في ارض كربلاء انتصر الدم على السيف

  • الكاتب صادق حسن
  • تاريخ اﻹضافة 2017-09-25
  • مشاهدة 3

في ارض كربلاء انتصر الدم على السيف

بقلم /صادق حسن

علينا أن نعي ونفهم أن الحسين عليه السلام خرج لإجل الدين واعلاء كلمة الحق ووقف ليعالج مرض الانحراف الفكري و الاجتماعي. هذا المرض الذي استفحل وكبر حتى وجد لابد منه أن يضحي بدمائه الطاهرة اذا لا بد ان نأخذ العبر والموعظة من هذه الثورة العظيمة التي رسمت لنا معنى الحرية والفداء ومعنى الحب والولاء والإنسانية التي غابت عند الناس حتى رأوا المنكر معروفا والمعروف منكرا فكان ظنهم بقتل الإمام الحسين ( عليه السلام ) سينتصرون لكن شاء اللهتعالى أن ينتصر الدم على السيف إلى يوم الدين و هاهي ثورة باقية و مخلدة و نال أعداءه لعنات الإنسانية و التاريخ اذاً علينا أن نستلهم العبر والحكم ولنجعل خدمتنا في المواكب ومسيرنا إلى الحسين وحضورنا المجالس وفاءً لتضحية الإمام الحسين لتكون صرخة ضد الباطل بكل أصنافه ، والفساد والإفساد بكل أشكاله ، وامتثالًا لأمر الله تعالى بالاستمرار بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كما خرج الحسين (عليه السلام) مضحيًا بنفسه وعياله وصحبه ، آمرًا بالمعروف وناهيًا عن المنكر، فانتصر الدم على السيف ، فأصبح الحسين (عليه السلام) مخلدًا ، كما قال المرجع الصرخي الحسني :(( لنجعل الشعائر الحسينية شعائر إلهية رسالية نثبت فيها ومنها وعليها صدقًا وعدلًا الحب والولاء والطاعة والامتثال والانقياد للحسين (عليه السلام) ورسالته ورسالة جدّه الصادق الأمين ((عليه وعلى آله الصلاة والسلام)) في تحقيق السير السليم الصحيح الصالح في إيجاد الصلاح والإصلاح ونزول رحمة الله ونعمه على العباد ما داموا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فينالهم رضا الله وخيره في الدنيا ودار القرار )) .

https://e.top4top.net/p_6324172g1.png

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة