غابه .بقلم..رضا خطاب.

  • الكاتب Reda Khattab
  • تاريخ اﻹضافة 2017-03-02
  • مشاهدة 143

الدين المعامله .مااروعها عباره قصيره في حروفها ثرية في معناها .قاسية حين نقيسها علي تعاملاتنا مع بعضنا البعض.الملاحظ اننا كمصريين نتعامل مع بعضنا بقسوة لا مثيل لها صار الشارع حلبة مصارعة لا احد يطيق الآخر حتي أضحي التنزه والترجل في الشارع عقابا تعود بعده لبيتك وقد سمعت من سوءات الالفاظ مايندي لها الجبين ناهيك عن تحرش المتسولين بين خطوة واخري . اين اداب الشارع التي تعلمناها.؟و حين تذهب لمصلحة حكوميه تذوق الامرين .حتي بجاب لك طلب .حتي المستشفيات يلاقي فيها المريض معامله تفوق آلام المرض . وخير مثال الفتاه المصريه البدبنه والتي تجاوز وزنها ال500كيلو حيث رفضت المستشفيات المصرية علاجها بينما فتحت لها الهند زراعيها وتبرع لها اثرياؤها بالمال واهتم اطباؤها بعلاجها ومن المضحك ان تطالب شركة الطيران المصريه الهند بمصاريف نقل تلك الفتاه اي سخرية تلك نحن امة تعاني من تصحر وجفاف الاخلاق . ولا تختلف سلوكياتنا فيما بيننا عن سلوكياتنا مع السائح فتلك طامة كبري. يأتي السائح للإسنجمام فإذ به يلاقي صنوف العذاب من اصحاب السيارات الأجره للسايس . للمتسولين للباعه الجائلين. ليعود السائح لوطنه يلعن يوم اتخذقراره بزيارة "ام الدنيا ".ثم نشتكي من غياب وارتفاع سعر العمله وغياب السياحه في بلد تمتلك معظم آثار العالم .كيف لشعب يدعي انه متدين بطبعه أن يآتي بسلوك الجاهليةالأولي .اي تناقض هذا واين ذاك التدين مالم يكن له وجوده علي الواقع لماذا باتت الكلمه السيئه علي اللسان اسهل من الكلمه الطيبه! لماذا نضن علي غيرنا بحسن الكلم ونتفاخر بمعجم الافاظ الخشنه !التي اضحت طبيعة تعاملاتنا وعلاقاتنا. .ترسيخ القيم ليس بالقوانين وحدها فلا تدار امة بالقانون ما لم يكن الأساس فن التعامل مع البشر الاداب والخلق فالقانون لا يهذب. لا يملي عليك احترامك للآخر .وتصحيح السلوكيات وغرسها ليست مسالة مستحيله هي فقط تحتاج منا ان نغرس في ابناءنا تطبيق السلوك الصحيح نربط بين القيم وتنفيذها علي الواقع نؤكد لابناءنا ان التدين شعائر للتطبيق وليست شعارات جوفاء .التاكيد علي ان النظافه من الايمان .وإماطه الأذي عن الطريق من الإبمان التأكبد علي ان الصدق والامانه هي صفات الإنسان الحق لسنا في غابه كي يحكمنا شريعتها نحن ارقي خلق الله اذن يجب ان تكون سلوكياننا بنفس الدرجه من الخلق .لا ينصلح مجتمع تنعدم فيه المعايير الخلقية .لم ينتشر الإسلام في آسبا واوربا بشعائره لكن انتشر بفعل سماحة مسلميه من التجار والعلماء.حين كان الاسلام دين عمل وعقيده وفعل وليست شعارات تخلو من التطبيق انبهر الفرب بسلوكيات المسلم من نظافه وصدق وسماحه في التعامل حين كان المسلم مرآه يعكس سماحة ورقي دينه . يجب ان تتأكد الاسره ان الاهتمام بغرس القبم في الابناء هو لصالح الاسرة ربو ابناؤكم يبروكم .ثم تأتي دور المدرسه والتي كان شعارها التربيه قبل التعليم فصارت بلا ترببه وبلا تعليم .اذا اردتم ان تستقبم حياتكم عليكم باحياء تعاليم الدين وتطبيقه .ايضا كل منا عليه دور في تهذيب نفسه واعلاءها .وترويض النفس الاماره بالسوء عليكم بالتمسك بالقيم وتطبيقها في الواقع. فالجميع يريد تغيير العالم لكن لا احد يريد تغيير نفسه. .

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة