سنن الحي الاموي في مهادنة النصارى وقتال المسلمين من معاوية الى خوارج التيمية .. - See more at: http

سنن الحي الاموي في مهادنة النصارى وقتال المسلمين من معاوية الى خوارج التيمية .. الهدنة مع اعداء الاسلام لا تعقد الا بما يراد فيه من حقن دماء المسلمين , فالنبي الاكرم حينما عقد صلح الحديبية مع مشركي قريش بقيادة ابي سفيان , كان همه تعظيم حرمات الله حيث يقول صلى الله عليه واله وسلم عند نزوله الحديبية :( " لا تدْعوني قريشٌ اليوم إلى خطة يَسألونني فيها صلة الرحم إلا أعطيتهم إياها ) وهذا الصلح قد اثبت نفعه وثمرته فيما بعد للمسلمين حيث تمكنوا من التفرغ لنشر الدين الاسلامي في ربوع الجزيرة العربية والى شرق الارض وغربها من بلاد فارس الى الروم , ومع الاسف حينما تكون مواقف الرسول الكريم وسنته مثالا ونبراسا يقتدى بها من بعدها نجد ان الحي الاموي القريشي الذي اهلك امة محمد قد خالف كل ما اتى بها وسار عليه الرسول من قبيل الحفاظ على الاسلام والمسلمين , فهذا التاريخ يكتب عن معاوية انه اول من هادن النصارى ودفع لهم الاموال ليتفرغ لقتال المسلمين الذين كانوا تحت قيادة الخليفة الراشد الرابع لنبي الاسلام فقد ذكرت الروايات ان معاوية هادن النصارى مرتين الاولى مع الإِمبراطور البيزنطي قنسطانز الثاني ومن ثم ابنه الإمبراطور قسطنطين الرابع , حيث ذكر ابن قتيبة والطبري والدينوري إِلى أن "قيصر الروم زحف بجنده لمقاتلة المسلمين" أثناء فترة النزاع بين علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان، وأن عمرو بن العاص ، قدم النصيحة لمعاوية ، بضرورة مواعدة قيصر الروم في تلك الفترة بإعطائه المال والحلل، وإطلاق سراح الأسرى ؛ فاستجاب معاوية ابن أبي سفيان لنصيحة عمرو بن العاص , ولم ينتهي الحكم الاموي الا وقد كان زرع هذه البذرة الفاسدة تُدَرَسْ في عقول شيوخ الخوارج التيمية وليكونوا البطانة الدائمة للحكام الخارجين عن اعراف الاسلام وحدوده , فلقد ذكر المرجع الصرخي ان التيمية هادنوا الفرنج في سبيل التفرغ لقتال المسلمين السنة من اخوانهم حيث قال في محاضرته العقائدية في التاريخ الاسلامي (وقفات مع توحيد التيمية الجسمي الاسطوري ) المحاضرة الرابعة و العشرون : المورد10: قال ابن الأثير: {{[ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ إِحْدَى وَسَبْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ(571)]:[ذِكْرُ انْهِزَامِ سَيْفِ الدِّينِ مِنْ صَلَاحِ الدِّينِ فَسَارَ إِلَى نَصِيبِينَ فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ، وَأَقَامَ بِهَا فَأَطَالَ الْمَقَامَ حَتَّى انْقَضَى الشِّتَاءُ وَهُوَ مُقِيمٌ، فَضَجِرَ الْعَسْكَرُ وَنَفَذَتْ نَفَقَاتُهُمْ، وَصَارَ الْعَوْدُ إِلَى بُيُوتِهِمْ مَعَ الْهَزِيمَةِ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنَ الظَّفَرِ لِمَا يَتَوَقَّعُونَهُ، إِنْ ظَفِرُوا، مِنْ طُولِ الْمَقَامِ بِالشَّامِ بَعْدَ هَذِهِ الْمُدَّةِ. ـ ثُمَّ سَارَ إِلَى حَلَبَ، فَنَزَلَ إِلَيْهِ سَعِدُ الدِّينِ كُمُشْتَكِينُ الْخَادِمُ، مُدَبِّرُ دَوْلَةِ الْمَلِكِ الصَّالِحِ، وَمَعَهُ عَسَاكِرُ حَلَبَ، ((يعني فوق ما يكون السلطان من الأعاجم من الترك أو من الكرد أو من الفرس أو من هذه البلاد أو من تلك البلاد الأجنبية مع هذا لا يحكم هو، الخادم هو الذي يحكم، إنا لله وإنا إليه راجعون، أين عمر من هؤلاء؟!!)) 3ـ وَكَانَ صَلَاحُ الدِّينِ فِي قِلَّةٍ مِنَ الْعَسَاكِرِ؛ لِأَنَّهُ كَانَ صَالَحَ الْفِرِنْجَ فِي الْمُحَرَّمِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ، عَلَى مَا نَذْكُرُهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، وَقَدْ سَيَّرَ عَسَاكِرَهُ إِلَى مِصْرَ، فَأَرْسَلَ يَسْتَدْعِيهَا،[[المصالحة مع الفرنج والتحالف معهم والإستعانة بهم كانت مسألة طبيعية جدا ((يا ابن تيمية فاسمع واقرأ، ليس الشيعة وليس الرافضة ولا الإسماعيلية ولا الفاطمية ولا أنكر الأمر بالكلية، لكن ما حصل من أحداث وهو يتهم ويفتري على الشيعة في كل الأوقات وفي كل الأماكن وفي كل الحالات وفي كل الأكاذيب والافتراءات)) انتهى ولا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم http://f.top4top.net/p_440j6uyk1.jpg https://www.youtube.com/watch?v=bBxfI-nE7DU https://www.youtube.com/watch?v=gUvDGGpyh70
شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة