"سليمان" عن هدم مسجد الإسكندرية: أجهزة النظام "الفاجرة" لا تجرؤ على هدم طوبة من كنيسة

مسجد الغزالى الذى تم هدمه فى دمنهور تحت رعاية الدكتور سلطان محافظ البحيرة السابق والأسكندرية حالياًImage title

 

"سليمان" عن هدم مسجد الإسكندرية: أجهزة النظام "الفاجرة" لا تجرؤ على هدم طوبة من كنيسة

كما بدأ الدكتور سلطان صعوده بنقل الأسلحة فى عربات الاسعاف لقتل المتظاهرين بالتحرير وكما بدأ عهده كمحافظ للبحيرة بهدم جامع الغزالى .بدأ ولايته كمحافظ للأسكندرية بهدم مسجد منطقة الثروة السمكية بالعامرية .

ومازال اجرام نظام العسكر، بحق العباد، ودور العبادة مستمر، فلم يكتفوا بقتل الأنفس التى حرم الله قتلها إلا بالحق، لكنهم استمروا فى وقف العمل بدور العبادة، كسيطرة الأوقاف على جميع المساجد وتوجيه الخطبة إلى اتجاه النظام وليس لشئ آخر، كما قاموا بإغلاق عدد كبير من المساجد بحجج واهية، فى الوقت الذى يقومون فيه بتعمير الكنائس.

وهو ما أثار حفيظة عدد كبير من المواطنين المتابعين للوضع، بالأخص بعد قيام سلطات النظام بمحافظة الإسكندرية، بهدم مسجد تحت الإنشاء، بزعم أنه تم انشائه دون ترخيص، فكان الهدم مصيره.


وفى هذا السياق، قال وزير العدل الأسبق المستشار أحمد سليمان والذي كان يشغل منصب وزير العدل في عهد الرئيس "محمد مرسي" معلقًا عن هدم مسجد بالأسكندرية أول أمس السبت، أن سلطات النظام الفاجرة، لا تجرؤ على فعل ذلك مع الكنيسة.

وكتب "سليمان" في تدوينة عبر الفيسبوك: "بالأمس كان المسجد هدفا فى التدريب العسكرى ..لقد كان المسجد هدفا فى التدريب العسكرى يتم تدريب الجنود والضباط على قصفه وهدمه واقتحامه واليوم جاءت لحظة التنفيذ العملى".

وأضاف: "لقد عجزت الدولة عن اختراق دير وادى الريان بالفيوم لشق طريق يربط الفيوم بالواحات ، رغم أنه ليس ديرا معتمدا ، وسكانه ليسوا قساوسة طبقا لتصريحات الكنيسة ، ولم ينته الأمر إلا بتحقيق مطالب تزيد عما طلبه الرهبان المزعومين".

وتابع: "هل كانت هذه الأجهزة تتجرأ على هدم طوبة من كنيسة مهما كانت مخالفاتها".

ثم أضاف: " لقد سمعنا تسجيل لقاء القساوسة الذين أرسلهم تاوضروس لأمريكا لتأييد السيسى وهو يقول إن معظم الكنائس مشيدة بدون مستندات وبدون ترخيص ، وسمعناه يقول أنهم حصلوا على موافقة على بناء كنيسة بالتلفون".

وأختتم: " لقد عجزت الأجهزة الفاجرة عن المساس بمبنى نادى المخابرات فى الأسكندرية ..أما المساجد فلها رب يحميها قبل المسلمين".

وكانت الحكومة قد أزالت مسجد بمنطقة الثروة السمكية التابع لحى العامرية، وذلك لتنفيذ قرارات إزالة صادرة للتعدي على أرض من أملاك الدولة.

واعترض أهالي منطقة كوبري الثروة السمكية التابعة لحي العامرية أول، غرب الإسكندرية، حملة إزالة لمسجد قباء تحت الإنشاء بجوار الكوبري.


شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة