قصة رائعة جدا حب وألم حلقة 1 - 2

بصت فريده من شباك الطياره والدموع ماليه عينيها و مش راضيه تنزل عشان هي قررت مش هتعيط تاني ابدا مهما حصل وافتكرت آخر مره عيطت كان يوم موت مامتها في المستشفى وازاي هي وباباها حضنوا بعض جامد و فات سنتين على موت مامتها و وانهارده هي راجعه مصر بعد عشر سنين عاشتهم مع باباها ومامتها في المانيا و دلوقتي راجعه تعيش مع عمتها سلوى بعد موت باباها في حادثه من اسبوع وافتكرت كل اللي حصل:
كانت قاعده بتذاكر عشان هتقدم في الجامعه ورن جرس التليفون وجالها خبر وصول باباها للمستشفى بعد ما عمل حادثه وجريت بسرعه ركبت تاكسي وراحت المستشفى وقالولها الخبر ان باباها مات….مات من غير ما تودعه….مات آخر حد ليها في الدنيا ولقيت محامي باباها بيطبطب عليها وبيحاول يسكتها وهي مش مستوعبه اللي بيحصل ولأنها لسه عندها 16 سنه المحامي بلغها انها لازم ترجع تعيش في مصر وانه بعت ايميل لابن عمتها آدم وهو رحب بانها تيجي تعيش معاه هو ووالدته في مصر وهيستناها في المطار بعد اسبوع من دلوقتي وهيبعت التذكره على مكتبه .
فات الاسبوع ده عليها كأنه سنه وفضلت عند المحامي في بيته مع مراته واولاده لغاية يوم السفر وصلها لغاية المطار وقالها انه هيصفي اعمال باباها وهيبعت كل التفاصيل لابن عمتها على الايميل بتاعه وركبت فريده الطياره وبصت آخر بظره على المانيا بلد مامتها اللي قضت فيها احلى ايام حياتها وهي مش فاكره عمتها ولا ابن عمتها آدم خالص بس باباها كان دايما يتكلم عن اخته الكبيره سلوى بحب وحنان وكان دايما يقولها لازم في يوم هنرجع مصر بلدنا بس للأسف رجعت لوحدها………………..…..

المضيفه طلبت من الركاب ربط حزام الامان عشان الطياره هتنزل مطار القاهره وحست فريده ان قلبها بيدق من الخوف ومش عارفه ايه اللي هيحصلها في مصر و عمتها هتعاملها ازاي و نزلت فريده من الطياره و خلصت اجراءتها بسرعه عشان معاها جواز سفر الماني وراحت تستنى شنطتها وكان شكلها ملفت عشان كانت طويله وبشرتها بيضا وعينيها عسلي فاتح وشعرها بني وطويل وناعم وكانت عاملاه ضفيره عالجنب ولابسه جينز ازرق وتيشيرت ابيض واخدت شنطتها وخرجت من البوابه ووقفت تستنى عمتها عشان تاخدها
وكانت عينيها بتدور في كل الاتجاهات على عمتها, وفجأه سمعت صوت قوي بيقول من وراها :
الصوت:انتي فريده كامل؟؟؟؟؟؟؟
بصت فريده ومعرفتش ترد من كتر خوفها……

بصت فريده وراها لقيت شاب طويل وجسمه ضخم شعره اسود وعينيه بني غامق وعامل دقن دوجلاس وشكله مخيف ولابس بدله سودا وقميص اسود و حست فريده بالخوف وعينيها اتملت بالدموع بس مسكت نفسها و هزت راسها من فوق لتحت راح الشاب بصلها من فوق لتحت كأنه كان متوقع حد تاني وقالها بسرعه:
الشاب:انتي بتتكلمي عربي؟
فريده هزت راسها
الشاب:انا آدم ابن عمتك , انا هوصلك الفيلا عشان ماما مستنياكي
وخد منها الشنطه ومشي ادامها وهي مشيت وراه او جريت بمعنى اصح عشان هو كان خطوته واسعه وسريعه وكأنه في مهمه وعايز يخلصها بسرعه وخرجوا من المطار و فتحلها باب عربيه مرسيدس فخمه جدا وبعد ما قعدت حط الشنطه ورا و ركب وابتدى يسوق
وكانت فريده لازقه في الباب ومش عارفه تقول ايه فقررت تسكت خالص……..
آدم:عايز اقولك ان والدتي مريضه جدا و المرض زاد عليها بعد خبر وفاة والدك الله يرحمه وهي مستنياكي وكان نفسها تيجي تستناكي بس مقدرتش والدكتور طلب اننا نعاملها معامله خاصه و منعرضهاش أي ضغط خالص عشان قلبها تعبان.

فريده بصتله بعينيها الواسعه وفضلت ساكتها
بصلها آدم كأنها مش طبيعيه:انتي سامعاني؟؟
هزت راسها تاني
آدم:طيب كويس, انت هتروحي البيت تقعدي شويه مع ماما و تشوفي اوضتك وعايزك تنامي بدري عشان ان شاء الله بكره هقدملك اوراقك في الجامعه الألمانيه عشان تكملي دراستك.

فضلت فريده ساكته لغاية ما العربيه دخلت من بوابه سودا عاليه لفيلا كبيره و واسعه جدا وفيها جنينه واسعه مليانه اشجار وورود وفيها حمام سباحه كبير جدا و جواها جراش واسع فيه كذا عربيه , ووقفت العربيه ادام باب الفيلا و نزل آدم فتح لفريده باب العربيه واول ما وقفوا ادام الباب اتفتح وظهرت شغاله فلبينيه طلب منها آدم تجيب الشنطه من العربيه وبعد كده بص لفريده:
آدم: اتفضلي ماما مستنياكي
دخلت فريده ورا آدم ولقيت الفيلا من جوه فخمه وكلها تحف وفيها نافوره جميله في النص ولقيت من بعيد واحده جسمها طويل وشعرها ابيض قصير وناعم ولابسه بنطالون اسود وبلوزه بيضا جايه ناحيتها:
سلوى:فريده حبيبتي حمدلله على السلامه
بصت فريده ومدت ايديها تسلم عليها
سلوى: انا عمتك يا حبيبتي
فريده بصوت هادي بيترعش:ازي حضرتك؟
آدم بسخريه:انتي بتتكلمي بجد ؟؟؟؟؟؟؟؟
سلوي: آدم براحه عليها ده لسه مصدومه
آدم:انا وصلتهالك وعن اذنك بقى انا اتأخرت عالشغل
ومشي آدم وساب فريده مع سلوى اللي قربت من فريده وخدتها فحضنها وحست فريده بالأمان تاني وراحت حضنت عمتها ودفنت وشها في صدرها:
سلوى:عيطي يا حبيبتي … عيطي
و زي ما تكون فريده كانت مستنيه الأذن انها تعيط فابتدت دموعها تنزل وكأنها كانت مستنيه تنزل في حضن حد……………

بعد ساعه كانت فريده قاعده في الانتريه على كنبه وعمتها حاضناها وطلبتلها كاكاو سخن عشان تهدى وفضلت معاها لغاية ما خلصت الكاكاو وخدتها توريها اوضتها, طلعوا سوا الدور الاول وفتحت عمتها باب لاوضه واسعه لونها بينك كلها وفيها دولاب كبير وتسريحه كبيره وسرير واسع مدور وفيها حمام كبير لونه ابيض في بينك وفيه جاكوزي ومرايات كتير و رفوف مليانه كريمات وبيرفيومز وشامبوهات واي حاجه ممكن تستعملها بنت في سن فريده:
سلوى:انا اشترتلك الحاجات اللي ممكن تحتاجيها
وفتحت سلوى الدولاب:وكمان اشترتلك شوية هدوم مؤقتا لغاية ما ننزل سوا نشتري حاجات على ذوقك
فريده:متشكره بس ده كتير اوي
سلوى:مش كتير على بنت اغلى و احن انسان في حياتي الله يرحمك يا كامل
فريده:كان بيحبك اوي
سلوى:انا عارفه يا حبيبتي, هسيبك بقى ترتاحي وهخليهم يطلعولك العشا هنا وبعدين نامي عشان بكره ورانا حاجات كتير نعملها سوا
فريده:حاضر
سلوى:اسيبك بقى لو احتجتي اي حاجه انا اوضتي جنب اوضتك
فريده:حاضر
و خرجت سلوى وسابت فريده لوحدها , قعدت فريده على السرير وهي مش عارفه تعمل ايه ؟ فقررت تدخل تاخد شاور عشان تنام .

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة