فوبيا زوال الملك.

  • الكاتب Bassem Akssel
  • تاريخ اﻹضافة 2017-04-29
  • مشاهدة 26

     لاشك في ان الجزائر في حالة مرض سياسيي خطير قد يؤدي بها الى الموت المبكر جراء تفشيه في كامل جسمها وأيضا لعدم وجود طبيب مختص لعلاج مثل هذه الحالات المستعصية ،بالإضافة الى كثرة العلاجات السيساوية التي تتداوى بها منذ خمس وخمسين سنة مما جعلت من المرض يسري ويتقدم مراحل كبيرة الى أن وصل الى مرحلة ازالت جزء مهم من جسدها الجريح ،وهذا ما يجعل من معالجيها الدائمين أصحاب الملك والسعادة تنتابهم فوبيا الزوال وانهيار وكالتهم وملكهم على الجزائر المريضة .

     

     ان الجزائر بحاجة ماسة الى من يهتم بها ويداويها بدواء صنع محلي وليس دواء مستورد من الغرب سواء كان اشتراكي أو ليبرالي أو علماني هي تحتاج الى دواء طبيعي خالي من المواد الكيماوية الضارة التي لا طالما جربت عليها خلال نصف  قرن من طرف أطباء لا يفقهون حرفا في الطب السياسي ،هذا من ناحية بناء جسد قوي للجزائر يتصدى لكل الطفيليات الخارجية والداخلية ويكون ذا مناعة دائمة تقضي على جميع الأمراض الدخيلة ،أما من ناحية أخرى فعلى الشعب أيضا أن يساهم في علاج دولته ووطنه المريض وأن لا يبقى حبيس مخاوف صنعت له من طرف من فشل في علاج مرض الجزائر ويريد البقاء للإجهاز عليها نهائيا.

   

      على الشعب اليوم أن يكون حازما في اختيار طبيب من جلدته يكون حريصا على أن يتمسك بمبادئه ووحدته ودفاعه عن معتقداته الدينية والأخلاقية وأن لا يجعل بينه وبين اخوته فرقة حتى وان اختلفت أصولهم وأعراقهم ففي النهاية هم أبناء هذا الوطن ،وليجعلوا فوبيا الزوال تزداد في أذهان من زادوا على الجزائر مرضها بإدخال ما لم يضحي من أجله وعليه مليون ونصف المليون شهيد هذا ان كان حقا الشعب يريد القضاء على من جعل الوطن ينزف ويقترب من النهاية والانهيار والزوال.

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة