سلاطين التيمية ينهزمون ويتركون الناس لمصيرهم أمام الغزاة!!!

  لقد قيل في الشعر العربي القديم: تعدّدت الأسباب والموت واحد، ولكن الموت ليس واحداً إذا ما نظرنا إليه من ناحية الشكل والظرف، فهناك موتٌ طبيعيّ يموته الإنسان بعد أن يكون قد عاش عمر الطفولة والمراهقة والشباب والكهولة والهرم، وبعدها يموت، وهناك موت الفجأة الّذي لا يعرف سنّاً محدّدة، فيصيب الرضيع في مهده، والشاب وهو في مكتمل عافيته، والبطل الصنديد وهو في كامل قوّته وصحته، وهناك موت فيه ذلةوهناك موقف فيه عار اذا هرب القائد او الخليفة ويستوجب دخول الناراذا ترك رعيته للغزاة وهناك موت فيه عزة ذو ثوب جميل وكما يقول الشاعرإِذا المَرءُ لَم يُدنَس مِنَ اللُؤمِ عِرضُهُفَكُلُّ رِداءٍ يَرتَديهِ جَميلُوَإِن هُوَ لَم يَحمِل عَلى النَفسِ ضَيمَهافَلَيسَ إِلى حُسنِ الثَناءِ سَبيلُتُعَيِّرُنا أَنّا قَليلٌ عَديدُنافَقُلتُ لَها إِنَّ الكِرامَ قَليلُوَما قَلَّ مَن كانَت بَقاياهُ مِثلَناشَبابٌ تَسامى لِلعُلى وَكُهولُوَما ضَرَّنا أَنّا قَليلٌ وَجارُناعَزيزٌ وَجارُ الأَكثَرينَ ذَليلُ------- سلاطين التيمية ينهزمون ويتركون الناس لمصيرهم أمام الغزاة!!! هذا مانقله بالمعنى ابن الاثير في كتابه الكامل في التاريخ والذي علق عليه احد المحققين المعاصرين في احدى وقفاته المسماةوَقَفَات مع.. تَوْحِيد ابن تَيْمِيّة الجِسْمي الأسطُوري..أسطورة (1): الله شَابٌّ أَمْرَد جَعْدٌ قَطَطٌ..صحَّحه تيمية!!!..أسطورة ...المورد7: مع ابن الأثير، نتفاعل مع بعض ما نقلَه مِن الأحداث ومجريات الأمور في بلاد الإسلام المتعلِّقة بالتَّتار وغزوهِم بلادَ الإسلام وانتهاك الحرمات وارتكاب المجازر البشريّة والإبادات الجماعيّة، ففي الكامل10/(260- 452): ابن الأثير: 1..2..37- قال ابن الأثير، ج10/448: {{[ذِكْرُ دُخُولِ التَّتَرِ دِيَارَ بَكْرٍ وَالْجَزِيرَةَ، وَمَا فَعَلُوهُ فِي الْبِلَادِ مِنَ الْفَسَادِ]: أ ـ لَمَّا انْهَزَمَ جَلَالُ الدِّينِ مِنَ التَّتَرِ عَلَى آمِدَ، نَهَبَ التَّتَرُ سَوَادَ آمِدَ وَأَرْزَنَ ومَيَّافَارِقِينَ، وَقَصَدُوا مَدِينَةَ أَسْعَرْدَ، فَقَاتَلَهُمْ أَهْلُهَا، فَبَذَلَ لَهُمُ التَّتَرُ الْأَمَانَ، فَوَثِقُوا مِنْهُمْ وَاسْتَسْلَمُوا، فَلَمَّا تَمَكَّنَ التَّتَرُ مِنْهُمْ، وَضَعُوا فِيهِمُ السَّيْفَ وَقَتَلُوهُمْ حَتَّى كَادُوا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ، فَلَمْ يَسْلَمْ مِنْهُمْ إِلَّا مَنِ اخْتَفَى، وَقَلِيلٌ مَا هُمْ. ب ـ ثُمَّ سَارُوا مِنْهَا إِلَى مَدِينَةِ طَنْزَةَ فَفَعَلُوا فِيهَا كَذَلِكَ، وَسَارُوا مِنْ طَنْزَةَ إِلَى وَادٍ بِالْقُرْبِ مِنْ طَنْزَةَ يُقَالُ لَهُ: وَادِي الْقُرَيْشِيَّةِ، فِيهِ مِيَاهٌ جَارِيَةٌ، وَبَسَاتِينُ كَثِيرَةٌ، وَالطَّرِيقُ إِلَيْهِ ضَيِّقٌ، فَقَاتَلَهُمْ أَهْلُ الْقُرَيْشِيَّةِ فَمَنَعُوهُمْ عَنْهُ، وَامْتَنَعُوا عَلَيْهِمْ، وَقُتِلَ بَيْنَهُمْ كَثِيرٌ، فَعَادَ التَّتَرُ وَلَمْ يَبْلُغُوا مِنْهُمْ غَرَضًا. جـ ـ وَسَارُوا فِي الْبِلَادِ لَا مَانِعَ يَمْنَعُهُمْ، وَلَا أَحَدَ يَقِفُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ، فَوَصَلُوا إِلَى مَارِدِينَ فَنَهَبُوا مَا وَجَدُوا مِنْ بَلَدِهَا، وَاحْتَمَى صَاحِبُ مَارِدِينَ وَأَهْلُ دُنَيْسِرَ بِقَلْعَةِ مَارِدِينَ، وَغَيْرِهِمْ مِمَّنْ جَاوَرَ الْقَلْعَةَ احْتَمَى بِهَا أَيْضًا، ثُمَّ وَصَلُوا إِلَى نَصِيبِينَ الْجَزِيرَةَ، فَأَقَامُوا عَلَيْهَا بَعْضَ نَهَارٍ، وَنَهَبُوا سَوَادَهَا وَقَتَلُوا مَنْ ظَفِرُوا بِهِ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُهَا، فَعَادُوا عَنْهَا، وَمَضَوْا إِلَى بَلَدِ سِنْجَارَ، وَوَصَلُوا إِلَى الْجِبَالِ مِنْ أَعْمَالِ سِنْجَارَ، فَنَهَبُوهَا وَدَخَلُوا إِلَى الْخَابُورِ، فَوَصَلُوا إِلَى عَرَابَانَ، فَنَهَبُوا، وَقَتَلُوا، وَعَادُوا، وَمَضَى طَائِفَةٌ مِنْهُمْ عَلَى طَرِيقِ الْمَوْصِلِ، فَوَصَلَ الْقَوْمُ إِلَى قَرْيَةٍ تُسَمَّى الْمُؤْنِسَةَ، وَهِيَ عَلَى مَرْحَلَةٍ مِنْ نَصِيبِينَ، بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْمَوْصِلِ، فَنَهَبُوهَا وَاحْتَمَى أَهْلُهَا وَغَيْرُهُمْ بِخَانٍ فِيهَا، فَقَتَلُوا كُلَّ مَنْ فِيهِ. د ـ وَمَضَى طَائِفَةٌ مِنْهُمْ إِلَى نَصِيبِينَ الرُّومِ، وَهِيَ عَلَى الْفُرَاتِ، وَهُمَا مِنْ أَعْمَالِ آمِدَ، فَنَهَبُوهَا، وَقَتَلُوا فِيهَا، ثُمَّ عَادُوا إِلَى آمِدَ، ثُمَّ إِلَى بَلَدِ بَدْلِيسَ، فَتَحَصَّنَ أَهْلُهَا بِالْقَلْعَةِ وَبِالْجِبَالِ، فَقَتَلُوا فِيهَا يَسِيرًا، وَأَحْرَقُوا الْمَدِينَةَ، وَحَكَى إِنْسَانٌ مِنْ أَهْلِهَا (بَدليس)، قَالَ: لَوْ كَانَ عِنْدَنَا خَمْسُمِائَةِ فَارِسٍ، لَمْ يَسْلَمْ مِنَ التَّتَرِ أَحَدٌ، لَأَنَّ الطَّرِيقَ ضَيِّقٌ بَيْنَ الْجِبَالِ، وَالْقَلِيلُ يَقْدِرُ عَلَى مَنْعِ الْكَثِيرِ. هـ ـ ثُمَّ سَارُوا مِنْ بَدْلِيسَ إِلَى خِلَاطَ، فَحَصَرُوا مَدِينَةً مِنْ أَعْمَالِ خِلَاطَ يُقَالُ لَهَا: بَاكْرَى، وَهِيَ مِنْ أَحْصَنِ الْبِلَادِ، فَمَلَكُوهَا عَنْوَةً، وَقَتَلُوا كُلَّ مَنْ بِهَا، وَقَصَدُوا مَدِينَةَ أَرْجِيشَ مِنْ أَعْمَالِ خِلَاطَ، وَهِيَ مَدِينَةٌ كَبِيرَةٌ عَظِيمَةٌ، فَفَعَلُوا كَذَلِكَ، وَكَانَ هَذَا فِي ذِي الْحِجَّةِ. و ـ وَلَقَدْ حُكِيَ لِي عَنْهُمْ حِكَايَاتٌ يَكَادُ سَامِعُهَا يُكَذِّبُ بِهَا، مِنَ الْخَوْفِ الَّذِي أَلْقَى اللَّهُ - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - فِي قُلُوبِ النَّاسِ مِنْهُمْ، حَتَّى قِيلَ: إِنَّ الرَّجُلَ الْوَاحِدَ مِنْهُمْ كَانَ يَدْخُلُ الْقَرْيَةَ أَوِ الدَّرْبَ وَبِهِ جَمْعٌ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَلَا يَزَالُ يَقْتُلُهُمْ وَاحِدًا بَعْدَ وَاحِدٍ، لَا يَتَجَاسَرُ أَحَدٌ أَنْ يَمُدَّ يَدَهُ إِلَى ذَلِكَ الْفَارِسِ. ز ـ وَلَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ إِنْسَانًا مِنْهُمْ أَخَذَ رَجُلًا، وَلَمْ يَكُنْ مَعَ التَّتَرِيِّ مَا يَقْتُلُهُ بِهِ، فَقَالَ لَهُ: ضَعْ رَأْسَكَ عَلَى الْأَرْضِ وَلَا تَبْرَحْ، فَوَضَعَ رَأَسَهُ عَلَى الْأَرْضِ، وَمَضَى التَّتَرِيُّ فَأَحْضَرَ سَيْفًا وَقَتَلَهُ بِهِ. ح ـ وَحَكَى لِي رَجُلٌ قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَمَعِي سَبْعَةَ عَشَرَ رَجُلًا فِي طَرِيقٍ، فَجَاءَنَا فَارِسٌ مِنَ التَّتَرِ، وَقَالَ لَنَا حَتَّى يُكَتِّفَ بَعْضُنَا بَعْضًا، فَشَرَعَ أَصْحَابِي يَفْعَلُونَ مَا أَمَرَهُمْ، فَقُلْتُ لَهُمْ: هَذَا وَاحِدٌ فَلِمَ لَا نَقْتُلُهُ وَنَهْرُبُ؟ فَقَالُوا: نَخَافُ، فَقُلْتُ: هَذَا يُرِيدُ قَتْلَكُمُ السَّاعَةَ، فَنَحْنُ نَقْتُلُهُ، فَلَعَلَّ اللَّهَ يُخَلِّصُنَا، فَوَاللَّهِ مَا جَسَرَ أَحَدٌ أَنْ يَفْعَلَ، فَأَخَذْتُ سِكِّينًا وَقَتَلْتُهُ وَهَرَبْنَا فَنَجَوْنَا، وَأَمْثَالُ هَذَا كَثِيرٌ}}..39...#توحيدُ_التيميةِ_إلحادٌ_وكفرٌمقتبس من المحاضرة { 47} من #بحث : " وقفات مع.... #توحيد_ ابن_تيمية_الجسمي_الأسطوري" #بحوث : تحليل موضوعي في #العقائد و #التاريخ_الإسلامي #للمرجع الأستاذ المحقق27 شوال 1438هـ - 22-7-2017مhttps://e.top4top.net/p_574tu6461.jpg-

بقلم ::ابو محمد الكعبي

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

الأوسمة

مواضيع مميزة