في دستور التيمية ( تسجن المؤمنات , بينما الراقصات تكرم وتمنح دار سكن في بغداد )

في دستور التيمية ( تسجن المؤمنات , بينما الراقصات تكرم وتمنح دار سكن في بغداد )

لاغرابة في عنوان المقال إن كنا نعيش في بورما أو الصين أو الفلبين ولكن الغرابة حين نعيش يومياً ونحن نسمع الآذان خمس مرات في اليوم ونترحم على قوافل الموتى التي تسير إلى الآخرة في كل ساعة وفي كل يوم ولا نتعظ ولا نعتبر , بل نمر مرور الكرام على مانقل إلينا من تأريخ الإسلام وكأن الإسلام لايهمنا ولسنا منه ولا يهمنا أمر المسلمين فلا نترحم على أموات الصحابة ولا نلعن قاتليهم , ولعمري كيف بالنفس اللوامة وعذرها بالقول لاتلعنوا الصحابة , وكأنما الترحم على الصحابة هو لعنة عليهم فيا أيها الناس إذا كان سب الصحابة مرفوض ولا يقبله الشرع ولا العقل فكيف بقتل الصحابة وهو أعظم . وإن الكثير ممن دخل الإسلام كرهاً كان السبب في قتل المسلمين وبالذات الصحابة

ولأن للنساء خصوصية ووجوب كف الأذى عنهن فقد خطب علي عليه السلام لما تواقف الجمعان في معركة الجمل فقال لا تقاتلوا القوم حتى يبدأوكم فإنكم بحمد الله على حجة و كفكم عنهم حتى يبدأوكم حجة أخرى و إذا قاتلتموهم فلا تجهزوا على جريح و إذا هزمتموهم فلا تتبعوا مدبراً و لا تكشفوا عورة و لا تمثلوا بقتيل و إذا وصلتم إلى رحال القوم فلا تهتكوا ستراً و لا تدخلوا داراً و لا تأخذوا من أموالهم شيئاً و لا تهيجوا امرأة بأذى و إن شتمن أعراضكم و سببن أمراءكم و صلحاءكم فإنهن ضعاف القوى ....إلى أن يقول عليه السلام لقد كنا نؤمر بالكف عنهن و إنهن لمشركات و إن كان الرجل ليتناول المرأة بالهراوة و الجريدة فيعير بها و عقبه من بعده .انتهى ومع هذا النهي والأمر فقد قال ابن الأثير في البداية و النهاية - وفيات سنة خمسين من الهجرة - ج8 ص 167-168

( ثم بعث معاوية برأسه إلى زوجته آمنة بنت الشريد -وكانت في سجنه- فألقي في حجرها، ) انتهى ماجاء في سجن المؤمنات بلا جريرة وذنب عند حكام الحي الأموي من قريش أئمة التيمية المارقة , ولننتقل إلى كلام المرجع الصرخي وهو يفضح التيمية في تكريمهم للراقصات والمغنيات ومن مصادرهم , فلقد قال المرجع الصرخي في بحوثه العقائدية في التأريخ الإسلامي

(وقفات مع.... توحيد التيمية الجسمي الأسطوري ) المحاضرة الخامسة والعشرون :

المورد15: الكامل9/447: [ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ سِتٍّ وَسَبْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ(576هـ)]:

قال(ابن الأثير): {{[ذِكْرُ مَسِيرِ صَلَاحِ الدِّينِ لِحَرْبِ قَلَجِ أَرْسَلَانَ]:

ل ـ فَاجْتَمَعَ الرَّسُولُ بِصَاحِبِ الْحِصْنِ(نور الدين)، وَتَرَدَّدَ الْقَوْلُ بَيْنَهُمْ، فَاسْتَقَرَّ أَنَّ صَاحِبَ الْحِصْنِ يُخْرِجُ الْمُغَنِّيَةَ عَنْهُ بَعْدَ سَنَةٍ، وَإِنْ كَانَ لَا يَفْعَلُ يَنْزِلُ صَلَاحُ الدِّينِ عَنْ نُصْرَتِهِ، وَيَكُونُ هُوَ وَقَلَجُ أَرْسَلَانَ عَلَيْهِ، وَاصْطَلَحُوا عَلَى ذَلِكَ وَعَادَ صَلَاحُ الدِّينِ عَنْهُ إِلَى الشَّامِ، وَعَادَ نُورُ الدِّينِ إِلَى بِلَادِهِ، فَلَمَّا انْقَضَتِ الْمُدَّةُ أَخْرَجَ نُورُ الدِّينِ الْمُغَنِّيَةَ عَنْهُ، فَتَوَجَّهَتْ إِلَى بَغْدَادَ، وَأَقَامَتْ بِهَا إِلَى أَنْ مَاتَتْ}}

ز ـ ثم قال: [ذِكْرُ عِدَّةِ حَوَادِثَ]: فِي هَذِهِ السَّنَةِ (577هـ) كَثُرَتِ الْمُنْكَرَاتُ بِبَغْدَادَ ((لاحظ قبل قليل قرأنا عن تلك المغنية الكذا، أين ذهبت؟ ذهبت إلى بغداد، إلى بلاد الطرب، إلى بلاد المنكرات، إلى بلاد الفسق والفجور، إلى مركز الخلافة الإسلامية، إلى مركز الخلافة العباسية)) فَأَقَامَ حَاجِبُ الْبَابِ جَمَاعَةً لِإِرَاقَةِ الْخُمُورِ، وَأَخْذِ الْمُفِسِدَاتِ}}

[[أقول: {كَثُرَتِ الْمُنْكَرَاتُ بِبَغْدَادَ ومنه ما يَتَعَاطَاهُ الْمُلُوكُ وَالشَّبَابُ مَنْ شُرْبِ خَمْرٍ أَوْ غَيْرِهِ}!! بكل أسف وألم أقول: إنّ هذا هو واقع البلاد الإسلامية وواقع الخلفاء والسلاطين والأمراء والشباب والمجتمع الإسلامي، فهل يليق بالإسلام أن يقترن بأسماء هؤلاء وحكوماتهم ودولهم؟! فهل هذه هي السنة النبوية الشريفة وسنة وحكومة الخلفاء أبي بكر وعُمر؟!!

انتهى المقتبس من كلام المرجع الصرخي والحمد لله رب العالمين

https://c.top4top.net/p_444gbn7m1.jpg

https://www.youtube.com/watch?v=bBxfI-nE7DU

https://www.youtube.com/watch?v=u302MCshuc0

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة