فكر ابن تيمية منبع الارهاب مالم يُجابه بالفكر!

فكر ابن تيمية منبع الارهاب مالم يُجابه بالفكر!

الكل متفق ان الارهاب لادين له، والكل متفق ان الإرهاب صنيعة دول هدفها تشويه الاسلام وإضعافه، والكل متفق ان امريكا واسرائيل لهما اليد الطولى في قيادة داعش و نشر الإرهاب والكل متفق إن دول الاستكبار صنعت الارهاب في دولها ونقلته الى المنطقة العربية ليتسنى لها السيطرة على المنطقة العربية جغرافياً وسياسياً وتجاريا ..

وهل فعلاً ان داعش جاء صدفةً أوأوجدتها الظروف ؟؟وهل صحيح ما يشاع ان الدول الراعية للإرهاب نقلت مافيات وعصابات حكم عليها بالإعدام في سجون الصين ونيويورك وافغانستان الى مناطق الصراع لترفد داعش من اجل ان يستمر هذا الصراع؟؟ وهل صحيح ان الدواعش عندما يفجرون انفسهم مقابل مال او انهم يتعاطون المخدرات فلا يعلم بنفسه حين يفجر؟؟!

كل الاحتمالات راجحة وكل التوقعات ممكنة وكل التحليلات صحيحة!!! لكن تبقى اسئلة واستفسارات وعقد تحتاج الى أجوبة وحلول .مثلا

كيف استطاعت تلك الدول والمنظمات ان ترسخ عقيدة في عقول هؤلاء الدواعش بحيث أن أحدهم يستطيع أن يفجر نفسه من اجل تلك العقيدة؟! معتقداً بنفسه يدخل الجنة وينال الثواب العظيم، رغم ان هذه الدول هي نفسها لا تملك عقيدة او انها تدين بدين مخالف لدين الدواعش.؟.وهل سأل أحدٌ نفسه ان لداعش منابع وجذور امتدت عبر مئات السنين ومارست الجريمة باسم الاسلام ؟ّ وهل سأل أحد عن تأريخ داعش ومتى تأسَّس..؟؟

فلو رجعنا الى التاريخ قليلاً ودققنا في طياته ولو على عجالة لو جدنا الكثير من الحقائق لطالما خفيت علينا .وخاصة في فترة حكم الأمويين والعباسيين .تلك الحقبة المظلمة التي غيرت الحقائق وشوهت سمعة الاسلام .وتلك الملوك الظالمة المتجبرة الذين لم يعرف لهم معروف سوى القتل وسفك الدماء والخمر والغناء والراقصات .ويحسبون انفسم خلفاء رسول الله والرسول منهم براء ..يجرمون ويبطشون باسم الاسلام بعد ان عينوا لهم وعاظ وفقهاء سوء مأجورين حرفوا وغيروا الحقائق ودلسوا على الله ورسوله .وخالفوا القرآن وسنة نبيه ..وباعوا دينهم بدنيا غيرهم .فكان من أبرزهم وأولهم ابن تيمية الحراني ..

هذا الرجل الصابئي الحراني االذي ظهر في منتصف القرن السابع الهجري اشتهرت مؤلفاته بالتجسيم والتجاوز على الذات الالهية متهماً رسول الله صلى عليه واله انه رأى ربه في المنام على هيئة شاب أمرد جعد قطط، أو رأى ربه في روضة خضراء وعليه نعلين من ذهب وان الانسان يرى ربه يوم القيامة او كل انسان يستطيع ان يرى ربه في المنام وكل حسب ايمانه وو.. وغيرها من الخزعبلات والخرافات التي لايقبلها عقل ولادين ..لكن الاشد فتكاً والأخطر على الاسلام وعلى الانسانية تلك الفتاوى التي تبيح الدماء وتحرض على الجريمة وباسم الاسلام ..فقد كثر استخدامه لهذه العبارة (يستتاب والا قتل) فقد تكرر ذكرها 428 مرة منها 200 مرة في كتابه مجموع فتاوى ابن تيمية.....ولذلك نرى اليوم الدواعش عندما يقومون بجريمة او إقامة حد حسب إدعائهم يستشهدون بكتب ابن تيمية وابن الكثير وغيرهم من فقهاء التكفير..

لكننا اليوم نرى الأقلام خجولة حائرة أمام هذا الرجل المنحرف وهذا الفكر الضال ..إلاّ قلم واحد لم يعرف السكوت يوماً ألا وهو قلم السيد الاستاذ المحقق الصرخي الذي تبنى وتكفل نقاش هذا الفكر وكشف أوراقه من خلال محاضراته الموسومة الاسبوعية التي تبث من على مواقع التواصل الاجتماعي في يومي الجمعة والثلاثاء في بحثين بعنوان (الدولة المارقة في زمن الظهور المقدس منذ عهد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم) و بحث(وفقات مع توحيد التيمية الجمسي الاسطوري) تحليل موضوعي في التاريخ الاسلامي ..حيث تفرَّد سماحته ببساطة البحث والتحقيق من أجل كشف هذا الفكر المنحرف وانقاذ أكبر عدد من الشباب الذين التحقوا بداعش وكذلك من أجل تجفيف منابع الإرهاب حيث ذكر سماحته في المحاضرة 29 من بحث وقفات مع توحيد التيمية الجسمي الاسطوري انه (التدخل العسكري لايجدي نفعا اذا ما قورن بالتدخل الفكري)https://www.youtube.com/watch?v=qTOSHfxeHdc ..وكذلك وجه سماحته دعوة جميع العلماء والمثقفين والاكاديميين للتصدي لكشف أساطير وخزعبلات وتكفير وقبح ابن تيمية الحراني الصابئي وكل من يسير على منهجه المنحرف من الدواعش التكفيريين .ونحن بدورنا اليوم كاكاديميين وباحثين نشد على يد هذا الرجل ونسانده من أجل القضاء على هذا الفكر المنحرف الشاذ من أجل انقاذ انفسنا وشعوبنا وديننا وأوطاننا..

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة