فارس حرية العقيدة نعرفه هو الا سلام نرجوكم اعطوا الاسلام حقه لا شئ كل شئ!

لا اعلم السبب الذي يدعو رجل مثل هذا وبهذه المكانة ان يتطرق الى قضية حساسه وهي العقيدة الكل شاهد ويعلم ما حدث من الرجل الفاضل الشيخ الدكتور عمرو عبد الجليل والذي ادى به الى العقاب 

وهو يعلم ويدرك تمام الفهم وكذلك هو من علمنا بان الاسلام لم يكن ابدا بالتعصب وفرض الراي بالعكس الاسلام هو فارس حرية العقيدة يا سيدي الجليل لا اعلم مالذي يدعوك بذلك وانت تعلم انك اكبر الخاسرين لقضية لا داعي لها من الاساس وليس ذلك بالوقت المناسب للخوض فيها ابدا 

ان كنت تعلم الاسلام الاسلام ذلك العقد النفيس ذلك النهر العذب الذي لا يلوثه غير البشر بافعالهم واقوالهم وتصرفاتهم 

ان اردت ان تتحدث سيدي تحدث عن التعصب الديني ومن يسيئون للاسلام بالقول والعمل نهارا جهارا حاول ان تنصحهم بترك التعصب ان اردت ان تتعلم عن الاسلام انظر  الى المسلمون عندما كانوا غزاة وفاتحين نعلم عنهم حرية العقيدة كانت مكفولة للجميع ولم يجبروا احدا على التغيير دينه او الدخول في الاسلام اجبارا , وقد تعلمنا منك سيدي الفاضل اضرار 


 الفظاظة والغلظة، وأن من أعظم مضارها نفور الناس عن الإنسان إذا كان فظاً غليظ القلب؛ لقوله تعالى لرسوله صلّى الله عليه وسلّم: { {وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ} }. هذا مع أنهم يرجون من قربهم من الرسول عليه الصلاة والسلام ما يرجون، فكيف إذا كان الإنسان لا يرجى منه ما يرجى من الرسول إذا كان فظاً غليظ القلب؟ فالظاهر أنه لا يكفي أن ينفضوا من حوله، فربما رموه بالحجارة؛ لأن الصحابة يرجون من الرسول الخير بقربهم منه، فإذا قدّر أنه غليظ القلب ينفضون من حوله فمن سواه من باب أولى.

ـ الإشارة إلى أنه ينبغي للإنسان أن يستعمل مع الناس كل ما يجلبهم إليه، ووجهه: أن الله جعل الفظاظة والغلظة سبباً للتنفير على سبيل الذم لا على سبيل المدح، فينبغي للإنسان أن يستعمل في معاملة الناس كل ما يقربهم إليه بشرط ألا يضيع شيئاً من الواجبات.

اعلم سيدي الفاضل الاسلام اكبر من ان يقول انت تفعل ولا تفعل وذلك ارهاب وليس ارهاب اعلم انه كله افتراء على الاسلام 

وان سالك غير المسلم عن عقيدة الاسلام اخبره بما تعلم واضف اليه اسلامنا حرية ومعروف ان اردت ان تتعلمه علمته لك دستوره القرءان والسنة النبوية لا يحرض على القتل او التعصب بل يحرض على السلام والحياة الكريمة وفضائل الاخلاق  نتمنى من الله دكتورنا ومعلمنا ان يزيل الله ما بك من غمة وان ترجع الامور الى وضعها الصحيح جزاكم الله خيرا وبارك لكم


شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

الأوسمة

مواضيع مميزة