طوارئ مصر اربكت العالم كنيسة الغربيه والأسكندرية أفشلت باقى مخطتات قوى الشر

  • الكاتب Khaled Hamden
  • تاريخ اﻹضافة 2017-04-11
  • مشاهدة 29

بقلم / خالد حمدين

لم تنتهى أحداث الخريف العربى أقصد الربيع العربى بما حالت اليه الامور الان ولكن اتضح ان كل خطه لها خطه بديله بالرغم من انهم لم يتوقعوا ان تفسد مصر وشعبها كل خطتهم وميولهم القذرة والشريرة وتناسوا ان مصر يحميها الله وان جيشها خير اجناد الارض فبدأوا فى تنفيذ الخطه البديله وهو بيدى لا بيدى عمر وعندما فرت الفئران من جبل الحلال على أيدى أولاد الحلال بدأوا فى تنفيذ المرحله الثانيه وهى تفجير الكنائس وخصوصا بعد الزيارة التى قام بها الرئيس عبدالفتاح السيسى لأمريكا ومقابلة قدسين وقساوسة امريكا ومع اقتراب وصول بابا الفاتكان لمصر يوم الثامن والعشرين من ابريل ولم تفلح نغمة ان مصر وافقت على ضرب سوريا ولم يقتنع بها أحد فقاموا بهذه التفجيرات  ليثبتوا ان مصر غير امنه وأن الأقباط (المسيحين ) مطهضين فى مصر وانهم غير آمنين على أرواحهم  وبدأت الكتائب الألكترونيه الأستعداد لنشرالأخبار والإشاعات الكاذبه

Image title

ومن ناحية آخرى فقط دخلت إسرائيل الساحة علانية بعدما كانت تلعب من تحت (الطرابيزه )أو من وراء الستار فبعد الصفعه المدويه لكل مخطتاتها هى وشقيقتها أمريكا وقوى الشر فى تمكين كل إرهابى الدول وتجميعهم فى سيناء لتكون سيف مسلط على الحكومه المصريه وحاجز منيعا لتعمير سيناء وسيطرة مصر عليها وقد قام الجيش بتطهير سيناء بنسبة 85% من أرضيها وخصوصا البقعه الشهيرة جبل الحلال ليصبح مزاراً سياحيا بعدما كان ملاذا للشياطين فقد طالبت إسرائيل رعايها بالخروج من سيناء بزعم أنها غير آمنه وأنها تهدد أمنها وسلامة مواطنيها ومن هنا بدأت هى الأخرى بتنفيذ الخطه البديله وهى الأستغاثه بمجلس الأمن لمحاربة الإرهاب فى سيناء ومصر تحديدا وتطلب تدخل المجلس ليرسل قوات دوليه الى سيناء وفى نفس الوقت ضرب الإقتصاد المصرى من كل جوانبه فى السياحه وعمل خط القطار الثلاثى وجعل مصر لا تفيق من محاربة الإرهاب داخليا لإستنزافها ماديا وعسكريا وبث الرعب والقلق داخل الشعب ولكن تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن  فقد افسد الجيش والشعب هذه الخطه للمرة الثانيه لقد اظهرت العمليه الأرهابيه الأخيرة تماسك وحدة الشعب وزرعت فيه المحبه بدلا من التفرقه ولم تعد نغمة مسيحى ومسلم لا تأثير بل زادت العلاقات محبة والفه واصبح شعب مصر كله اسمه قبطى للغه المصريه القديمه اى شعب واحد فى قلب واحد ولقد عثر على مخطتات ووثائق خطيرة جعلت من قوات الجيش التدخل واعلان حالة الطوارئ التى كان لأبد منها لحماية الدولة من هذا الشر الجثيم الذى سينتهى ان شاء الله ولقد كان هذا القرار صفعة اخرى لتركيا وقطر واسرائيل وايران وحماس حيث انهم كان لديهم قناعة تامة انه لن يتخذ الرئيس مثل هذا القرار خوفا من غضب الشعب ولم يعلموا ان الرئيس اتخذ هذا القرار نداء من الشعب وحماية له فلن تستطيع ازرعهم الشليله ان تنفذ ختطهم بعد الأن وكان لاتصال خادم ىالحرمين الشريفين الملك سلمان بالرئيس عبد الفتاح اثر كبير فى التعاون المشترك وعودة العلاقات المصريه السعوديه رويد رويدا ،ولقد سيطرت قوات الأمن للجيش والشرطه على مجريات الأمور  و استطاعت الشرطه المصريه والأمن الوطنى وقوات التدخل السريع من احباط عدة محاولات لتفجير كنائس داخل صعيد مصر وقامت بمهاجمة خلية ارهابيه وتصفيطها فى الصعيد وتعمل جميع القوات وجميع التخصصات الأمنيه على جميع الاصعده و فى كل الاتجاهات متوازيه مع بعضها البعض  وكان ذلك القرار الضربة التى جأت فى وقتها ليلملم كل أوراق ومختطات الإرهاب الأسود والعمليات القذرة التى ٌأعد لها من سنوات وما خفى كان اكثر وللحديث بقيه وايضا لم يوقف النظام العمل بالمشروعات الكبيرة بل تواصل الدوله عملها فى جميع مشروعاتها الكبيرة ومؤسستها ولم تلغٌى زيارة البابا واحس الناس بارتياح شديد نتيجة اعلان قانون الطوارئ واقول للمتشدقين الذين يتغنون بأن زمن الإاستعباد قد عاد هيهات لكم ولأمثالكم لماذا تخافون قانون الطوارئ انه قانون ٌأعد وكتب وفعل خصيصا للمجرمين والإرهابين ليس للمواطنين العادين فما در الشرفاء من هذا القانون أعلم ان هناك معارضون لأجل المعارضه نفسها وايضاً هناك سيئون ومنافقون وعملاء وخونه وكلهم هم فقط المستائون  حمى الله مصر ارضا وشعبا وجيشا مصر تحيا مصر تحيا وتحيا مصر

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة