فتاوى أئمة التيمية سبب نزوح و تهجير و قتل ملايين المسلمين

فتاوى أئمة التيمية سبب نزوح و تهجير و قتل ملايين المسلمين

الفتيا تعني الاخبار عن الحكم الشرعي في قضية ما مع المعرفة بدليله وهذا ما تسالمت عليه المذاهب الاسلامية فأصبح من الثوابت في دينها و معتقدها وهذا ما يجعلنا نتيقن أن الفتوى لا تصدر جزافاً أو بدون بحث في المصادر المعتبرة ، فالمجتمع يؤمن بأن المفتي او المرجع الروحي يأتي بالحقائق من مصادرها الصحيحة وهو الاكثر الماماً بسنن و تشريعات السماء لكن من غير الممكن و المعقول أن تطلق الفتيا من غير دراسة و تمحيص لمجريات الاحداث وقراءة ما ستؤول إليه من نتائج تلقي بضلالها على المجتمع و لنأخذ مثلاً ما وقع على أهل هراة من نزوح و تهجير و ابادة جماعية على ايدي التتار بسبب فتاوى أئمة التيمية الدواعش التي اباحت قتل الشحنة الذي نصبه التتار كحاكمٍ عسكري عليها بعد اجتياحهم لها مما أثار حفيظة المحتل فوضعوا السيف على رقاب المسلمين الذين انقادوا لهكذا فتاوى جاهلية لا ترى سوى القتل و سفك الدماء دون أن تحسب حساب كل شيء قد يتعرض له المسلمون على أيدي التتار وكما نقله ابن الاثير في الكامل ج10/ ص260-452 فقال : ( ثم ساروا – أي التتار – إلى هراة وهي من احصن البلاد فحصروها عشرة ايام فملكوها و أمنوا أهلها و قتلوا منهم البعض و جعلوا عند من سلم منهم شحنة فليقهم جلال الدين ابن خوارزم فقاتلهم و هزمهم فوثب اهل هراة على الشحنة فقتلوه فلما عاد المنهزمون – أي التتار – اليهم دخلوا البلد قهراً و عنوة و قتلوا كل مَنْ فيه و نهبوا السواد خربوا المدينة جميعها و احرقوها ) فكما يُقال حدث العاقل بما لا يُعقل فان صدق فلا عقل له فالتتار ملكوا البلاد و اصبح كل شي تحت تصرفهم و تماشياً مع نهجهم الدموي فقتلوا البعض كأسلوب مباغت لإدخال الرعب في نفوس اهل المدينة حتى يأمنوا عدم تعرضهم للشحنة التتاري بسبب قلة الجند و العسكر ممَنْ معه لكن وفي خطوة غير مدروسة تنم عن التخبط و الفشل و عدم الالمام بأمور الحرب و خفاياها و كواليسها و بفتوى غير حكيمة اعطى أئمة التكفير و الارهاب ، أئمة المنهج الداعشي التيمي الضوء الاخضر لقتل الشحنة رغم علمهم بأن تلك الجريمة ستعود بالويلات و المآسي على المسلمين السُنَّة في هراة وكما يحدث الان في الكثير من بلدان المسلمين وهذا ما علق عليه الاستاذ المعلم الصرخي الحسني بقوله : (( مَنْ الذي دفعهم لقتل الشحنة الذي وضعه جنكيزخان علماً ان النتيجة محسومة و يقينية أن الابادة الجماعية تحل بهم على يد عساكر التتار لا يوجد مَنْ يفعل ذلك من ذاته ولا يوجد مَنْ يُفتي بذلك إلا ابن تيمية و مقلدته وكما يفعلون الآن فيقتلون فرداً أو بضعة افراد هنا أو هناك فإذا بالنتيجة أن يحصل تدمير البيوت و البلاد و نزوح و تهجير و قتل المسلمين من السنة الذين يدَّعي الدواعش المارقة أنهم يحمونعم و يدافعون عنهم و ينصرونهم فإذا بهم يدمرونهم تدميرا )) مقتبس من المحاضرة (46) من بحث وقفات مع توحيد ابن تيمية الجسمي الاسطوري في 26/5/2017

شعارات مزيفة و أئمة قتلة و فتاوى اجرامية ما من وراءها من اجرام يقولون ما لا يفعلون فأي جماعة ارهابية هم الدواعش و أئمتهم دعاة القتل و سفك الدماء و مثيري الفتن و مضلات الفتن و رغم كل ذلك و يدّعون زوراً و بهتاناً انهم حماة الدين و المذهب !

https://www.youtube.com/watch?&

بقلم // احمد الخالدي    

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة