شخص الإمام علي عليه السلام في نظر الأعاجم والعرب

شخص الإمام علي عليه السلام في نظر الأعاجم والعرب

بقلم / ابو محمد البديري

لابد للأمة ان تكون مستعدة للإستفادة من زعمائها الحقيقيون وخاصة الرجال الذين يمتلكون القدرة على التغيير نحو الأحسن ، والذين يمتلكون الوسطية والإعتدال كشخص الإمام علي عليه السلام وهكذا فالكلام يطول ولاينتهي مادام يحوم حول شعاع هذه الشخصية الفذة ، ليت القوم يكونوا على دراية بأعلم زمانهم في كل زمان وحين ، فالمسلمون كانوا ولازالوا بعيدين عن مااراده الإمام علي عليه السلام بعد وفاة الرسول الاعظم ، حيث إنه تكلم عن استحقاقه في الخلافة الإسلامية ، لكن لم يكن هناك من يستمع له او يؤيده ولو بكلمة ، وهكذا نجد الآن وبعد دهور من الزمن ، أنه يوجد أناس يتكلمون بإسمه وبحديثه وخطبه لكنهم بعيدون عنه وعن منهجه ، وهذا هو الداء الأكبر الذي تمرض به أناس آخرالزمان ، حيث قال عليه السلام (( لم يجعل الحق لي صديق ))...صدقت يامولاي ، فالكل يبتعدون عن نهجك إلا القليل القليل ممن وفى لرعاية الحق وأهله .....وكان لبعض الغرب العارفين بشخص الإمام عليه السلام كلام بحق شخصيته الفذة:-

باعتقادي ان الامام علي شخصيه جذابه وعطوفه

(المؤرخ كارلايل )

..........................................................................

جمرة النار الحارقه كان النبي محمد وعلي بن ابي طالب وما يستطيع الناس تحمل هذا

(دانتي في الكوميديا الالهيه)

..........................................................................

سيظل علي بن ابي طالب فارس الاسلام والنبيل الشهم

(جيرارد اوبنز)

..........................................................................

شخصية فريده متالقه شاعر ومؤمن ونبيل وقديس , حكمته كالنسيم الذي يتنفسه كل انسان فهي اخلاقية وانسانية, منذ تولده والي وفاته كان حكيما جمع تلاميذه وناداهم باخوتي واحبائي , حقا كان هارون المتجدد صدّيق النبي موسى كما وصفه النبي محمد (ص)

(ادوارد جيبون)

..........................................................................

بذكاءة المتالق , وعطفه , وتاثيره الساحر في حياة من خالطه وجالسه ,,, وكونه موضع ثقة صحبه ومجتمعه , مذ كان فتى صغير السن وهو يبذل ويجود بروحه وحبه للدفاع عن النبي محمد ورسالته السمحاء , متواضع وبسيط , يوما حكم نصف العالم الاسلامي بالخير لا بالسوط

( سير ويليام موير )

..........................................................................

ازدرى العالم المادي ومجده الخادع , خشى الله وكان محسنا جواد الي الخير , الاول والسابق الي كل فعل الالهي وحكمه , كان اجتماعيا ويملك ابداعا وذكاءا حادا ولذا بدا غريبا على مجتمعه لان الابداع لم يكن شائعا , لم يمتلك تلك العلوم التي تنتهي علي اللسان ولكن تلك العلوم والحكمه الخفيه التي تمتد ولا تنتهي او تموت

( هنري ستووب)

..........................................................................

حفظ الاسلام الحقيقي والذي نادى به النبي محمد علي يد علي بن ابي طالب

( روبرت اوزبورن)

..........................................................................

كان من انبل عائله من قبيلة قريش. لديه ثلاث صفات يعتز بها العرب : الشجاعة والبلاغة ، والسخاء, روحه الباسلة استحقت لقبا خالدا من النبي محمد (أسد الله ) نماذج بلاغته لا زالت مؤثره علي كل لسان عربي وعلي كل تفسير قرآني , وعلي كل مثل وقول ساد الامه العربيه الي يومنا , في كل جمعه كان يلقنهم حكمته وما انزل علي النبي ليذكرهم بما وعاه صدره وفيه خزائن العلوم الالهيه , وهذا دليل علي سخائه وتواضعه وحبه دون شرط مسبق

( واشنطن آرفنغ)

..........................................................................

كان آخر الفرساء النبلاء بالتاريخ الاسلامي الذي صاحب النبي محمد والخلفاء وظل الناصح للامة ترجمت اعماله واقواله وحكمته للغات عديده

( من كتاب خليفة النبي محمد - لندن - 1850)

...........................................................................

وسيزداد المعجبين الأعاجم بشخصية الإمام علي عليه السلام ويبحثون في شجاعته وشخصيته وأقواله....إلا العرب فهم يقرأون عن شخصيته وعلميته ولكنهم لايمتلكون الشجاعة في الإستفادة من تراثه لأنهم رجعوا الى الجاهلية الأولى حيث القبلية الجاحدة والتطرف الطائفي المقيت الذي يجعلهم كالشتات عالمهم مشرد بسببهم وجاهلهم مقرب بجهلهم.

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

الأوسمة

مواضيع مميزة