قاتلة ابنة زوجها بالإسكندرية: "فكرتنى بخيانة زوجى بعد عشرة 27 سنة"

صحيح البنت كانت قليلة الأدب وبنت حرام ولكن مكناش نقصد نقتلها"..هكذا اعترفت إيمان عبد العزيز، المتهمة بقتل ابنة زوجها فى الإسكندرية، بعد الاعتداء عليها بالضرب والتعذيب بمشاركة أبنائها.

 

تفاصيل الواقعة، ترويها المتهمة أمام نيابة غرب الإسكندرية، بعد إلقاء القبض عليها، رفقة أبنائها الاثنين، الذين حاولوا التخلص من جثتها بعد قتلها.

 

وقالت المتهمة: "بعد عشرة 27 سنة، دخل عليا زوجى الله يرحمه، ببنت صغيرة وقالى دى بنتى وهنربيها، اتصدمت فى البداية، وعرفت منه أنه تزوج أثناء عمله فى القاهرة، بشكل غير رسمى، وأنجب منها الطفلة، وبعد اشتعال الخلافات بينهما، تركته الزوجة الجديدة، وتركت معه طفلتها الصغيرة".

 

وأضافت المتهمة فى اعترافاتها: "كرهت البنت من أول يوم دخلت فيه بيتى، فقد كانت علامة على خيانة زوجى لى، التى لم أدركها طوال خمس سنوات مضت، ورغمًا عنى وأولادى ظللنا نعاملها بشكل جيد، طالما والدها موجود، حتى لا يقوم بحرماننا من المصروف، أو الاعتداء علينا بالضرب."

 

واستطردت القاتلة: "كانت الأيام تظهر لى الحقائق، واحدة تلو الأخرى، فاكتشفت أن الفتاة ثمرة جنس غير شرعى، وأن لا أحد يعلم أين والدتها، ولا أحد بحث عنها منذ وصلت إلى الإسكندرية".

 

 وأضافت المتهمة: "بعد أن توفى زوجى، لم يكن لدينا أى رغبة فى الإبقاء على الفتاة، ولكن فى نفس الوقت خفنا من الجيران وكلام الناس، فاضطررنا إلى إبقائها معنا، وتفاجئنا بعد ذلك بسلوكياتها السيئة، فقد كانت تسرق الأموال من بنطلونات أبنائى بعد عودتهم من العمل، وكانت سليطة اللسان، وتتشاجر مع أطفال الشارع، حيث كان الجيران دائمة الشكوى منها، وتشاجر أبنائى بسببها عدة مرات".

 

 وتابعت المتهمة:"آخر ما قامت به الطفلة، هو تبولها المستمر ليلًا ونهارًا، ولم أستطيع مجاراتها فى تنظيفها وجعلها ترتدى ملابس نظيفة لفترة طويلة فقررنا معاقبتها دون أن نقصد قتلها".

 

وواصلت المتهمة اعترافاتها: "سمعنا عن أن الحرق بالشمع يمنع من التبول اللاإرادى ويخوف الأطفال، فقمنا بالتعامل مع الطفلة على هذه الأساس لتهذيب سلوكها، فكنا نحرقها بالشمع، وقام أبنى الأكبر بإطفاء السجائر فى جسدها رغمًا عنه، بعد أن قامت بالتبول عليه أثناء جلوسها على رجليه، وقررنا قص شعرها، حتى تخاف وتعمل حساب عدم الخطأ مرة أخرى".

 

وتحكى المتهمة تفاصيل ارتكابهم الجريمة قائلة: "فى يوم الواقعة، استيقظت الفتاة من النوم، وقد أغرقت السرير، بعد أن تبولت بشكل لا إرادى، فقام أبنى بالاعتداء عليها بالضرب، ومن ثم ألقاها من سلم العقار، ولكنها فقدت النطق، ولم نعرف ماذا حادث لها؟.

 

 وتضيف المتهمة: أبقيناها على السرير محاولين إسعافها دون فائدة، وخفنا من إحضار طبيب، حتى لفظت أنفاسها الأخيرة بعد يومين، وعندما حاولنا دفنها فى مقابر العائلة بجوار والدها فى العامرية، رفض التربى ذلك مطالبًا بضرورة استخراج تصريح دفن للفتاة قبل الدفن".

 

 وقالت المتهمة: "لم يكن لدينا بدًا بعد أن فاحت رائحتها فى المنزل، سوى أن نبلغ الشرطة، فاختلقنا واقعة سقوطها من سلم العقار، ولكن تم كشف الأمر سريعًا بعد أن تمت معاينة جسد الفتاة، وتبين وجود الكدمات واثار التعذيب على جسدها".

 

 واختتمت إيمان اعترافاتها قائلة: "ندمانة طبعا على قتلها، ولم أكن أقصد قتلها، ولكن كنت بستمتع بتعذيبها لأنها كانت بتفكرنى بخيانة جوزى ليا، وولادى مالهمش ذنب، كانوا بيسمعوا كلامى وخايفين على زعلى."

 

وكانت مباحث مديرية أمن الإسكندرية، برئاسة اللواء شريف عبد الحميد، تمكنت من كشف غموض العثور على جثة طفلة، بعد أن قام ذويها بالإبلاغ عن وفاتها كذبًا بسقوطها من سلم عقار منزلها، إلا أن تحريات مباحث قسم شرطة الدخيلة، برئاسة المقدم ياسر القطان، كشفت الحقيقة كاملة.

 

 البداية عندما تلقى المقدم ياسر القطان، رئيس مباحث قسم شرطة الدخيلة، بلاغًا من "م .م "-26 سنة كهربائى مقيم بعقار كائن شارع أبو طاسه دائرة القسم بوفاة شقيقته من الأب الطفلة " م. م"- 6 سنوات، مقيمة بذات العنوان أثر سقوطها من أعلى سلم العقار .

 

بالانتقال تبين وجود جثة الطفلة المذكورة أعلى سرير حجرة نومها ترتدى كامل ملابسها وبمناظرتها تبين إصابتها بحروق وكدمات متعددة بالجسم "آثار تعذيب "

 

وبالفحص تبين عدم صدق رواية المُبلغ وقيامه بالاشتراك مع كل من والدته" ا. س"- 43 سنة ربة منزل  وشقيقيه كلًا من " ا. م"- 24 سنة، و"ح. م"- 20 سنة، بالتعدى عليها بالضرب محدثين الإصابات المنوه عنها لقيامها بالتبول اللا إرادى.

 

 تم ضبطهم بمواجهتهم اعترفوا، و تحرر المحضر إدارى قسم شرطة الدخيلة، وجارى العرض على النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة