علينا التمييز بين تدليس التيمية فكرًا ومنهجًا وبين تدليس غيرهم تقيّةً وموقفًا سياسيًّا!!!

علينا التمييز بين تدليس التيمية فكرًا ومنهجًا وبين تدليس غيرهم تقيّةً وموقفًا سياسيًّا!!!

بقلم أكرم ناجي الأسدي

...........................................

 لو تتبعت أخي القارئ الكريم منهج التيمية الداعشي التكفيري في القتل والإجرام وسفك الدماء لوجدت أخبث الخلق منهجا وسلوكا وفكرا ، لأنه بني على تكفير الجميع ، تكفير الكل !! تكفير وتصفية وإقصاء الطرف الآخر ممن يناقض سلوكهم التيمي الأموي الداعشي الأسطوري الذي يرعاه ويباركه ربهم الشاب الأمرد القطط الجعد الذي يتلون ويتهيأ بصور متعددة حسب نفسية ودرجة إيمان الرائي !!!حسب تصورهم وخيالهم الساذج!!!....وهكذا تجدهم يستخدمون التدليس والخديعة في خلط الأمور وتكفير العدد الأكبر وإرهابهم وإباحة كلّ حرماتهم كما وصفهم في محاضرته الأخيرة التي القاها المحقق الإسلامي السيد الصرخي بتاريخ 9 - 5 -2017م والموافق 12 شعبان 1438هـ حيث علق المحقق السيد الصرخي على الحادثة التي ذكرها الذهبي في كتابه ( تاريخ الإسلام جزء48/صفحة -33) والتي مفادها  :-

 [سنة خمس وخمسين وستمائة (655هـ)]: [كائنة بغداد ]: قال (الذهبي): {{وكان وزير العراق مؤيّد الدين ابن العَلْقمي رافضيّا جَلْدًا خبيثًا داهية، والفتن فِي استعارٍ بين السّنّة والرّافضة حتّى تجالدوا بالسّيوف، وقُتِل جماعة مِن الرّوافض ونُهِبوا، وشكا أهل باب البصرة إلى الأمير رُكْن الدين الدوَيْدار والأمير أبي بكر ابن الخليفة فتقدّما إلى الجند بنهب الكرخ، فهجموه ونهبوا وقتلوا، وارتكبوا مِن الشّيعة العظائم، فحنق الوزير ونوى الشّرّ، وأمر أهل الكَرْخ بالصبْر والكفّ}}،...وهذه كانت ضمن سرده لوقائع تثبت تدليس التيمية بكل عناوينهم من تابع ومتبوع ومؤرخ يدلس ويخدع لمنهجهم التكفيري المقيت ، حيث وصف المحقق الصرخي هذا الموقف بقوله:

((قال :{وكان وزير العراق ابن العَلْقمي رافضيًّا}، منهج تدليس تيمي على عادته التدليسيّة قد تميَّز في خلط الأمور وتعميم الأحكام وتكفير العدد الأكبر وإرهابهم وإباحة كلّ حرماتهم، وممّا تميَّز به وبفُقدان تام للإنصاف والضمير صار يستخدم عنوان الرافضة ويشملهم كلّهم بكلّ ما يصدر مِن أحكام تكفيريّة إجراميّة سواء كان خطابه ونقاشه واعتراضه على جعفري اثني عشري أو فاطمي أو اسماعيلي حشاشي أو زيدي أو سبئي أو غيرهم، فيضع الجميع تحت عنوان الروافض لِيَسهُلَ عليه التغرير بأتباعه الجهّال لتصديق ما يصدر منه مِن خرافات وأكاذيب وتكفير وإرهاب وتمزيق للمسلمين والدين، وترى هذا واضحًا في كتابات أئمة التدليس المارق التيمية، ويخالفهم باقي الكتّاب من محدثين وفقهاء ومؤرِّخين ورجاليين، وكما مرّ علينا ما كتبه ابن الأثير ونهجه في تسمية الأمور بمسمّياتها في غالب الأحيان، فعلينا أن نميِّز الفرق بين تدليس التيمية فكرًا ومنهجًا وعقيدة وبين تدليس غيرهم مداراةً وخوفًا وتقيّةً وموقفًا سياسيًّا!!! ))

وكان هذا التوضيح ضمن مقتبس من المحاضرة {41} من #بحث : " وقفات مع.... #توحيد_التيمية_الجسمي_الأسطوري" #بحوث : تحليل موضوعي في #العقائد و #التاريخ_الإسلامي التي يلقيها أسبوعيا المحقق الدؤوب السيد الصرخي الحسني ومن على النت وبمعدل محاضرتين من كل أسبوع  وعبر محطات وقنوات مرجعيته في شبكة الأنترنت، وهذا مقتبس مصور للموضوع ضمن الرابط:

http://store6.up-00.com/2017-05/149453357432491.jpg

ومن هنا نجد أن الدواعش التيمية في هذا الزمان قد تخندقوا وجمعوا عدتهم وعددهم لتكفير كل البشرية من على ارض المعمورة ولم يفرقوا بين مسلم وغير مسلم !!...أو سني وشيعي ، وإنما بدأوا بتكفير الكل وإباحة دمائهم وأعراضهم وقتلهم والتشفي بهم ، ومواقع التواصل الاجتماعي في النت تثبت ذلك بالصورة والصوت ، ولاحول ولا قوة الا بالله العظيم ، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

وإليك عزيزي القارئ الكريم ، وللإطلاع بدقة، رابط المحاضرة بكاملها :-

https://www.youtube.com/watch?

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

الأوسمة

مواضيع مميزة