صلاح الدين الايوبي يستولي على الجامع الأزهر وينهب ما فيه ..

صلاح الدين الايوبي يستولي على الجامع الأزهر وينهب ما فيه ..

بقلم: ضياء الحداد

بعد ان كان صلاح الدين الايوبي وزيرا للدولة الفاطمية بأمر الخليفة الفاطمي العاضد ورغم كل ما قدمته الدولة الفاطمية لصلاح الدين لم يجدوا منه غير الغدر والخيانة والتآمر على مصر وأهلها ، وبعد أن وجه جيوشه باتجاه مصر وقام بقتل أهلها ونهب قصورها وتهديم اثارها

لم يكتف صلاح الدين فقط بذلك، بل استولى على ما في القصور من خزائن ودواوين وأموال ونفائس، وأباح بيع كل ما وجد في القصور، حتى أنه باع كل ما خرج منها لمدة 10 سنين، كما اقطع أمرائه وخواصه ما كان للفاطميين من دور ورباع.

وفقدت القاهرة مكانتها كمركز للحكم وأخذت الأنشطة التجارية والحرفية تتسرب إليها وتنتشر في موضع القصور الفاطمية حول الشارع الأعظم أو قصبة القاهرة. وتحول مركز المدينة القريب من الجامع الأزهر إلى منطقة تجارية.

وأدت التغييرات الاجتماعية والاقتصادية التي شهدتها القاهرة في العصر الأيوبي على إعادة تشكيل النسيج العمراني للمدينة، فشهدت هذه المنطقة مولد العديد من المدارس السنية التي بدأت في العصر الأيوبي (السيوفية والكاملية والصالحية) وازدهرت في العصر المماليكي، والعديد من الأسواق النوعية حتى أصبح موضع بين القصرين سوقاً مبتذلاً بعد ما كان ملاذاً مبجلاً.

وقال «المقريزي» في كتابه «خطط المقريزي»: «السلطان صلاح الدين استولى على ما بالجامع الأزهر من فضة قدر ثمنها بـ5 آلاف درهم ثم استولى على كل ما وقعت عليه يداه من فضة في بقية المساجد وبقي المسجد الأزهر معطلا لا تقام فيه صلاة الجمعة مائة عام ولا تلقى فيه دروس العلم من باب أولى حتى أعادها الملك الظاهر بيبرس».

وقال منصور سرحان، مدير إدارة المكتبات العامة في البحرين: «حرق الكتب وتدمير المكتبات يعد من بين أهم الكوارث التي واجهت الحضارة العربية الإسلامية منذ تاريخها الطويل وحتى يومنا هذا، كما أنها سبب رئيسي لتخلف الأمة العربية عن النهضة العلمية وسر ضعفها، وجعلها نهباً للمستعمر الأجنبي»، وفقا لصحيفة «الوسط» البحرينية.

وأضاف «سرحان» في محاضرة ألقاها عام 2007: «عندما تولى صلاح الدين الأيوبي حكم مصر قضى على البقية الباقية من المكتبة وذلك إما بتوزيعها على رجاله وإما بعرضها للبيع بأي ثمن كان.

وأشار إلى أن «القلقشندي» تحدث عن نهاية هذه المكتبة بقوله: «وكانت من أعظم الخزائن، وأكثرها جمعاً للكتب النفيسة من جميع العلوم، ولم تزل على ذلك إلى أن انقرضت دولتهم (أي دولة الخلفاء الفاطميين) بموت العاضد آخر خلفائهم، واستيلاء السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب على المملكة بعدهم، فاشترى القاضي الفاضل أكثر كتب هذه الخزانة، ووقفها بمدرسته الفاضلية بدرب ملوخيا بالقاهرة، فبقيت فيها إلى أن استولت عليها الأيدي فلم يبق منها إلا القليل».

وتابع «سرحان» في محاضرته: «العديد من المصادر التاريخية تؤكد أن صلاح الدين الأيوبي كان سبباً في القضاء على هذه المكتبة، حيث يذكر (المقريزي) أنه في عهد صلاح الدين قضي على خزائن مكتبات الفاطميين وتشتت ما تبقى من كتبها بيعاً على تجار الكتب وعطاء لبعض العلماء والقضاة فضلاً عما أهداه صلاح الدين للمقربين إليه، وحدد لبيع الكتب يومين كل أسبوع واستمر 10 سنوات تولى تجار الكتب والدلالون مهمة البيع تحت إمرة قراقوش».

هذه أجزاء بسيطة من حياة الأسطورة الكاذبة (صلاح الدين الايوبي) الاسطورة التي كتبها العرب وصدقوها لكن التحليل الموضوعي المعمق للمحقق الكبير السيد الحسني الصرخي في بحثه (وقفات مع توحيد التيمية الجسمي الأسطوري) كشف الكثير من الحقائق المفاجئة في تاريخ صلاح الدين ومن هذه الأكاذيب عداء صلاح الدين للشيعة ودولتهم الفاطمية ، حيث أن صلاح الدين قد دمر مصر وقتل من أهلها قرابة 300 ألف كلهم من السنة ماعدا 3000 من الشيعة الفاطميين وقد دمر محتويات الجامع الأزهر ونهب ودمر مكتبة دار الحكمة وهنا في كل هذا الأجرام لم يكن صلاح الدين طائفيا بل عدوا لكل العرب وكل المسلمين ...ولمعرفة المزيد من هذا التحليل الموضوعي يمكنكم ...

الأطلاع على بحث (وقفات مع توحيد التيمية الجسمي الأسطوري ) للمحقق السيد الحسني الصرخي على المواقع التالية :

البث الصوتي

mixlr.com/alhasany/

--------------------------

البث الفيديوي

https://www.youtube.com/2alhasany

--------------------------

البث الفيديوي فيس بوك

www.facebook.com/alsrkhy.alhasa

========================

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة