طبيب ينصح بـ7 خطوات لتحقيق اللذة في العلاقة الزوجية

للحصول على المتعة والسعادة في العلاقة الحميمية، فهي "تخطي الموانع" التي تقف أمام هذه السعادة؛ مثل الخجل وعدم الحديث عن الجنس بين الزوجين، مشيرا إلى أنه أمر موجود في الثقافات العربية والغربية، ومؤكدا على أهمية الحديث في هذا الأمر بين الزوجين، وماذا يحب كل منهما في غرفة النوم، واللذة الجنسية.

والخطوة الثانية، هي السلوك الصحي الجيد إجمالا. ويوضح الدكتور رضوان أن الدراسات أظهرت أن الإفراط في الطعام والتدخين والكحول لها تأثير سلبي على الوظيفة الجنسية عند النساء والرجال، مشيرا إلى أن السمنة مثلا تؤدي إلى ضعف جنسي من حيث إنها تقود لمرض السكري، وتصلب الشرايين، ونقص هرمون الذكورة. وأشار إلى أن الكحول في الأدبيات هو جزء من العلاقة الرومانسية، وهذا غير صحيح؛ لأن في تركيبته مثبطا للشخص؛ مما يؤدي لنوم أعضائه، والإفراط فيه يؤدي للضعف الجنسي، فضلا عن تأثيره المزمن على المدى الطويل.

وشدد على أن الضعف الجنسي عند الرجال خصوصا هو علامة إنذار مبكرة لأمراض المستقبل؛ مثل تصلب الشرايين والجلطة القلبية، وبعد 20 سنة "صامتة" من هذا الضعف تظهر الأمراض الأخرى.

فهي الانتباه لموضوعات صحية معينة في كل فرد. ويوضح أن الشخص الذي يراقب مستوى ضغط دمه والسكر فيه والحفاظ على المستوى المطلوب يجعل قدرته الجنسية أفضل.

والخطوة الرابعة هي الناحية النفسية. ويقول الدكتور رضوان إن الوظيفة الجنسية ليست ميكانيكية فقط، بل تتطلب الجسد والروح والناحية النفسية، مشيرا إلى أن الاكتئاب يؤثر على الجنس.

وأما الخامسة فهي العلاقة بين الرجل والمرأة، قائلا "لا بد للتانغو من راقصَين". و تحسين العلاقة بين الزوجين لها أهمية كبرى؛ "فالجنس يبدأ من خارج غرفة النوم، ومنذ الصباح من خلال الكلمة اللطيفة ورسائل الجوال أو تقديم هدية صغيرة".

والخطوة السادسة هي الطب الجنسي، أي متابعة العلاجات الخاصة للضعف الجنسي؛ مثل هرمون الذكورة الذي يعطى لمن لديه ضعف في الرغبة.

وأما الخطوة السابعة فهي "التخطيط"،  أن التخطيط للمقابلة الحميمية يؤدي لرفع مستواها وتحسين العلاقة والاستمتاع.

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة