فضيحة مستشفى الدمرداش تبديل جثث اطفال ومدير المستشفى يغلق الخط فى وجه وائل الابراشى بدون احترام

فضيحة مستشفى الدمرداش تبديل جثث اطفال ومدير المستشفى يغلق الخط فى وجه وائل الابراشى بدون احترام حيث ان اهل طفلة عمرها شهور ماتت فى مستشفى الدمرداش وعندها تسمم فى الدم وفجأة اثناء استلام الجثة و جد ان الجثة محروقة وعمرها ازيد من سنة ومدير المستشفى بلا مبالاه يحمل عامل المشرحة المسؤلية و كانه ليس مدير المنظمة والمفروض انه اول واحد يحاسب وعندما وصف وائل الابراشى وكانهم يتعاملو مع شوال بطاطس غضب و اغلق الخط فى وجه وائل الابراشى و ابو الطفلة يتهم مدير المستشفى بانه او من فى المستفى ببيع بنتهم او سرقة اعضائها
وسط هذا المشهد الذى تحمله المرضى تحت ضغط الاحتياج، على أمل إنقاذهم فى واحدة من أكبر المستشفيات الجامعية فى مصر، وقبل الثامنة مساءً صدرت تعليمات لانعرف ممن، ولامن الذى يتحمل مسئوليتها، إلى أمن المستشفى بمنع دخول مرضى،أو أى حالات طوارئ جديدة ، دون أدنى اعتبار لخطورة حالات بين الحياة والموت، وقف بها الأهل يتوسلون الى درجة البكاء لدخولها لكن دون جدوى تنفيذاً للتعليمات! نعرف أن حالة مستشفياتنا العامة الحكومية والجامعية، باتت فى أصعب حالاتها، ومنظومتنا الصحية أصبحت تحتاج إلى معجزة لإصلاحها، لكن أن يتحول الأمر إلى فقدان للإنسانية نفسها، وآداب المهنة، وإغلاق أبواب الطوارئ أمام بشر بعضهم بين الحياة والموت فى مستشفى كالدمرداش فهو الجريمة بعينها، فى بلد يتحدث مسؤلوها فيها عن احترام الإنسان؟!

ان هذه الواقعة تستحق أن نعرف من كان مسئولا عنها، وفتح تحقيق فيها ، مع العلم بأنه بعد منع دخول حالات الطوارئ اختفى معظم أطباء النوبة بمن فيهم مديرهم المناوب، ومابقى منهم أخذوا



شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة