قصة يأجوج ومأجوج يا الله ارحمنا !!!1

  • الكاتب Josefe Knight
  • تاريخ اﻹضافة 2017-06-13
  • مشاهدة 13

أجوج ومأجوج مكنوش شخصين زي ما الاسم بيوحي , ولا كائنات فضائية زي ما البعض بيزعُم

 دي اسامي قبيلتين من نسل يافث بن نوحقبيلة يأجوج اسمها مأخوذ من أجيج النار يعني إلتهابها بشدةوقبيلة مأجوج اسمها مأخوذ من الماء الأجاج الي هو شديييد الملوحة لدرجة انو بيحرق من كتر ملوحته .. أو يُقال مأخوذ من ماج الماء يعني تقلّب واضطربو أسمائهم لوحدها خير دليل على غلظتهمالغريب والمميز فيهم شكلهم الي غريب عن البشر شوية..وشهم عريض مدّور ومُسطح ومليان , عيونهم صغيرة , شعرهم اسود محمرأقوياء جدااااا ومحدش يقدر عليهمأعدادهم كبييييرة لدرجة انه في أحاديث عن يوم القيامة لما ربنا يأمر بإخراج أقوام من النار للجنة هيخرج شخص واحد بس من كل 1000 ,, والمقصود إن الـ999 من يأجوج ومأجوج هيفضلوا في النار , و الواحد ده من باقي نسل آدم هو الي هيخرج للجنة - والمراد اننا نلاحظ قد ايه عددهم كبييير جدا حتى رغم مقارنتهم بباقي النسل كله -فتخيّل كمية الفساد الي ممكن تحصل بـ قوم أضعاف أضعافنا عدداً وقوةً وبأساً_الي حصل إنهم كانوا أقوام مفسدة ف الأرض , بيئذوا كل القبائل الي جنبهم , بيهجموا عليهم مرة كل سنة ياخدوا كل خيرات البلد ويتسببوا في قتل الناس وإصابتهم ويمشوا , يسيبوهم سنة يعوّضوا الي خسروه وعقبال مايبتدوا يزرعوا تاني ويكوّنوا خيرات جديدة ينزلوا عليهم تاني يسرقوهم وينهبوا خيراتهم ويبهدلوهم_وكان في الوقت ده في ملك صالح يُلقب بـ ذي القرنين , ربنا ميّزه بالتمكين ف الأرض (إنا مكنّا له في الأرض) يعني إداله الإمكانيات الي تخليه يقدر يتصرف زي ماهو عايز , و دي هبة كبيرة ربنا إدهاله لانه مأمون التصرف يعني مضمون عند ربنا انه هيعمل الصح .. بس كان مهم جداً توضيح الفرق بين التمكين بمنح الإمكانيات والأسباب , وبين المعجزات والكراماتذو القرنين مكنش نبي ولا من الأولياء فهو الي عنده مكنش معجزات ولا كرامات , إنما ربنا ملّكه مفاتيح العلم ,, فبقى في ايديه علوم الهندسة والجغرافيا والفيزيا وغيرها وكان عليه كيفية التصرف بهابمعنى إن ربنا إداله الأسباب الي يقدر من خلالها يوصل لأي حاجة هو عايزها وينفذها (وآتيناه من كل شيء سببا) .. فـ كان بيتّبع الأسباب دي ويمشي ف الطريق الي ربنا سمحله بيه عشان يوصل لـ مُراده (فأتبع سببا)كان بيمشي بـ جيشه في شرق الارض ومغاربها يُرسي حكمة الله في أرضه ويُقيم العدل والصلاح في كل مكان يروحلهمن ضمن رحلته انه إتجه غرباً حتى وصل لمغرب الشمس ,, بس إيه مغرب الشمس دي ماهو في أي مكان في الأرض فيه غروب! ..لأ هنا بقى المقصود انه وصل لآخــر أرض معمورة بالسكان -في زمانه- من جهة الغربفلاقى الشمس بتغرب على أرض زراعية مليانة عيون ميّة ,( فوجدها تغرب في عينٍ حمئة) الحمئة دي الرماد ,, والمقصود بيها إنعكاس الطين الي ف الأرض الزراعية على العيون الي في الأرض خلّى لون العين كأنه إسود ,, فبقى شكل الشمس وهي بتغرب كأنها داخلة جوا عين الميّة السوداالمهم إن أهل الأرض دي كانوا ناس ظالمين ,, فربنا خيّر ذي القرنين قال (إما أن تُعذب وإما أن تتخذ فيهم حُسنا) , طب الظالمين يستحقوا العذاب وده منطقي إنما إيه وجه الإحسان الي ممكن يكون مع ناس ظالمة؟!الإحسان إنه يوّعيهم يمكن يكونوا من أهل الغفلة ولما يلاقوا الي يفهمّهم ويذكّرهم يتعظوا ويرجعوا عن ظلمهمفكان قرار ذي القرنين إن (من ظلم فسوف نعذبه ) ولاحظ قال فسوف , وده دليل إنه مش هيحاسب حد بأثر رجعي , لا ده هيفهّمهم الأول وبعد كده يديهم مهلة والي يظلم فيهم بعدها هو الي هيتعذبأما (من ءامن وعمل صالحا فله جزاءً الحسنى)وابتدا من اول وجديد يُرسي العدل في القرية ويبدّل دولة الظلَمة بدولة جديدة على أُسس مُنصفة_إتجه بعدها لـ مشرق الشمس .. يااه شوف كان بيمشي من المغرب لحااد المشرق مخصوص عشان الإصلاح في الأرض ,, وقد يكون ده سبب تسميته ذو القرنين [لأنه بلغ قرني الأرض ,, أي مغرب الشمس ومشرقها] ويُقال لأنه كان لابس خوذة عليها قرنين زي بتاعت المغول ,, ويُقال لأنه وازن بين قرن العلم وقرن الإيمان و طبّق الاتنين سواإختلفت الأقاويل والنتيجة واحدة .. إن مش هيفرق معانا اصلا سبب التسمية كان ايه بس للعلم بالشيء مش اكترالمهم لما وصل للمشرق أو زي ماقولنا لآخـر أرض معمورة من جهة الشرقلاقى فيها ناس مافيش بينهم وبين الشمس أي ساترلا مباني ولا شجر ولا حاجة خالص (وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا) .. أغلب الظن إن الأرض نفسها مكنش بيثبت عليها بناء ,[ أو يُقال إنهم كانوا من البلاد الي الشمس عندهم بتقعد 6 شهور نهار من غير ليل]المهم إنهم كانوا متعرضين لشمس مميتة طول النهار ,, كانوا بيهربوا منها بالإختباء في الماء أو يُقال في الأسراب , ولما تغيب يطلعوا يعيشوا وياكلوا ..مانعرفش ذو القرنين عمل معاهم ايه او ساعدهم إزاي لأن القرآن ماذكرش تفاصيل أكتر من كده عن القصة ديبس أعقب بقوله تعالى (كذلك وقد أحطنا بما لديه خُبرا) .. فـ ربنا وحده الي عالم باللي حصل معاه في القصة دي وفي غيرها .. وقيل في معنى (كذلك) إنه حكم فيهم زي ماحكم في أهل الغرب_كمل ذو القرنين مسيرته لحد ماوصل عند قوم عايشين بين سدين , ويُقال في منطقة محيطة بجبلين أو منطقة مليئة بالجبال .. [الجبال دول الي كان قوم يأجوج ومأجوج ساكنين بينهم .. / يعني الناس دول جيران يأجوج ومأجوج ]وقوله تعالى (لايكادون يفقهون قولا) فسره بعض العلماء انه من هول المصيية الي هما فيها مكنوش قادرين يعبّروا , وفسرها علماء آخرين إنهم كانوا بيتكلموا لغة غريبة وصعبة , وفسرها آخرون إنهم جُهلاء في العلم [واستدلوا على الجهل ده بطلبهم بناء السد بدل الردم] وفسرها آخرون إنهم لا بيتكلموا ولا بيسمعوا فـ إتفاهموا مع ذي القرنين بالإشارةالمهم إن الناس دي كانوا عارفين ذي القرنين وده يبيّن قد إيه شهرته سابقاه وسيطه ذايع ف الارض شرقها وغربهاقالوله يا ذي القرنين هنديّك الي انت عايزه من الاموال بس تبني سد بيننا وبين يأجوج ومأجوجوافق على مساعدتهم ورفض أي مقابل وقال العلم الي ربنا إداهوني خير من أموالكممكنش عايز فلوس بس كان عايز عمالة ,, ناس تشتغل معاه لأن المأمورية كبيرة وصعبة ومحتاجة قوى عاملة كتير ,, (فأعينونني بقوة)ومن بلاغة القرآن إنه صححلهم المطلوب بإنهم هيبنوا ردم بدل سدوالفرق من وجهة نظر هندسية إن السد بناء حي والردم بناء ميتفالسد له عمر افتراضي بيمتد لعشرات السنين ولما يفنى ويُهدم بيتحوّل لـ بناء ميتأما الردم هو من الأصل بناء ميت ,, فبيعيش ماشاء الله له من السنين من غير ما يفنى ..ابتدوا فعلاً يبنوا الردموطلب منهم حديد وعملوه ألواح متساويةحطوا الألواح مع بعض بين الجبلين وابتدوا ينفخوا فيها النار عشان تحمىلما أحمرّت جابوا نحاس مُذاب دلقوه عليه وهو سخنوبـ كده تفاعل النحاس مع الحديد عمل حاجتين :• صنع سد منيع وقوي صعب جداااا إن حد يكسره• جعل الردم أملس فبقى إستحالة حد يتسلّقه .. وده معنى قوله تعالى (فما اسطاعوا ان يظهروه ) يعني يتسلقوهومن ساعتها قوم يأجوج ومأجوج محبوسين في مكانهم على الأرض ,, وخروجهم منه هيكون من علامات قيام الساعة_يُحكى في حديث خروج يأجوج ومأجوج إنهم كل يوم بيقعدوا يهدّوا السد ده بكل قوتهم ,, فلما يبتدي يبانلهم شعاع الشمس من ورا السد ويكون قرّب خلاص انه يتهدمقائدهم يقولهم تعالوا بكرة نكملفـ يرجع السد زي ماكان بقدرة ربنايجوا بكرة يلاقوا السد رجع زي الأول ويبتدوا من أول وجديدلحد ما في يوم القائد ده يقولهم تعالوا بكرة نكمل - ان شاء الله-فيجوا اليوم الي بعده يلاقوه زي ما سابوه آيل للسقوط ,, فيكملوا عليه ويتهد بأمر الله (فإذا جاء وعد ربي جعله دكآء )يخرجوا ساعتها على البشر و (من كل حدب ينسلون) يعني بتلاقيهم نازلين من الأماكن المرتفعة بسرررعة وكثرة وبينتشروا في الأرض ويسعوا فساد فيها لدرجة ان شوية منهم يعدّوا على بحيرة -يُقال إنها بحيرة طبرية- فيشربوها مرة واحدة ويخلوها أرض ناشفة قبل حتى ما الباقيين يوصلولها_يفضلوا خاربين الدنيا لحد ما ربنا يبعتلهم "نغف" وده اسم الحشرات الي بتبقى في أنف الجمل , فيقضي عليهم!سبحان الله تملّي الجبّار في الارض ربنا بيجعل نهايته على أهون سببعشان مانعظّمش الأسباب ونعظّم المُسبب سبحانه وتعالى_وفي الأول و في الاخر دي كلها اجتهادات العلماء في محاولة تفسير كتاب الله وربنا وحده الأعلى والأعلم بمايصيب ويخطئ منها قال تعالى "وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا"_المصادر :• قصص الشعراوي• قصص عمرو خالد• قصص نبيل العوضي

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة