عوذ بالله أن أصوم صيام الأبله

عوذ بالله أن أصوم صيام الأبله


 دائماً أسمع هذه العبارة في رمضان (نوم الصائم عبادة)وكنت أظنها من الحكم المأثورة ولما تبينتها جيداً وجدت أنها من الحديث الشريف لنبينا صلى الله عليه وآله وسلم والسلام على رسول الله واله وصحبه ومن والاه , وما يهم الصائم بعد شهر من العطش والجوع غير أن يتقبل الله صيامه ودعاءه , ولكن هل أراد الله منا فقط الجوع والعطش والنوم حين يكون نومنا عبادة حيث نصم آذاننا عن سماع الأغاني أو الغيبة والنميمة ونغض أبصارنا عما حرم الله من النظر إليه ونخيط على أفواهنا بمخيط الصمت فلا ننطق البتة ,ولكن ماذا لو تعرض جارالصائم لحريق ! أيبقى نائماً نوم العبادة ودار جاره تحترق ؟؟ماذا لو تعارض نوم الصائم مع جهاد العدو الكافر لبلاد الإسلام هل يقدم نوم الصائم ( العبادة ) على الجهاد ؟؟ ماذا لو تعرض الله الذي لا إله إلا هو إلى الاستهزاء والتجسيم والتشبيه بالبشر , وكان الصائم في مقام ومنصب المدافع عن الدين وشرائع الدين كالإمام وغيره , أيبقى نائماً نوم العبادة فيما الله يكفر به ويستهزأ به والبدعة تدخل في عقر المسلمين وتتآكل أذهانهم والبابهم ؟؟ أين هم مدعو العصمة أو الذين يطلقون على أنفسهم عليهم السلام أو المعصومين وأين ابن الإمام أو حامل سر الإمام أو حامل الاسم الأعظم ,لقد ولوا إلى مزبلة التأريخ بعد أن طالبوا المسلمين بالمباهلة فباهلهم ثلة من المؤمنين من شيعة آل النبي عليه وعليهم الصلاة والسلام وهم من عرفوا في المحافظات الوسطى والجنوبية باتباع السيد الأستاذ الصرخي وانتهت تلك المهزلة لمدعي الإمامة , واليوم نفس أتباع السيد الأستاذ الصرخي يخوضون نزالهم الفكري ضد الفتاوي التكفيرية لأتباع ابن تيمية , فيا ترى أين ملايين المسلمين وبالذات شيعة آل البيت من الرد على فتاوي التكفير والانحراف , هل أصبح الرد العلمي محصوراً فقط على أتباع السيد الأستاذ الصرخي , أين أنتم أيها المسلمون المؤمنون من بدعة التشبيه والتجسيم بذات الإله الذي يشبه الإنسان ويضع كفه بين أضلاع النبي حتى يشعر ببرودتها , ويقتل الآن بسببها الآلاف ممن لايؤمن بهذا الرب الشبيه بالإنسان ؟ عفوك ربي سأفطر ولا تتقبل صومي إن كنت سأصوم كالأبله لايعي مايجري حوله عفوك ربي سأفطر ولا تتقبل صومي إن كنت ممن ينطبق عليه قولك صم بكم عمي , صم لا يسمعون ما يتم تجسيد الله به وتشبيهه به , وبكم لاينهون عن المنكر وبدع التشبيه والانحراف التي أسسها ابن تيمية المدعو بشيخ الإسلام , وعميٌ نائمون لايرون الذبح ساري في شرايين الإسلام بعد أن إستفحلت قوى الشر قوى الرب الثاني الإنسان , ولا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم واستغفر الله العظيم من أن أصوم صيام الأبله

 .https://c.top4top.net/p_521pi5e11.jpg


شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة