شارك هذا الموضوع

عباقرة المستقبل

157 ألف طفل يسعون لنهضة مصر في (عباقرة المستقبلالقاهرة ـ ولاء الشملول: تنشئة جيل من المبدعين والمثقفين، يعرفون ما لهم وما عليهم، ويقومون بتنمية بلدهم هو هدف جمعية مصر المستقبل، وهى الجمعية الأولى من نوعها في مصر والعالم، لأن أعضاءها ومديريها من الأطفال، فتعالوا معاً نطالع هذه التجربة الجديدة....يقول أشرف صديق 33 سنة مؤسس جمعية مصر المستقبل، ورئيس مجلس إدارتها (جاءت الفكرة منذ أن كنت خبيراً ثقافياً لمشروع "نحو شخصية متكاملة لطفل المرحلة الابتدائية" بالتعاون بين وزارة التربية والتعليم وهيئة إنقاذ الطفولة وجمعية حواء المستقبل، إذا كنا نقوم بإعداد جيل من أطفال المرحلة الابتدائية لديه شخصية ناضجة وواعية بمشكلات بلده،من خلال تنمية مواهب الأطفال، واستيعاب إبداعاتهم في شتى المجالات، وتوظيفها من أجل التنمية، ومع انتهاء المشروع فكر الأطفال أنفسهم- بعد تلقيهم الدورات المؤهلة لشخصياتهم- في استمرار المشروع، ومن خلال الاتصال بهم، انتهينا لتأسيس جمعية أهلية تستوعبهم من أجل القيام بالمشروعات التي يريدون القيام بها للإسهام في عملية التنمية في مصر).اتصالات كثيرةويشير صديق إلى أنه اتصل بعدد كبير من الشخصيات العامة ذات الصلة بتنمية البلد وممن لديهم اهتمام بالنهضة ورعاية الأطفال من أجل رعاية المشروع والتنسيق معهم من اجل إثراء التجربة بمزيد من الدعم مثل السفيرة مشيرة خطاب الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة، والسيد فاروق حسني وزير الثقافة والفنان أحمد نوار رئيس هيئة قصور الثقافة والدكتور محمد أبو الخير رئيس قطاع الطلائع بالمجلس القومي للشباب.ويضيف اشرف صديق إلى أن أنشطة الأطفال بدأت في 28/5/2003، ومنذ هذا التاريخ بدأت العديد من المشروعات مثل الأطفال يكتبون مستقبلهم بأيديهم، وأطفال الشوارع، والمتسربين من التعليم، وتبني مبادرة ساقية عبد المنعم الصاوي بعنوان(فخور بأني غير مدخن)، والتعاون مع مجلة نصف الدنيا الاجتماعية الأسبوعية في مؤتمرها عن مكافحة التدخين والمخدرات بمشاركة الأطفال عباقرة المستقبل وعرضوا تجاربهم الناجحة في محاربة التدخين كبداية لطريق الإدمان، وقدموا إنجازاتهم في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر.أهداف الجمعيةأما أهداف الجمعية - التي وصل أعداد الأطفال المنتمين إليها إلى 157 ألف طفل من جميع أنحاء الجمهورية - كما يقول أشرف صديق رئيس مجلس إدارتها فهي إعداد جيل من المفكرين والمبدعين والعلماء، بشكل يعيد التوازن للقيمة الثقافية في مصر، خاصة بعد أن صرح وزير الثقافة بأنه لا يجد أشخاص مناسبة للتعيين في مراكز قيادية في الوزارة!أنشطة أخرىويذكر رئيس مجلس إدارة جمعية مصر المستقبل التي تتبنى تجربة عباقرة المستقبل أن الجمعية لها أنشطة أخرى بجوار مشروع عباقرة المستقبل تتمثل في تطوير التعليم ورعاية التلاميذ ثقافياً وعلمياً واجتماعيا ًوكفالة اليتيم ومساعدة المرأة المعيلة وإنشاء مراكز تدريب وتوعية لإدارة الأزمات ومواجهة الكوارث.وعن أهم ردود الأفعال التي حققتها جماعة عباقرة المستقبل هو اتصال تليفوني تلقته الجماعة من دكتورة تعمل في معهد تعليمي باليابان تريد الاستفادة من تجربة الجماعة ونقلها هناك في اليابان.حماة الوطنأما المشروع القادم الذي سوف تبدأ الجمعية في تنفيذه فهو مشروع (حماة الوطن) كما صرح صديق لمراسلة موقع لها أون لاين، بالتعاون مع خمس وزارات هي وزارة التربية والتعليم والصحة والداخلية والمجلس القومي للشباب ووزارة الثقافة، بهدف إعداد مليون طفل مصري مثقف، ويقوم المشروع على تدريب الأطفال على مواجهة الكوارث، وتعليمهم الإسعافات الأولية وكل أنواع الثقافة التي يحتاجها الإنسان في حياته اليومية كي يعيش حياة متطورة سليمة، سيبدأ المشروع فور إشهار الجمعية لأنها لا تزال في طور التأسيس.شروط للانضمام والاستمراروالطريف أن الجمعية وضعت شروطاً للأطفال الراغبين في الانضمام والاستمرار بها هي حفظ 5 آيات من القرآن يومياً وخمس كلمات من اللغة الإنجليزية يومياً، وحديث شريف أسبوعياً وقصيدة شعر أيضاً كل أسبوع. تحلم برئاسة الجمهوريةوالتقت لها أون لاين بمجموعة من الأطفال أعضاء جماعة عباقرة المستقبل:الطفلة آية سعيد بالصف الأول الإعدادي رئيس مجلس إدارة الجمعية والطالبة المثالية لمحافظة الجيزة في المرحلة الإعدادية (المتوسطة) لعام 2006 تقول: لدينا العديد من المشروعات في الجمعية منها مشروع الأطفال يكتبون مستقبلهم بأيديهم، والذي يعتمد على مساعدة الأطفال في أن يكون لهم رؤية في كتابة مستقبلهم، وكيف يحلمون، وكيف يحققون هذه الأحلام، وكيف يتابع من ينجح في المجال الذي يريد أن ينجح فيه، ويعتبره قدوة يسير عليها، وكيف يفعل مثله وأكثر، وكيف يسير على طريق تحقيقه حلمه خطوة خطوة، فالحلم لن يتحقق إلا بالسعي من أجل تحقيقه والاجتهاد في هذا، وعقدنا ندوة فعلاً عن هذا وأدرناها نحن الأطفال.وحين سألناها عن حلمها الشخصي أجابت: أريد أن أكون رئيسة للجمهورية!وترى آية أن المشروع نجح في تغيير شخصيات الأطفال الذين شملهم المشروع، فأصبح هناك تنوع في المهن التي يريد الأطفال أن يعملوا بها.وتضيف الطفلة آية: مشروع المتسربين من التعليم من المشروعات التي حققنا فيها نتائج مميزة، من خلال الحديث مع الأطفال الذين يتركون المدرسة وفهم أسبابهم في هذا، والقرب منهم ساعد على هذا.كما تقول الطفلة آية عن بقية المشروعات: نحن قررنا محاربة التدخين من فترة، وحين علمنا بمبادرة ساقية الصاوي بمحاربة التدخين تحت شعار"فخور بأني غير مدخن" فبدأ التنسيق بيننا وبدأنا في التعاون، ونجحت في منع التدخين في مدرستي، وحتى المدير كنا نحادثه أن يتوقف عن التدخين لأنه قدوة لنا. أنا... القدوة!الطفل محمد عادل بالصف الثاني الإعدادي وأمين عام جماعة عباقرة المستقبل يقول إنه يعمل مع الجماعة منذ ثلاث سنوات، منذ بداية التأهيل الأول للأطفال في المدارس الذي بدأ برعاية وزارة التربية والتعليم في البداية ثم انتقل للجمعية نفسها بعد أن كان من الأطفال الذين طالبوا باستمرار المشروع من إحدى البرامج الإذاعية.وعن المهمة التي يقوم بها خلال الجماعة يقول الطفل محمد: أقوم بالإشراف على كل المشروعات التي تعمل بها الجماعة، ومركز الأمين العام مأخوذ من مناصب الشركات لأننا أردنا أن نجعل هناك إدارة لا تقل عن أسلوب إدارة الشركات بل ربما أفضل منها.وعن قدوته التي يسعى أن يكون مثلها يقول الطفل محمد: أريد أنا أن أكون قدوة، وأريد أن أصلح في بلدي، وأريد أن أصلح ما أراه من أخطاء وسلبيات تحدث.إفادة بلديالطفل محمود محمد شاكر في الصف الرابع الابتدائي من محافظة سوهاج بصعيد مصر، ومؤسس الفريق في سوهاج يقول لموقع لها أون لاين(تعرفت على الفريق من برنامج صباح الخير يا مصر، وأحببت الفكرة جداً، وقررت أن أنضم لجماعة عباقرة المستقبل خاصة مشروع مكافحة التدخين )ويكمل محمود: أنا كذلك أحب الاشتراك في مشروع الاهتمام بأطفال الشوارع، ومشروع التسرب من التعليم فالأطفال في مدينتي سوهاج يتسربون من التعليم من المرحلة الإعدادية حتى مرحلة الثانوية العامة والثانوي التجاري، وهذا أمر سيئ وأري أن أساهم في إصلاحه، ونحن الآن في مرحلة التأهيل لبرنامج المتسربين من التعليم.وعن الدور الذي يقوم به في مشروع مكافحة التدخين يقول محمود أنه يجوب الشوارع مع زملائه ويستكشف المدخنين ويحدثهم عن أضرار التدخين، وأنه حقق نجاحاً في هذا المشروع ونجح في وقف تدخين بعض الذين حادثهم.وعن مثله الأعلى في الحياة يقول الطفل محمود شاكر: ليس مهماً أن يكون هناك شخص معين أريد أن أكون مثله ولكن الأهم أن أفيد بلدي، وهذا واجب على كل شخص في مصر.ويحلم محمود بأن يكون عباقرة المستقبل هم قيادات الغد في مصر، فيري أهمية أن يفيدوا بلدهم.التدخين لا يفيدالطفل كريم محمود في الصف الأول الإعدادي يقول: أعمل في أكثر من مشروع في الجماعة خاصة مشروع فخور بأني غير مدخن، ونحن في هذا المشروع نحادث الناس في الشارع عن أضرار التدخين، ونجحت مرة من منع التدخين بالقوة بعد أن رفض المدخن أن يطفئ السيجارة، طلبت له الشرطة لأن التدخين ممنوع في المواصلات العامة، كما حادثت طفلاً مدخناً، فاتضح أن ما دفعه لهذا مشكلات أسرية، فنبهته إلى أن التدخين لن يحل المشكلات التي يعاني منها.وعن قدوته يقول أنه الرئيس الراحل محمد أنور السادات، وعن حلمه الشخصي فيحلم أن يكون صحفياً لأنه يمتلك موهبة الكتابة، ويحلم بأن يكتب.

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة

انشر مواضيع واحصل على ربح فوري