علاقة الزفير و اللعاب بالحمل !

  • الكاتب Victor amer
  • تاريخ اﻹضافة 2017-01-01
  • مشاهدة 7

تجرى الأختبارات الجادة لمعرفة قدرة الإخصاب عند السيدات بواسطة دراسة بعض المواد الكيميائية التى فى هواء الزفير او اللعاب . وتحل هذه الأختبارات الكثير من المشاكل التى تعترض النساء فى محاولاتهن معرفة قدراتهن على الحمل و الإنجاب عند الرغبة فى تحديد النسل ؛ فلقد لاحظ العلماء وجود أختلاف كبير فى بعض المواد الكبريتية المتطايرة مع هواء الزفير أثناء الدورة الشهرية عند السيدات و هذة المواد الكبريتية ما هى إلا نتاج عمليات الهدم فى الأحماض الأمينية الغنية بها . و يحدث اعلى تركيز لهذه المواد الكبريتية عادة خلال فترة 24 ساعة من حدوث التبويض ؛ و ظهرت نتائج مشجعة عند إجراء قياس هذة المواد المتطايرة على مجموعة تتكون من 12 سيدة . و مما هو جدير بالذكر أنه يجرى الأختبار على السيدة فى الصباح الباكر عقب استياقظها من النوم مباشرة قبل تناولها أى شىء حتى لا يغير من كيميائية المواد الخارجة مع هواء الزفير و يقوم جهاز خاص بقياس تركيز تلك المواد الكبريتية المتطايرة .

اللعاب :

و فى تجارب أخرى يجرى تحليل لعاب السيدة لقياس التغيرات التى تحدث على مادة كيميائية يطلق عليها dode canol لم تعرف وظيفتها فى الجسم على وجه التحديد حتى الأن و لكن وجد أنها ترتفع بمالا يقل عن 10 مرات فى أوقات التبويض بالمقارنة بالأوقات العادية ؛ و هو ارتفاع يحدث بغض النظر عن العوامل الأخرى مثل طبيعة الغذاء الذى تتناوله المرأة أو حالة الفم الصحية . و يعكف العلماء حالياً على دراسة الكيفية التى تحدث بها هذة الزيادة . 

إنها تجارب .......

إذا ثبت صحتها و آتت ثمارها فسوف تساعد السيدات كثيراً على تحديد أنسب فترات التى يكن فيها جاهزات للتلقيح و الحمل أو انسب الفترات التى يجب عليهن تحاشى اللقاء الجنسى اذا كن راغبات فى تحديد النسل .

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة