحبيبة التي يحتلّها المارقة من منع الناس من الخروج واتّخاذهم دروعًا بَشَريّة ((من أجل الاحتماء بهم والحفاظ على مملكته وسلطانه وجاهه وأمواله ومناصبه، وهو كان أوّل الهاربين، كانوا مع قادتهم من أوّل من هرب أمام الفرنج))، لها أساس تيمي داعشي تكفيري تاريخي ومن تطبيقاته ما حصل لأهل مِصر واتخاذ ابن العادل لهم دروعًا بشَرِيّة..
هذا هو منهج التيمية وأئمتهم المارقة واليوم نفس المنهج نراه عند اتباعهم الدواعش فكل العالم سمع ماجرى في البلاد الاسلامية من قتل وتفجير وتكفير للمسلمين بحجة الدولة الاسلامية ودولة العراق والشام وهذه المسميات التي لاتمت للاسلام بأي صلة بل هم جاءوا ليعيدوا إجرام أئمتهم الذين دمروا البلاد الاسلامية. 
https://www.youtube.com/watch?v=pT3es0VllkU

===============
المحاضرة الثالثة والثلاثون من بحث وقفات ..مع ..توحيد..التيمية الجسمي الاسطوريhttps://www.youtube.com/watch?v=8PbGKx_pmDk

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة