شارك هذا الموضوع

قرار ترمب بتصنيف الاخوان المسلمين كجماعه ارهابيه والعالم اصبح رد فعل لقرارات ترمب

  • الكاتب Khaled Hamden
  • تاريخ اﻹضافة 2017-02-12
  • مشاهدة 52

كتب / خالد حمدين 

تترقب الان جميع الاوساط السياسيه فى الشرق الاوسط والعالم جميع قرارات الرئيس الامريكى التى يظنها العالم قرارات متسرعه بدون دراسه مما ادت الى هبوط سعر الدولار عالميا نتيجة تخوف العالم من قراراته واعتبار ان امريكا ستنغلق على نفسها ولكن فيما يبدوا ان ترمب اتخذ كل قراراته قبل توليه رئاسة اكبر دوله فى العالم وكان معه مجموعته التى قام بتعينها فور توليه مقاليد الحكم وبدأ بأول قرار صادم للعالم العربى وهو منع دخول مسلمين سبع دول لأمريكا وهو ما اختلفت عليه الادارة الأمريكيه ولجأت الى القضاء الذى جمد وعلق القرار الرئاسى وفى نفس الوقت أخذ يعزز العلاقه الأمريكيه الروسيه التى كانت على خلاف وحرب بارده قرون من الزمن ويكاد يكون صديق لبوتن وخصوصا بعد ما نشر بخصوص تدخل المخابرات الروسيه فى الانتخابات الامريكيه والعمل على نجاح ترمب وتعزيز علاقته بالرئيس عبدالفتاح السيسى وتقوية العلاقات بين مصر وامريكا وخصوصا بعدما وصلت الى ما يقرب من نهايتها لوقوف امريكا واوباما مع تنظيم الاخوان المسلمين فى مصر ومنع المساعدات العسكريه التى تقدر بمليار وثلاثه من عشرة دولار فى العام والان مع اهم هذه القرارات التى يتوقعها وينتظرها عدد كبير من الدول المؤيده او المعارضه لتصنيف جماعة الاخوان المسلمين جماعه ارهابيه وناقشت عدة صحف عربية مساعي الإدارة الأمريكية الجديدة لإدراج جماعة الإخوان المسلمين ضمن قائمة الجماعات الإرهابية .

كذلك أبرزت عدة صحف تقرير منظمة هيومن رايتس ووتش الأخير الذي حذر من أن إدراج الجماعة ضمن قائمة الجماعات الإرهابية سيؤدي إلى مساواتها خطأ بجماعات متطرفة وعنيفة مثل تنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية وبينما عبرت بعض الصحف عن دعمها للخطوة المحتملة، اعتبرها آخرون تفتقر للحكمة . وتُعد جماعة الإخوان المسلمين أحد أقدم الجماعات وأكثرها تأثيراً في منطقة الشرق الأوسط، غير أنها محظورة وتعتبر بالفعل جماعة إرهابية في عدد من الدول العربية . تناول عريب الرنتاوي في الدستور الأردنية الانقسام في أوساط الإدارة الأمريكية بين فريق يدعم الخطوة وآخر يحذر من عواقبها على علاقات الولايات المتحدة مع عدد من الدول والحكومات . ويتوقع الكاتب أن واشنطن ربما تستجيب لمطالب دول عربية بإعلان جماعة الإخوان في مصر والإمارات وربما في ليبيا، جماعة إرهابية، وتغض الطرف عن بقية الجماعات والأذرع في البلدان الأخرى . وقال الرنتاوي :المؤكد أن وضع جميع الجماعات الإخوانية في سلة واحدة، ليس خياراً حكيماً على الإطلاق. فمنها من تورط في أعمال إرهابية، كفعل أو ردة فعل، لا فرق. بيد أن بعضها الآخر، ومن ضمنهم الجماعة الأردنية، لم يسبق له أن تورط في ممارسات عنيفة أو أعمال إرهابية، ولا يجوز بحال، خلط الحابل بالنابل تحت أي ظرف .من جهته نقل إبراهيم درويش في صحيفة القدس العربي عن خبراء قولهم إن الخطوة تفتقر للأسانيد القانونية . ويقول إن التنظيم لديه فروع في الأردن والكويت وتونس والمغرب وإن أي خطوة باتجاه تصنيف الجماعة إرهابية قد تؤدي لزعزعة الوضع السياسي الداخلي وتغذي روايات التطرف وتشعل الغضب في كل أنحاء العالم الإسلامي .أما صحيفة الوسط البحرينية فنقلت تقرير هيومن رايتس ووتش مُعربة عن أسباب رفضها للخطوة المُحتملة

وجاء في التقرير أنه إذا أدرجت الحكومة الأمريكية جماعة الإخوان المسلمين كمنظمة إرهابية أجنبية، سيغدو أعضاؤها، وأي شخص يُشتبه في تقديمه دعماً أو موارد لها في الولايات المتحدة أو خارجها، عرضة لخطر الإبعاد من الولايات المتحدة، إن كان غير أمريكي، إضافة إلى تجميد أصوله .

أما صحيفة الأهرام المصرية فأعربت عن تأييدها للخطوة ،

وعلقت الصحيفة على تقرير هيومن رايتس ووتش بالقول إن أذرع امريكية لجماعة الإخوان المسلمين تسعى للتأثير على قرار الإدارة الأمريكية

وقالت الصحيفة بدأت الأذرع الإعلامية والحقوقية التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية فى الضغط من كل جانب على إدارة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب لدفعها للتراجع عن مساعيها لإدراج التنظيم على قوائم الجماعات الإرهابية الأجنبية . فهل يؤجل هذا القرار مثلما اجل نقل السفاره الامريكيه للقدس واعلن مؤخرا ان الاستيطان الاسرائيلى غير قانونى ويعرقل عملية السلام الفلسطينيه الاسرائيليه وانه لن يندد او يشجب او يدين هذا الاستيطان وانما سيوضع حلا للدولتين وانه لن يدع ذلك وليس هناك مستحيلا للقضيه الفلسطنيه . وبعد كل ذلك اصبح ترمب محل ومحور اهتمام العالم اجمع سواء بتغريداته او قراراته العنتريه او ارائه السياسيه والاقتصاديه وذلك اصبح العالم رد فعل لقرارات ترمب .

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة

انشر مواضيع واحصل على ربح فوري