شهر اونص فدار لقحاب " يوميات طفل تقطع بيه لحبل فالعاصمة "

Image title

عام ألف وتسعة مية و خمسة وتسعين هو أكفاس سنة دوزتها فحياتي تكرفصت فيها بزاااف تشرت تبهدلت مالقيتش لي يرحمني، رجعت فالعيد الكبير مقودة عليا الواليدة هي لي عطاتني فلوس المركوب باش نرجع لسلا لقيت براهيم السيد لي خدام عندو حل بشي سيمانة قبل مانجي. حطني الكار فالمحطة وعييط عليه، جا عندي المحطة وشبع فيا سبان و جمع معايا بواحد جوج تسرفيقات، براهيم كان مقود فرييو ما فقلبو لا رحمة لا شفاقة حيت دوز تا هو المعانات فالطفولة ديالو بحال لي دوزت تكرفس بحالي داكشي لي خلاه إحقد على الكرة الأرضية، هزني فموطور وجايين فالطريق قال ليا يالله طفات عليك الشمعة و الله كن لقيتني شديت الخدام تانخلي دين موك فالمحطة إشبعو فيك كويلات حوااا. يالله خدمت يومين و هما يعييطو على براهيم فالبلاد قالو ليه: راه موك ماتت .. قال ليا: موحماد نتا جيتي دابا غا يومين هادي و الواليدة مات ونا خاصني نسد، غانمشي البلاد و نتا مغانخليكش فالمحال بوحدك، تابريكت راك دابا دوزتي فيها تلت سنين غايكرضوك هد ولاد القحاب واش عندك عند من تبقا سيمانة إلى طولت كاع غانرجع .. قلت ليه: لا ونتا راك عارف هدشي عمرك شفتني مشيت عن شي حد و لا جا عندي شي واحد .. بقا كايشوف فيا وجبد واحد ستة لاف ريال وعطاها ليا قال ليا: الحل لي كانشوف ليك هو ترجع البلاد من هنا سيمانة نتلاقاو هنا .. طلعت لسدا بقيت كانخمم و كانسب فمو لي مات مابانش، ليها إمتى تموت غا ترجعت من البلاد. هزيت شاكوشي وخرجت نزل ريدو ونسد المحال و قال ليا: يالله نوصلك تا المحطة .. قلت ليه: لا لا غاسير بلا مانبرزطك غانمشي فالطوبيس .. ديمارا موطورو و زاد وبقيت واقف قدام المحال كانشوف قلت دابا هد ولاد القحاب تلت سنين هادي ونا كانطلع ليهوم البوطا لديور و كانركبها ليهوم و لكن تا شي زامل مانقدش ندوق عليه. و الفكرة ديال نرجع البلاد مابغاتش دخل ليا لدماغي ونا يالله جيت منها باشمن وجه غانرجع عند الواليدة، بقيت كانشجع فراسي و كانزعم فيه لا أموحماد ماخاصكش ترجع البلاد خاصك تكون راجل دابا نتا راك عندك خمسطاشر عام شحال قدك ديما تبقى مضرك مورا الكونطوار وتهرب من الواقيع؟ بقيت كانفكر و سهيت ونا نقول هي إلى وقفت نقلب على شي حل قبل مايطيح ضلام، طاحت ليا واحد لكليانة ديالنا فدماغي سمييتها حنان باقا شابة و هي لي فيها شوية ديال الضو فداك الدرب كامل و خا ماعنديش فيها شي أمال نيت، حيت باقا طالبة جامعية و كارية غا جوج بيوت فالسطاح هي وشي بنات خرين ولكن مهم هو عندي إحساس بلي مغاتخلاش عليا وغاتقلب معايا على الحل .. مشيت قصتها طلعت مع دروج تلاقيت مع صاحبتها .. قالت ليا: موحماد فين غادي؟ .. و كاضحك .. قلت ليها: كاينة حنان باغي نشوفها؟ .. قالت ليا: كاينة ولكن هدوك لي شافوك طلعتي إشوفوك نزلتي راه محضيين و ماطعتلش عندها .. قلت ليها فدماغي وصافي قودي تانتي باقي ليا غا الحوااا .. طلعت دقيت على حنان خرجات، خرجات وبقات حال فيا فمها حسيت بيها ماعجبهاش الحال و لكن فنفس الوقت مابغاتش تقمعني، عاوت ليها لي كاين وبلي مقطع بيا الحبل. وديك الساعة مكاين لا بورطابل بحال هد الساعة .. قالت ليا: سير سبقني للشاريع و نلقاك حدا التليبوتيك .. جات دخلات للتليبوتيك سدات داك البرتوش ماعرفتهاش مع من كانت كاتهضر ولا أش قالت ليه، خرجات وقالت ليا: شوف راه غانديك عند واحد السيدة دووز عندها هد السيمانة، ولكن تعامل معايا بتارجليت تا نتا ماتحشمنيش هد السيدة راه خطيرة غادير راسك سطل مكاتشوف مكاتسمع مكاتفهمش وإلى جاب الله لعبتي معاها شي لعب ماشي هو هداك راه لا أنا لا نتا و راه لوكان معزيز عليا وكاتبقى فيا مانتعملش معاك بحال هكدا، دابا يالله نشد الطوبيس...

ملي طلعنا أنا و حنان فالطوبيس شاداني البولة بالخلعة دوك الكلمات ديالها: ”شوف خاصك تكون سطل ماكاتسمع مكاتشوف مكاتفهمش” كايدورو ليا فدماغي خمسطاش المرة فالدقيقة، قلت إعلم الله فين غادا بيا هدي كن غا قوت فحالي البلاد إنعل بو شي خدمة مزال .. و صلنا البلاكة، قالت ليا: موحماد نزل .. نزلنا، قالت ليا: كاتعرف هنا؟ .. قلت ليها: لا ماعمرني جيت ليه .. قالت ليا: أزبي تانتا طوبة حسن منك من المحطة الكونطوار، هنا كايقولو ليه ”سهب القايد” أقواد حي فسلا، إلى ماجمعتيش راسك و كنتي حاضر غايشرشمو ليك ترمتك .. زادت فيا الخلعة و البكية جاتني و ماحدنا كانزيدو كاندخلو مع الزناقي قلبي باغي يخرج من بلاصتو، ولكن لي لاحط و هو حنان ملي دخلنا مع الحي ومكاين غا فين أختي حنان... فين أختي حنان، تما عرفت بلي حنان تا هي قحبة، حيت مايمكنش إعرفها سهب القايد على قدو و هي طالبة و أصلها بنت سراغنة غا كملات قرايتها فالرباط. ديك الشعبية لي عندها فسهب القايد مكاتكون غا عند قحبة ديال بصاح ولا مرشح فالحي، ولكن أنا مكايهمنيش المهم وهو طلعات راجل فواحد الوقت لي مالقيت فيه تاشي ولد القحبة من هادوك لي كانركب ليهوم البوطا وكايبقاو مطلعينها عليا بالحسنية والفتح و الجيش الملكي نهار وماطال. و كاتمارس مهنة التقحبين وعارفا كيفاش الدرب ف تبريكت كل كايحترمها حيت كاتلبس لباسها مستور و مكاتحاشي هاش لبنادم لا هي لا البنات لي كاريا معاهوم شادين طيقارهوم تاشي واحد فالجران ماعمرو تشكا بيهوم ولا تشكاو بيه. غاديين أنا وحنان كانخييطو فالزناقي و أنا كلي عينين كانشوف بنادم حسانة دايرها كيدايرة واحد إديه كلهوم مجلغين بحال الغربال... وكانقول فدماغي دخلت لهد القلاوي ومحال غانخرج منو، حنان عاقت بيا بلي سالات معايا الخلعة .. قالت ليا: موحماد مالك مخلوع شتي هد لوجوه كلهوم لي كاتشوف فيهوم راه مايأديوكش وراه لي كايقولو ليه فرعون فيهوم تحتاجو مايفوتكش، العكس ديال دوك ولاد القحاب عندنا فدرب لي كايكوزو خمسة د المرات فنهار، هدو راه هانتا كاتشوف المحيط لي تزادو فيه كيداير و ليكبرو فيه كيداير كيبغيتيهوم إخرجو فلاسفة .. داك الزابور لي كاتقرا عليا حنان أنا كايدخل فودن وكايخرج فلخرا كانفكر غا كيغادوز ديك السيمانة وعند من غاندوزها ونا تا الطريق باش نخرج للبلاكة د الطوبيس مابقيش عاقل عليها .. وأخيرا وصلنا، قالت ليا حنان: هدي هي الزنقة .. الزنقة فيها خمسة كيلومتر طول و مترو عارض و مكاتخرجش، باب لاصق على الباب، دخلات حنان مع واحد الباب مكاملاش فيه مترو بالطول و الدروج مضلمين إلى تلاقيتي فيهوم مع شي واحد نازل خاصك دور جنب وتعطيه بالضهر باش يالله إدوز هو ولا دوز نتا .. طالعين مع الدروج الدار فالطبقة التالتة .. وصلنا لباب، قالت ليا حنان: واش عقلتي على الطريق والباب عندك دوق على شي ولد القحبة، راه جيران مكايحملوش الحاجة وإلى عرفوك معاها غايخليو داربوك. غا إلى جبتيهوم إلى دخلتي سوق كرك ماعندك مناش تخاف حيت المخيير فهد درب غاتبركو على القرعة .. ملي سمعت الحاجة قلت لاباس بعدا حاجة. دقات حنان حلات الحاجة .. بقات كاتشوف فيا، قالت لحنان: على سلامة القحبة هدي ماشي وقيتك و مامولفاش ليك، بقاو ليك غا البراهش تجيبهوم ليا .. قالت ليها حنان: صافي يالحاجة راه دوينا، ونا خاصني نمشي قبل مايحبس الطوبيس المهم البوكوص ها هو ماتفرتيش ليا فيه راه غا كريبز ديال راسو وراه غايعجبك .. قالت ليها الحاجة: عاجبوني تاهدوك لي خرجو من طبوني وكبرتهوم بقا يعجبني غا هدا، سير الله إعاونك. دخل نتا دخل .. ناري الحاجة كاتخلع داير الحنة لراسها مخلط فيه داكشي صفر والبيض ديال الشيب و واشمة فجبهتها و دايراة واحد جوج سنات صفرين داكشي ديال البلاكيور. دخلت الفصالة ديال الدار بعدا لداخل دايرة بحال شي أوطيل بيت حدا بيت، سمعت شي تفرشيخ ديال الضحك مورايا ونا نضور، ضربت على واحد البيت طويل مفرش قحاب شي لابس شي مالابسش و طالقين ولد الحوات و الدار مزموطة بدخان ديال الشيشة. بقيت كانشوف فدوك القحاب و سهيت ماعرفت راسي باش تبليت ماعرفت التسرفيقة فين نزلات عليا وفييقاتني، الحاجة مع دخلة جمعتها معايا عندها داكشي ديال العسكر .. شوف أولدي أموحماد جمع معايا راسك ونتا مع الدخلة خرجو عينيك ماعمرك شفتي بنادم .. أنا سكت مجاوبتهاش و حدرت راسي .. قالت ليا: أجي معايا، هدي هي بيتي وبيتك لي غاتنعس فيها تا نتا وراه الدربات كايخليو عندي حوايجهوم إلى كانت إديك خفيفة راه نقدر نقطعها ليك، البيوت لخرين ماتقربش ليهوم بنهار تا ليل إلى مشاو دريات عاد غا نوريك أش غادير، هانا نصحتك راك بنتي ليا باقي صغير وخفيف، راه غاتحل الباب على شي واحد كايحوي غايدوز عليك. و أجي نعرفك على البنات دخلنا أنا وياها عند البنات و ماقديتش نشوف صافي قييمت وصلات فيا تا العظم الحاجة غاتعيق بيا بلي قييمت غاتقطعو ليا .. هههه .. البنات هدا موحماد طالب عندكوم ضيف الله واحد سيمانة راه غايطهلا فيكوم ولكن تا نتما طهلاو فيه. أجي نوريك مزال المجمر ديال الفخر راه هو فالسطاح قوم ليا الدريات مانبغيش شيشة تبقى بلا فاخر، البيوت بليل نبغيك دوز عليهوم الشطابة والطلع دوك لوزرا للسطاح مع تسعود ديال الصباح تاني نلقا البيوت مفرشين... وبقات ليك واحدة خرى لي هي مهمة، هانا على برا سد عليا الباب .. سديت عليها الباب دقات واحد دقة فشكل وعاوداتها تلاتة د المرات ..قالت ليا: سمعتيها مزيان .. قلت ليها: أاااه .. مهم شي دقة خرى من غير هادي ماتحلش ليها .. قلت ليها: صافي .. طلعنا أنا وياها للسطاح .. قالت ليا: حيت كايكون شي نوع ديال البشر منحوس ماشي بعيد تكون منهوم، وخا شحال هادي ماعمرنا شفنا شي حملة ولكن ماتعرف وتجيبها معاك، مهم إلى كاينة شي حاجة ولا جاو البوليس هد السطاح لي على ليمن ديالنا هو لي غاتنقز ليه من بعد تنقز عاوتاني من هدا للاخر راه باب ديالو مكايتسدش لا ديال الزنقة لا ديال السطاح و عرف كي تسلك راسك .. بليل خرجو القحاب بقينا غا أنا والحاجة و بقيت كانبكي فالبيت أش جابني لهد القلاوي، شلوح كايصيفطو ولادهوم إجمعو الحبة و نا فأخر يامي غانخدم مع قوادة بقيت كاندعي على حنان لي غرقاتني وخلاتني فداك الحبس، فكرت باش نهرب ولكن داكشي لي شفت بنهار فدوك الزناقي خلعني بزاااف، بنهار و ياربي ياربي فمابالك بليل تخرج...

الحلقة 3

ليلة لولا نعستها فدار الحاجة دازت ليلة كحلة القحبة يماها مابغاش إديني نعاس، القحاب كولهوم مشاو لديورهوم بقينا أنا والحاجة فالدار قهراتني ريحت البخور، كاتبخر الدار بليل قالت ليك باش إيسر ليها الله فخدمتها خدمت تقواديت، بقيت كانتكلب ليل كامل مانعستش تال شي جوج، ثلاثة ونص فاقت الحاجة كاتكلب عليا فالمواعن، الحاجة كاتقاود بنهار و كاتقييم ليل و كاتصوم تنيين والخميس و ديما تسبيح فديها، مع ستة جات كاتفييق فيا مافيا لي ينوض خوات عليا سطيلة ديال الماء .. نوض القلاوي نزل لوزرا فالسطاح وفرش البيوت و سير عند الحسين جيب عندو إترو حليب و جوج باريزيانات غا قوليه ديال الحاجة، يالله جمع الوقفة وطلع معاك داك الفراش لي نطي فيه لسطاح ضربو الشمس .. فرشت البيوت و مشيت عند الحسين قلت ليه: إترو حليب و جوج باريزيانات و قييد على الحاجة وباينا فعيني يالله فايق .. الحسين بقا كايشوف فيا بستغراب مافهم تا قلوة أواه شلح باقي صغير أش كايدير عند القوادة ؟
دار ليا داكشي فميكة وهضر معايا بالشلحة وهضرت معاه بالشلحة تا أنا وشتو بحال إلى بغا يدخلني ديك دخلة ديال زرب عليه... ولكن حلفت فخاطري لا عرف عليا شي قلوة حيت ماعندو باش إفيدني و مغاينفعني بواالو .. مهم فطرنا أنا والحاجة و قالت ليا: سير طلع شعل الفاخر وجيب كرسي كلس حدا الباب دقة راك عارفها لي جات بوحدها خليها تدخل لي جات مع شي واحد مادخلش تا تعييط عليا .. خدمت القحاب عند الحاجة بحال أي خدمة فالمغريب كاين لكروب ديال النص نهار لول كاين الكروب ديال النص نهار لخر، وكاينين جوج د الماركات كاينا الماركا لي كاتجي تبقى ناشرة رجليها تما كاتسنى غا شي بناي ولا شي مول الكروصة ديال ديسير شي زلايجي كباص بوعار شي وحد فالموقف كلشي إحوي... وكاين ماركة خرى لي كاتصييد ضحية فطريطوار ولا شي قهوة و كاتجيبو عند الحاجة ولكن غالبا فالصباح كايجيو هدوك لي خدامين رسميين. داك الصباح شفت فيه أنواع كاينا لي جات بالنقاب كاينة لي جات بالجلابة وزيف كاينة لي جابت معاها تربية كاتمشي ترضع فبيت وكاتحوى فبيت بزاااف هما، ملي كايدخلو القحاب كل وحدة كاتحاول تبيين أش هازة و بلي عندها فورمة حسن من لخرين وكاتحول تطييح الضحايا بزاااف حيت اللي كدير عشرة د الباصات فنهار ماشي هي لي كاتضرب غا جوج و حتى الحاجة لي مابنتش ليها فيها المرقة كاتسوسها كاتقول ليها سير ضبري على الضحية على برا وجي مرحبابيك، الحاجة دارت ليهوم طريفة 50 درهم القحبة و 30 درهم ديال البيت و لخلاص قبل الحوا هدو لي كايجيو وكايترزقو لداخل في الدار، اما هدوك لي كايجيو على برة وكايجيبو معاهوم الضحايا هما لي مصيبة معاهوم كاتوحل معاهوم الحاجة بعدا فالمتاويا ديال البيت حيت هما كادير ليهوم 70 درهم لبيت والقحبة بينها وبين الضحية شغلهوم هداك والمصيبة لكحلة هي ملي كايدخلو كاع تا البيت فغالب الأحيان كايقلبوها مضاربة حيت مكايتفاهموش على النوع ديال الحوا كيغايكون كاتكون المضاربة بزاااف على المصان و لا على السوتيانات .. لا غاتحييديهوم .. لا مغانحييدهومش .. لا ماتفقناش على هكدا .. ولكن لي لاحظت هو أنا أي قحبة كاتجيب شي واحد من زنقة ملي كادخلو لدار القوادة كاتلعب عليه العشرة حيت كاتحكمو وتا رجال كاتبان فيهوم كي كايدخل لون كايتبدل ليه فوجهو وكايكون كل كايترعد حيت كايشوف فأي لحضة إقدرو إطوقو الدار وإمشي فيها الحزاق كامل. فداك نهار نيت فالنص نهار لخر غادي نتأكد بلي حنان قحبة بصاح وكاتهزو، مع جوج جات هي واحد البوكوص غالبا قلت غايكون كايقرا معاها حليت ليها الباب قالت ليا: بلاتي ندخل .. قلت ليها: لا بلاتي تاتجي الحاجة .. بقات كاضحك قالت ليا: تبلدتي يا الكربوز هادي هي دخلهوم إخرجوك، اجي امي نوريك دار خوالي .. قلت ليها: لا والله ما هكداك أحنان ولكن الحاجة راه مقودة فرييها كثر من براهيم اليوما راه فييقاتني بسطل ديال الما .. جات الحاجة قالت ليها: دخلي دخلي .. دخلات حنان تحوات خرجات ماكرهتش نمشي معاها العالم ديال القحاب ما عالم ما تقلوة العداب فاش عايشين، ملي كانسمعهوم كايهضرو و كايعاودو لبعضياتهوم كانقول غانخرج من هد الحبس غانقاود فحالي البلاد إنعل بو هد المدينة و ربح لي غايجي منها، وحدة سمعتها كاتعاود ليهوم (مولات النقاب) على راجلها قالت ليهوم: شهر هادي ونا حابسا عليه الحوا والله لا خشاه فيا نوريه شكون هي المرا واش أنا ولا مو، هادي ماعرت عندها شي مشكيل مع عدوزتها ماشي مع الراجل، وكايخلص راجلها .. سولاتها وحدة قالت ليها: ودابا زعما نتي راجلك ماعرفكش كاتحواي عند الحاجة .. قالت ليها: وباش غايعرفني وهو ليل ومطال كايصلي و بنهار كاينعس تال الظهر و كايدفع كروستو إديع قدام جوامع تالعشاء، واش أنا غانكبر ربعة لولاد بقراعي تاع رايب؟
ونا كانتصنت ليهوم و بقيت كانخمم قالت ليها وحدة خرا: وفين كاتقولي ليه دابا كاتكوني نص نهار لخر كامل .. قالت ليهم: من نهار تلاقيت مع الحاحة فالحمام و عجبتها و فتحات معايا الموضوع قلت ليه راني لقيت واحد الخدمة، واحد السيدة لاباس عليها عندهوم فيلا فحي المحيط فالرباط و ساكنا غا هي و مها، و مها مسكينة مشللة و الدرية كاتمشي طل على الشركة ديالها غانص نهار لخر و ماعندهاش لي يقابل ليها مها و جوج ولادها باقين صغار وراه قالت ليا إلى بغيتي تخدمي عندي راه مايخصك تا خير جوج تلقاك عندي فالدار و بقاي مع الواليدة إلى بان ليك ماديري ديريه مابانش ليك غاكلسي ونسيها و المغرب تلقاك فدارك عند ولادك، الراجل غاسمع الفيلا وسمع الخدمة فيها غا نص نهار لخر و مايخصك تا خير و السيدة لاباس عليها تلف .. قاليا: واش كاتسناي الخدمة ماشي عيب و الواليدة هد الساعة ها هي غاتهنينا فلولاد ماعندها كاع مادير مزال فديك العروبية، تبقى معانا هنا نيت ونتعاونو على زمان ماتزكليش هد الفرصة ضربي الحديد ماحدو سخون، رجال أختي ولاد القحاب كايعرفو غايولدو ماشي ديال المحنة دين مهوم .. ودابا هد النقاب لي درتيه نتي علاش ؟ .. هد النقاب درتو حيت فرضو عليا ولد القحبة، أما أنا ماكنتش حاملاه ولكن دابا ولفتو ولا معاوني بزاااف فشحال من حاجة... مسكين بقا فيا بولحية الفيلا لي كايتخايل بلي مراتو خدامة فيها هي لي كنت كانتخايل تا أنا تديني ليها حنان ملي قالت ليا: سير تسناني حدا التليبوتيك فالشاريع...

الحلقة 4

اربعة أيام فدار القحاب كانت كافية باش نكره دنيا ومايجي منها، القحاب غا هما بعدا خانزين وعاد قصص حياتهم خانزين أكثر منهم، ربع يام شفت فيها مرا كاتجيب بنتها كاتحطها من ربعة حتى ل ستة باش تجرب حضها، شفت فيها المطلقات كايتحواو ها لي مات ليها الراجل ها المنقبات ها طالبات جامعيات تاهما كايبريكوليو... و لكن ماعمرني فكرت نحوي شي وحدة ماشي حيت خايف من الحاجة وخا باقي عندي طبون شي حاجة ويالله كانقييم، ولكن كانقول أش غاتحوي وحدة كايدوزو عليها عشرين واحد فنهار. ديك ربع يام غاندور ندور ندخل لطواليط عاطيها غا لتكفات، دوزت مع الحاجة ثنين و ثلاث و لاربع و الخميس دازو دوك ربع يام العداب الأليم مامرتاحش مضييق بحال إلى سديتي عليا فشي قرعة، وخا موالف بتخسار الهضرة فتبريكت و المضاربات ولكن داكشي لي فدار الحاجة بزاااف، كلشي خاسر، كلشي عريان، كلشي كايكمي، كلشي غادي على الحوااا، تقول بنادم مخلقوش سيدي ربي على شي حاجة خرى من غير إحوي. من بعد ربع يام جا نهار جمعة ديال روبو عند الحاجة تاشي ولد القحبة مايدور بجهة الدار، كاينين غا أنا وياها، الحاجة نهار جمعة كاتمشي لجامع من العشرة د الصباح ونا خلاتني فالدار بوحدي الله على راحة. ضارت ليا فالخوا ونا نكول غانطلع شي حوايج للسطاح نصبنهوم، كانصبن فدوك الحوايج و كانتشمس ونا نسمع الدقان فالباب لتحت، قلت فدماغي شكون هد القلاوي لي جا اليوما غا من الدقان عرفتو كليان طليت عليها فدروج قلت ليها: شكون .. الصوت ديال درية قالت ليا: مكايناش الحاجة .. قلت ليها: لا مشات الجاموعة تصلي و الحاجة راها مكايناش اليوما .. قالت ليا: وخا .. رجعت نكمل حوايجي وهي تطلع شفت فالزين تاعيبت ماعمرني شفت الزين بحال ديال ديك الدرية... لابسة جلابة وديك الساعة مزال مكانوش هد جلالب لي كايزملو، الفورمة ديالها مابايناش جلابة وخا إتخشاو فيها جوج، ولكن وجه شي حاجة عينيها رماديين وكبار، والفم صغير وسنانها تقول غا رسمتيهوم حجبانها زعرين و البشرة ديالها بيضا شي زين منعاودش ليكم، مكاين لا مكياج لا تقلوة داكشي من عند سيدي ربي .. قالت ليا: السلام أنا كلثوم .. قلت ليها: السلام و لكن الحاحة راه مكايناش ليوما .. زربت عليها واحد الزربة خايبة و حاولت مانبيينش ليها بلي عجباتني، و بصاح ملي جات عند الحاجة وخاتكون كيما بغات تكون تبقى قحبة.
قالت ليا: الحاجة كانعرفها واقيلة قبل ماتعرفها، شكون نتا؟ واش كادير عندها ؟ بلاتي نصبن ليك التصبين راه ماشي ديال رجال
لا لا بلاش موالف كانصبن لراسي وشكون أنا و أش كاندير هنا تاتجي الحاجة وسوليها .. وخا على خاطرك .. كنت مكانحملش القحاب و كانشوف فيهوم ديك النضرة ديال كايديرو واحد الحاجة خايبة مكايتقبلهاش المجتمع و عيب، تاشديت محالي وكبرت عقلي عاد ولاو كايجيوني القحاب حسن من المنافقين لي كايصليو و كايصومو تنين والخميس. صبنت حوايجي وعصرتهوم لراسي و نشرتهوم وجمعت القش ديالي نهاود للدار نصرع الكاميلة قبل ماترجع الحاجة وقلت ليها: نوضي على الكرسي غانزلو .. قالت ليا: أه غاتنزل، نزل معاك شي حاجة؟ .. قلت ليها: لا بلاش .. نزلت مع الدروج وتبعاتني قلت ليها: فين غادا؟ .. قالت ليا: الدار تا تجي الحاجة .. قلت ليها: لا مغادخليش تاتجي الحاجة وديك الساعة ضبري راسك معاها .. قالت ليا: وخا أرا ليا الكرسي غانبقا غا فالسطاح تاتجي .. قلت ليها: كلسي على الصاك ديالك الكرسي غانزلو .. هوت سديت الباب و خليت كلثوم فالشمس فالسطاح كاتشمس، و نصبت الكاميلة جات الحاجة قالت ليا: واش نتا مغاتصليش؟ .. قلت ليها لا غانصلي غا مكانولفهاش .. طييبتي شي غدا؟ .. أه موجود .. أرا لينا نتغداو .. حطيت الغدا و نسيت كلثوم ماقلتش الحاجة راه كاتسول فيك واحد البنت يالله كلسنا كانتغداو ضغمة لولا التانية الثالثة، كلتوم كادق ناري عاد طاحت ليا فبالي تاسمعت الدقان وقفت نحل قالت ليا الحاجة: غا كلس، غانشوف شكون اليوما مايسول فيا غا لي محتاجني .. حلات الحاجة الباب وحاجة وحدة لي سمعت البرهوش ولد الحرااام ماقال ليا واالو، ناري يا موحماد قاوتيها... مع الدخلة دخلات ضربات الطبلة بواحد ركلة قلبات القلاوي بقينا بلا غدا .. عولنا عليك الكربوز بكري .. كلثوم كاضحك عليا ومارضيتش ماحملتش كري، كاع داكشي لي دوزتو عليها فالسطاح رضاتو ليا بديك الضحكة، جمعت المواعن بقات كلثوم كاتهضر هي والحاجة المهم فالهضرة ديالهوم بان ليا بلي كايعرفو بعضياتهوم مزيان و بلي كلثوم عزيزة على الحاجة .. جات عندي الحاجة لكوزينة كالت ليا: شوف أنا راه غانمشي ندير صلة الرحم لشي ناس، ودرية راه غاتبقى هنا فالدار لحلان ما ممنوع وخايدير ماعرت أشمن دقة، ناري غانبقاو أنا وكلثوم فالدار؟ خرجات الحاجة دخلات كلثوم البيت بقات فيها شحال، ونا مشيت البيت لي كايتجبدو فيها القحاب حيت هي لي فيها التلفازة كانتفرج شوية خرجات عندي مالابسة ما عريانة ناري على فورما ماقديتش نشوف فيها، من أحسن ماشفت فدار الحاجة من نهار دخلت ليها. جات كلسات فالسداري أونفاص معايا .. قلت ليها: سيري لبسي حوايجك .. قالت ليا: علاش؟ .. قلت ليها: حيت اليوما الجاموعة و حنا بوحدنا فالدار غاتجي الحاجة غاتلقاك فديك الحالة غاتشرييها ليا، غا أنا و ماعندي فين نمشي إلى لاحت ليا حوايجي فالزنقة .. قالت ليا: علاش ماعندك فين تمشي؟ نتا ولد خيرية؟ .. قالت ديك ولد خيرية و ماتقبلتهاش، ونا أصلا كاعي قلت ليها: نتي لي بنت خيرية يا القحبة .. أنا شلح و عندي أصلي عندي با و عندي مي تقولي ليا ولد خيرية .. قالت ليا: صافي يا موحماد أنا لي بنت خيرية ونا لي قحبة، ولكن شلوح عارفاهوم أنا فالحوانت و المحلبات و القهاوي، ماشي فديور القحاب... كلتوم قصتها مقودة بزاااف قصتها هي القصة الوحيدة لي حركات فيا شي حاجة في هاذ المدة لي دوزت فدار الحاجة...

الحلقة 5

كلثوم ضرباتني بقرطاسة ملي قالت ليا: الشلوح أنا عارفاهم فالمحلبات والحوانت والقهاوي ماشي فديور القحاب .. بقيت ساكت ماجاوبتهاش، بقات ساكتة تا هي شوية وهي تمشي للتلفازة كنت مقابل شي تخربيق ديال ألعاب القوى... بدلتها ودارت دوزيام، خرجت كاع وخليتها فداك البيت وسمحت في ديك التلفازة. طلعت للسطاح مزال ماكملتش فالسطاح تا خمسة دقايق وهي طلع عندي قالت ليا: موحماد مالك علاش كاتعامل معايا هكدا علاش ماباغيش تهضر معايا؟ إلى كانت الحاجة غاتربيك و غاتبقى معاها ديما أنا راه غانبقا ساكنة معاكوم وراني سبقتك لهد الدار ولكن نتا نهار واحد دابا جمعني معاك فيها كرهتيني فيها، شحال قدك تبقى معايا هكدا؟ .. صراحة كلثوم وخا عطاها سيدي ربي الزين والفورمة ولكن ماشفتش شي إنسان مكلخ بحالها .. قلت ليها: أش كاتقحبني نتي دابا أنا فعمري خمسطاش عام و غاتربيني الحاجة أش غاتربي فيا؟ راه نتي لي خاص لي يربيك و باش نكونو واضحين أنا وياك، وماتمشيش فيا غلطة ها قصتي كيدايرة... عاوت ليها قصتي وبقات كاتفرشخ بالضحك، مرضاتني قلت ليها: علاش كاضحكي؟ .. قالت ليا حيت صراحة ماسماوكوم كرابز تا كرابز نيت سيمانة وحلتي فين غادوزها وملي لقيتي فين طحتي غير في دار القوادة، زهرك مكوز .. قلت ليها: ندوزها فدار القوادة ولا ندوزها فدار الزوامل مهم أنا راجل فيما دوزتها تجي معايا، كييتك نتي لي جايا تحلي رجليك .. والو كلثوم وخا تسبها و خا تصرفقها كاع مامسوقاش كاتبقى غاضحك ونا مرضاتني قالت ليا: ويالله يالله نزلو لدار أش غاتبقى دير فالسطاح .. قلت ليها: مانازلش وراني مالاصقش ليك فترمتك غاتنزلي نزلي .. نزلات كلثوم ونا بقيت فالسطاح، الشيطان ولد القحبة ماعندوش خدمة و هو يقول ليا واحد العقل دابا نتا القلاوي عندك خمسطاش عام وكاتقييم و ماعمرك حويتي وها هي الفرصة بين إديك و تسنا تالغدا سبت تكون الدار عاوتاني عامرا، الناس إحويو ونتا جمع ليهوم الفراش إلى سالاو، وشوية ونا نضحك مع راسي كيشتي القلاوي كلثوم غا حالة ليك رجليها؟ شوية ونا نقول ولاش تعرات وجات عندي البيت؟ والله تا ننزل عندها. نزلت للدار لقيتها عمرات أتاي وداتو لبيت وكاتفرج حاطة الصنية فيها كاس واحد جبت الكاس فالكوزينة وقلت ليها: وخا تخوي ليا شوية د أتاي .. قالت ليا: ها هو خويه راسك .. خويت أتاي وكلست قدامها مرا مرا كانشوف فيها دوك شوفات ديال تشهيتك .. قلت ليها: أتاي ديالك زوين .. قالت ليا: بصاح؟ .. قلت ليها: والله بحالك .. كلثوم كاضحك قالت ليا: وعلاه أنا زوينة .. قلت ليها: أه .. بقات كاتفرشخ بالضحك كلثوم خبيرة فداكشي ديال تاقوادييت قالت ليا: موحماد شاداك الحويا؟ .. قلت ليها: لا، لا، لا .. قالت ليا: شوف أوكان .. ماعرفتش كيفاش تا تلاحيت عليها، درنا داكشي لي كايدار... دوك الأيام لي دوزتهوم فدار الحاجة حاولت مانبيينش فيهوم على الكبت ديالي و الحاجة قالت ليا: ماضسرش عليك القحاب ولي قالت ليك تسخر ليا خرج فيها عينيك راه إلى ضسرتيهوم راه غاتبقى سير وجي الحانوت جيب ليا الكارو جيب ليا كلينيكس جيب ليا سيدي حرازم باردة، داكشي لي درت ديما مخنزر ديما طالع ليا الدم و أصلا حاقد على الوضعية. ولكن الحويا إلى شدات الراجل مقودة خصوصا إلى كان قدامك بحال كلثوم الزين والصدر وترمة و العينين غا دوب غادوب و خاتكون ماعرت شكون... ملي سالينا قلت ليها: ياكما غاتقوليها الحاجة .. قالت ليا: لا لا ماتخافش وراه عادي .. أنا أوال مرة غانحوي، ماحملتش راسي بقيت غا كاندفل و مخلوع وكانقول يا سيدي ربي أش هد المصيبة درت... القحاب عزيز عليهوم فديك اللحضة فاش كاتحويها تبقاو مكسلين نتا وياها مورا الحوا، سلامة ياربي كايجي غالبكا و الضيم و الحزن بحال إلى درتو ماعرت شنو وهادي ماوقعاتش ليا غا أنا وكلثوم شفت شحال من وحدين خرين غالبا كايكونو عشاق و البراهش ديال ليسيات والجامعات كاتدخل الدرية والدري لدار القوادة ضاحكين ناشطين شاعلة فيهوم العافية ملي كايخرجو كايبان ليك داك الزامل حادر راسو ومزنك و الدرية تا هي عينيها حمرين بالبكاء و مجرتلة تقول خارجين فبيت العمليات... كلثوم بقينا مجبدين أنا وياها قالت ليا: موحماد عاود ليا شوية على راسك .. قلت ليها: حطني الكار فالمحطة ديال القمرة ومشيت لتبقالت فتبريكت خدمت فيها تلت سنين ومات ليا با يالله عندي عامين والمدرسة قريت فيها تال جوج و الواليدة دابا عندي فالبلاد صافي هدشي لي كاين .. ربجت ليها داكشي مافهمات تا قلوة بقات كاتضحك قالت ليا: وقصة عندك داكشي بيه فيه .. قلت ليها فدماغي أنا يالله أوال مرة حسيت براسي درت شي إنجاز فحياتي ملي شفت طبون بقا ليا غا نعاود ليك قصت حياتي .. قلت ليها: ونتي عاودي ليا .. قالت ليا: أنا قصتي طويلة شوية العكس ديال ديالك .. قلت ليها: غا عاودي .. قالت ليا: أنا بنت بن أحمد، كاتعرف بن أحمد؟ .. قلت ليها: لا .. بن أحمد عروبية ناواحي ديال كازا تزاديت فعائلة فيها ربعة دراري و درية وحدة لي هي أنا قريت فالمدرسة تال السادس، وكنت بغا نكمل قرايتي فالفيلاج بحال كاع الدريات ديال الدوار ولكن وليديا مابغاوش حيت عندنا الأراضي والفلاحة بزاااف و كترت الخدامة والواليدة ديالي خاص ضروري نبقا نعاونها. وصلت لسن ربعطاش رعام غتصبني واحد الخماس كان خدام عند با، ماقدرتش نقولها لحد قالتها لماما بوحدها و لكن ماما حاجة وحدة لي قالت ليا راه مكادين على مشاكيل زمي فمك و داكشي راه أي بنت معرضة ليه إسيقو باك وختك الخبار والله تا يكرضوه و يمشيو كاملين الحبس، ونبقاو فيها أنا وياك إديرو فينا الناس ديال الدوار وعمك مابغاو... حاجة وحدة لي دارت الواليدة ديالي هي مشات البيت الخماس و حاطات جوج دبالج ديالها ديال دهب بين حوايجو، لغد ليه عييطات على با قالت ليه: دهبي تشفر جوج دبالج مشاو ليا .. قاليها: واشكون غايشر ليك دهبك؟ شكون كايقرب لحوايجك؟ فيمن كاتشكي؟ .. أوال واحد قالت ليه: بوجمعة الخماس .. خلاوه تا خدام بنهار حلو بيتو و قلبو حوايجو هو وخوتي ولقاوهوم فيه، شدوه هلكوه عمود وصيفتوه حيت هو من خريبكة... الواليدة ديالي دارت داكشي غاباش تصيفطو مايزيدش إطول معانا لا نوقعو فشي حاجة خرى ما أكثر. ولكن أنا حقي ماتخادش ليا كيما بغيت عائلتي والموجتماع مانصفونيش كرفسني خرج ليا على حياتي .. أهاه .. ومن بعد؟ ديال الخماس دازت عادية لي عطا الله عطاه المصيبة الكبيرة هي غانتعرض تاني مرة الإغتصاب فعمري 17 رعام من عند من؟ من عند الكبير فخوتي مول العقل، ومزوج وعندو بنية، هادي إلى قلتها كاع لا لمي ولا لبا شكون غايتيقني تا واحد مغايتيقني كلهوم غايقولو بغا طييح عليه الباطل حيت مكاتحمليش مراتو و إقدرو إقتلوني كاع عائلتي، عندمن غاتمشي أموحماد تقول ليه راه حواني خويا خصوصا فالعروبية أقل مايمكن إديروه ليك هو إدفنوك فشي متمورة و نتي حية. الدرية ملي كاتعرض الإغتصاب كايحويها شي واحد أموحماد بخطرها ولا بز منها كاتبقى ديما لومة وكاتكون قحبة عمرك سمعتي بشي راجل قحبوني .. أنا جاني داكشي لي كاتعاود كلثوم فشكل ماقدرتش نصدقو ورجلي كايترعدو، ندمت علاش حويتها، قلت ليها: زيدي كملي .. ونوض لبس حوايجك راه غاتلقاك الحاجة عريان غاتخرجك هكداك .. أه أه بصاح نسيت الحاجة، خشيت رجلي فسروالي بزربة و قلت ليها :كملي كملي .. مابقيتش حاملة ديك الدار مابقيتش حاملة داك الدوار مابقيتش حاملة عائلتي، مليت من الحياة فكرت شحال من مرة ننتاحر و لكن ماقدرتش نخلي واحد الإنسان مورايا يتعدب .. شكون ماماك؟ .. لا ماشي ماما إلى ماعمرك شتي شي حد كايكره مو وباه وطاسيلتو هي أنا .. وشكون هد الإنسان لي خلاك تعيشي على قبلو من مورا هدشي كامل لي تعرضتي ليه؟ .. هو ولد القحبة لي قضى فيا غراضو تا هو و ساسني و لاحني بحال شي ميكة دزبل.. شوفي الله إرحم باك راني متبع معاك قصتك ولكن وضحي راه ماعنديش مع الألغاز .. محسين ولد سلا واحد الشاب زوين ملي عندي فعمري 16 رعام ونا متعلقا بيه ومتعلق بيا تا هو .. ولكن محسين ولد سلا ونتي بنت بن أحمد و ماهربتيش من داركوم تا غتاصبك خوك ف17 رعام فين عرفتي محسين؟ .. محسين باه كايبيع ويشري فالخضرة و كايجيو عندنا العروبية كايشارجيو الكاميونات تما عرفتو وكنت كانشوفو تلاتة المرات فالسيمانة و كان كايقول ليا كايبغيني و تا أنا كنت كانبغيه، ملي وقع ليا داكشي لي وقع ما قلتهاش ليه قلت ليه غا باغا نهرب معاك لمدينة .. قال ليا: ماشي دابا غاتسناي تال نهار لي نكون جاي فيه أنا و الشيفور مانكونش جاي مع با، مرا مرا ضربي على الكاميو فوقتما بانو ليك الخماسة كايباشيو، سبقينا لشانطي .. داكشي لي درنا و نجحات الخطة وصلنا لسلا نزلنا أنا وياه فالدخلة ديال المدينة شدينا الطاكسي داني لواحد الدار .. قال ليا: هادي راه دارنا ماساكن فيها حد تقدري دوزي فيها شي يامات بينما رجعتك للدوار .. محسين حمار قاليك إرجعني للدوار تما عرفتو بغا فيا تا هو غا حاجتو .. قلت ليه: محسين دابا نتا غاتمشي للدوار ولكن عندك تقول ليهوم راه شفتيني و وصي داك الشيفور تا هو .. قال ليا: الشيفور ماتخمميش فيه هديك أوال مرة وأخير مرة إجي تما راني عارف علاش جبتو .. وصيتو على العنوان ديال واحد الدرية عندنا بنت الدوار كملات قرايتها هنا فالرباط من بعد ماشدات الباك إجيبو ليا، هي تقدر تعاوني بشي حاجة
ناري ناري الحاجة كادق، جمعي جمعي الوقفة، لبسي حوايجك وسدي البيت وخلي داك القلاوي عندك تا لمن بعد وكملي ليا .. ههه شحال قدك أموحماد إلى غاتسمع ليا باقي بزاااف و هدشي غا شوية، وشفت وجهك صفار ماموالفش تا تسمع بحال هدشي.

الحلقة 6

ليلة السبت مابغاش إديني نعاس، كلثوم وخا مابينتش ليها ولكن بقات فيا بزاااف صعيب أنك تعرض الإغتصاب جوج د المرات فحياتك و تبقى ضاحك بحالها و مع من المرة الثانية؟ مع خوك لي ولداتو ليك موك، ليل كامل ونا كانفكر فقصتها شوية ونا نقول كلثوم غاتكون غاطالقها عليا، داكشي بزاااف. وسيمانة قربت نكملها جيت نهار الاحد عند الحاجة و غدا السبت براهيم بحال والو يكون حل. ولكن قصة كلثوم خاصني نعرفها كيفاش سكنها محسين فالدار بوحدها؟ كيفاش تعرفات على الحاجة؟ كيفاش دارهوم ماقلبوش عليها؟ ولكن خاصني ضروري نشوف كيغاندير غدا نعرف واش براهيم جا من البلاد ولا مزال، سهرت بزاااف بقيت كانخمم تا لواحد لوقيتة فليل ماضرباتنيش الفيقة تال تسعود. الحاجة و كلثوم قاودوها على الصباح قدام القحاب، خرجت من البيت قلت تفووو على صباح صبحنا على الله ما صبحنا على القحاب، دخلت لطواليط كانغسل وجهي تا كاتغوت الحاجة و داك الكربوز و الخرااا والقلاوي، خرجت عندها قلت ليها: نعم الحاجة ياك لاباس .. سير تبع ديك القحبة فين غادا راها خرجات .. الحاجة أنا مكنعرفش هنا مزيان و ماعرفت فين غانتبعها .. وتا سير تقاود راه يالله خرجات غاتلقاها مزال فالدروج .. خرجت كانجري لقيت كلثوم يالله غاتخرج مع الزنقة، عييط عليها كلثوم، كلثوم فين غادا؟ .. قالت ليا: خرجا يضربني البرد ونتا لاش تابعني .. قلت ليها: راه سيفطاتني الحاجة نتبعك، الله إرحم باك يالله ترجعي للدار راه اليوما لي بقاليا معاكوم نتقاود فحالي .. لا ماراجعاش غاترجع سير رجع غاتمشي معايا يالله .. لا مغانمشيش معاك .. تا رجعت فحالي فالطريق و نا نقول ناري أزبي أش غانقول الحاجة راه لقيتها وراه خليتها، ونا نرجع عندها تاني اللهم نمشي مع القحبة ولا سبان ديال القوادة .. قلت ليها: كلثوم غا البارح كنتي نتي و الحاجة بحال سمن وعسل و اليوما على صباح قوتوها .. موحماد خليني نعرف هد الكارو فين داز، الحاجة مريضة في عقلها فقت صباح فرشت البيوت جففت وجت الفطور وقلت خليك نتا ترتاح ودوشت ولبست حوايجي باش نخدم بحال كاع القحاب قالت ليا: لا إلا غاتخدمي خرجي ضبري على الكليان على برااا... ملي قلت ليها علاش قالت ليا: كاتهرسي ليا الخدمة ديك الطاشمة ديال القحاب اللي في الدار تا واحد مكايشوف فيهوم، كاتخدمي غا نتي حينت زوينة بزاف، و أنا باش تخدم عندي قحبة وحدة فالدار ماعندي فيها تاشي رباح باغا تسكني مرحبا باغا تحواي تهزي رجليك وتعري على زكك و جيبي كليانك على برا...
تفووو على هضرة على الصباح الناس فايقين حالين محالاتهوم كايترزقو الله ونا مصبح تاني على الفيلم ديال القحاب .. كلثوم ضبري لكرك مع الحاجة غا دابا الله إرحم واليدين يا الله ترجعي للدار، إلى وصلتك ليها أنا ديك الساعة عاودي خرجي .. لا لا أنا مزال ماراجعاش، إلى غاتمشي سير .. وراه غاتقوديها عليا تا أنا إلى مارجعتيش، أش غانقول الحاجة .. أجي بعدا نتا مزال مغاترجعش لخدمتك براهيم مزال مجاش من البلاد؟ .. وتي مالي ساكن فدار باك تقولي ليا غاترجع ولا ماترجعش دخلي سوق كرك .. أنا غا سولتك القلاوي مابغيتكش تولف دار القحاب غاتخرج على راسك و أنت ماشي ديال داكشي .. وخا واشناهو الحل في نظرك أنا باغي دابا نعرف براهيم واش جا ولا مزال ولكن معارفش الطريق ومعارفش فين غانمشي .. باقي عاقل على الطوبيس لي جيتو فيه نتا وديك القحبة .. هديك لالاك ماتقوليش ليها قحبة و إلى غاتعاونيني عاونيني مغاتعاونينيش بلا ماتلعبي عليا العشرة .. واش عقلتي على نمرت الطوبيس من الهضرة تاع الزب .. بلا ماتخرجي فيا عينيك وتهزي عليا فمك قدام بنادم الطوبيس ماعرفتش واقيلة ربعين .. ربعين ديال تابريكت .. وعلاه أنا فين باغي المريخ .. يالله نوض نوض .. والحاجة؟ .. وتا زيد الحاجة راه غادار القودة هاديك نضورو تا العشية ونجيو نعسو، يالله عاقل على البلاكة فين ركبتو .. أه عاقل عليها .. طلعنا أنا وكلثوم للطوبيس لقينا كي نتناكرو على خاطرنا، كلثوم كاع ماكملتي ليا البارح قصتك جابك محسين وسكنك فالدار بوحدك ومن بعد؟ .. ومن بعد طلع ولد القحبة بحالك وبحال كاع الرجال، شبع فيا حوااا و ملي قلت ليه بلي فايت غتاصبني خويا و الخماس ديال با .. قال ليا: سمحيليا عائلتي والشرف والكرامة ديالي مغايسمحوش ليا نتزوج وحدة بحالك وكركبني مع الدروج .. و من بعد .. ومن بعد مشيت لمكة .. أش كاتقحبني عليا أشمن مكة .. مشيت المحطة بحال كاع الناس لي كايتقطع بيهوم الحبل فكل مدينة .. واشنو لقات ليك المحطة شي حال؟ .. أه حواوني فيها نهار لول شتي يا موحماد كلكوم ولاد القحاب كلكوم تابعين غا حاجتكوم .. ودابا أنا راه ماحويتكش تا دازت عليك نص ديال سلا بلا مادخليني معاهوم، كملي، كملي أش وقع ليك فالمحطة .. كلست جاو عندي بزاااف ديال لي كايقلبو على الضحايا بحالي، ولكن تا واحد مبايناش ليا فوجهو بلي مضمونة فيه البياتة تا يصبح الحال، كلهوم مجرتلين. جا عندي واحد الكورتي دخلني ديك الدخلة فين غادا ختي كازا مركش أكادير قلت ليه: مغادا فين .. قال ليا: واش كايدير هد زين كامل عندنا فالمحطة، هدا كاع زهر عندنا .. قلت ليه: خويا أنا مقطع بيا الحبل وما عنديش فين نبات .. بطيارة قاليا: وهدا واش مشكيل عندك، أجي معايا .. داني لواحد الكار مهجور فالمحطة قاليا بقاي هنا تسنايني تا نسالي بقاو ليا جوج كيران إعمرو وإخرجو هانا معاك...

الحلقة 7

القحبة حويها وشد عندها إلى عطاتك، وسلفها غاترجع ليك، عود ليها سرك فبير، و تيق فيها وماتيقش فالفقيه ديال جامع. حاجة وحدة ماتخرجش معاها فالشاريع، يا غاتلاقاو بشي واحد فايت حاويها و غايبقى يشوف فيك دوك شوفات ديال راني دزت عليها قبل منك... يا غاتلاقاو بشي سكايري كرعاتو فشي بار خلصها وسلتات ليه... يعني الشوهة مغايخصكش منها. داكشي لي وقع ملي كنا غاديين أنا وكلثوم فالطوبيس، واحد خونا بارك القدام مرة مرة كايدور ويشوف فينا .. قالت ليا: موحماد ماعمرك شفتي هداك هد السيمانة لي دوزتي عند الحاجة؟ .. قلت ليها: ونعلي الشيطان سيد بمراتو ولادو ونتي كاتقولي ليا واش عمرك شفتيه عند الحاجة .. موحماد والله تا كليان ديال الحاجة وشحال من مرة تلاقيت معاه فالدروج .. ونا مالي صافي خليه السيد مرتو خيبة وشارفة مايحويش وراكي كاتشوفي مراتو كيدايرة فيها غا العضام، شنو دنبو هو؟ كملي كملي ليا و خلينا فعباد الله. ملي مشيتي انت و الكورتي الكار المهجور فين وصلتو؟ .. كانتسنى فيه ولد القحبة تا سالا، كانصحابو

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة