سندريلا الشاشة الفنانة سعاد حسني هل ما زال مقتلها لغزا أم انكشف سر مقتلها

كل شيء في حياة سعاد حسني لابد وأن يقودك إلي الدهشة: جمالها.. فنها.. حياتها.. ثم موتها. وكان العثور المفاجئ علي صفحات من مذكراتها أكبر صدمة لقاتليها.. وأعظم دهشة لنا.. نحن الذين كنا نشكك في أسباب مصرعها.. لكن أوراقا كانت قد كتبتها بخط يدها تشرح وتؤكد بل وتبصم بالعشرة أن سعاد ماتت مقتولة.. والمفاجأة أن فصلا يحمل رقم (13) من مذكراتها كانت قد عنونته بـ«يوم مقتلي» وهو الفصل الذي جعل فريق التحقيقات في مقتلها بلندن يطلق عليها لقب «الملاك الحاضر».. وهكذا تحولت السندريلا وهي حية ترزق إلي «ملاك» في تعليقها على مذكرات سعاد حسنى وجاء فيها :

كل شيء في موت سعاد حسني لابد وأن يقودنا نحن إلي الدهشة.. فنادية يسري صديقتها البريئة صاحبة الدموع «الناشفة» هي التي اخفت مذكرات سعاد في ثلاجة شقتها! ليس ذلك فقط.. بل إن الهرج والمرج الذي سمعه الجيران ليلة مقتلها كان حقيقيا إذ جاءت جماعة من الرجال واعتدوا بالضرب علي سعاد أمام نادية يسري!

وفي المذكرات اعتراف واضح من سعاد بمضايقات صفوت الشريف لها.. بل إنها ابلغت الرئيس المخلوع مبارك بذلك فلم يعرها اهتماما بل أبلغ الشريف بما ذكرته سعاد.. فسافر إليها في لندن ونشبت بينهما معركة استخدمت فيها سعاد سكينة تقطيع التفاح في جرح الشريف.

ويتردد في أوساط مقربة من سعاد حسني أن من صاغ لها المذكرات واستمع لها واطلع على حقائق ما تود نشره صحفي مصري كان يعمل وقتها صحفياً في صحيفة عربية بلندن ومكافأة له تم نقله للقاهرة وتدرج بصورة سريعة في مناصب رفيعة حتى تم توظيفه في منصب رفيع بالتليفزيون المصري. 

وأوضحت المحامية برلنتي عبد الحميد في اتصال هاتفي ببرنامج “هنا العاصمة” على قناة “cbc” المصرية: “إن تقارير التحقيقات السرية التي أجريت من سكوتلانديارد قبل ثورة 25 يناير، أثبتت أن سعاد قُتلت بعدما ألقى بها شخصان من النافذة بمساعدة سيدة، وأنها لم تنتحر”
وأضافت أن “التقرير أوضح أن هناك حالة من العنف اليدوي على جسم سعاد، وأنها قاومتهم، وأظافرها بها آثار لشعر السيدة التي اشتركت في عملية القتل، وأنها أغمي عليها قبل رميها من النافذة”.
وتابعت قائلةً: “التقرير أثبت أن الذي ألقى بها من النافذة يبلغ طوله من 180 إلى 190 سنتيمترًا، وأن أحد شخصًا آخر ساعده في هذه المهمة”.

متهمةً كلاًّ من محمد نجل صفوت الشريف، والصحفي عبد اللطيف المناوي، ونادية يسري بالاشتراك في قتل سعاد حسني.

المذكرات في ملخصها تثبت أن سعاد حسني كانت قد تزوجت بالكلمة (زوجتك نفسي) من الفنان “عبد الحليم حافظ” سرا بعد علاقة غرامية عاصفة انتهت بدراما سقوطها في قبضة صفوت الشريف.

وكتبت سعاد تقول: “لم يكن هناك أحد من المحيط للخليج لا يريد جسد سعاد الذي باعوه بالرخيص” وتحكي أنها طلبت من صفوت التوقف لأنها ستتزوج من عبد الحليم حافظ فثار عليها وهددها وأقنعها بأن مستقبلها مع السلطة. 
تعترف سعاد حسني أنها وعبد الحليم وبعد وفاة جمال عبدالناصر قد شعرت بفقدان الأمان وأنها في مرمي نيران صفوت الشريف وزبانيته بعد أن أعاد صفوت كل ما كان له من أدوات ل صار أقوي من ذي قبل خاصة بعد أن انضم إليه الضابط زكريا عزمي وعليه فقد أعاد صفوت كل الضباط الصغار والمخبرين الذين كانوا يعملون في جهازه إلي الحزب الوطني الديمقراطي، في تلك الأثناء قرر حليم أن يتزوج سعاد رسمياً بعد زواج عرفي دام طويلاً.. لكن صفوت الشريف خاف أن يحكي حليم للسادات الحكاية القديمة الخاصة بعمل سعاد حسني في جهاز المخابرات وتلك الأفلام الإباحية التي قام صفوت بتصويرها سراً لسعاد.. وأخذ يبتزها بها ويجبرها علي القيام بأدوار خاصة رغماً عنها في بداية حياتها الفنية حيث كانت صغيرة في السن جداً وفي الوقت الذي لم تستطع أي فنانة أخري كبيرة أو صغيرة أن تفلت من أصابع صفوت الشريف.بعدها حكت سعاد أن صفوت دعا عبدالحليم وجعله يشاهد فيلمها الأول فانهار عبدالحليم وفي طريق عودته لمنزله نزف بشدة وأغلق علي نفسه عدة أيام اعتقد من حوله أنه يعاني من أزمة فنية لكنه كان حزينا حيث طلب منه صفوت الإبتعاد عن سعاد لمصلحة مصر. 

كما تضمنت التحقيقات شكوكًا حول تورط مافيا لندن في وقائع قتل سعاد حسني وأشرف مروان والليثي ناصف خاصة في ظل تشابهها التام.
وقد تقدمت شقيقة سعاد حسني مؤخرًا بأدلة جديدة تدين صفوت الشرف رئيس مجلس الشورى السابق بالتورط في قتل شقيقتها مطالبة بالتحقيق مع نادية يسرى صديقة سعاد حسني التي أخفت حقيقة أنها وجدت بقعة دماء على وسادة السندريلا.

ولم تتوقف جانجاه عن إعادة فتح قضية وفاة السندريلا على امتداد السنوات الماضية، لإصرارها على أن سعاد حسني ماتت مقتولة، لا منتحرة.

قريباً، سيتضح إن كان الكتاب وهي عبارة عن مذكرات للفنانة سعاد حسني يحتوي على كل تفاصيل حياتها  يقدم أجوبة فعلية على الأسئلة التي أثيرت حول هذه القضية مراراً وتكراراً خلال السنوات الماضية، أم أنه مجرد محاولة أخرى لإثارة الانتباه إلى الغموض الذي أحاط بوفاة سعاد حسني، تمر مرور الكرام.

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة