قولوا عنا ما تريدون فقط اوقفوا الارهاب وسفك الدماء

قولوا عنا ما تريدون فقط اوقفوا الارهاب وسفك الدماء
يُنقل عن افلاطون قوله ”يمكننا أن نسامح بسهولة الطفل الذي يخاف الظلام، أما مأساة الحياة الحقيقية فهي عندما يخشى الرجال الضوء“
حقيقة ان هذه الحكمة صائبة فالمشكلة والمأساة الكبرى والحقيقية عندما يخشى الرجال ,اي رجال؟ رجال في موقع الافتاء والقيادة عندما يخشون الضوء. ضوء العلم والفكر والمعرفة ويقبعون في دهليز مظلم او في كهوف التحجر وتعطيل العقل. كابن تيمية فهذا الرجل يخشى ضوء التاويل والفكر. والمشكلة انه يُعد من قبل اتباعه الدواعش وغيرهم حكيما وعارفا وشيخ الاسلام وهنا تتفاقم المشكلة وتكون مركبة. رجل يخشى ضوء العلم ويعده اتباعه من الحكماء!. يقول الامام علي (عليه السلام) (إِنَّ كَلاَمَ الْحُكَمَاءِ إذَا كَانَ صَوَاباً كَانَ دَوَاءً، وَإِذَا كَانَ خَطَأً كَانَ دَاءً) . لاحظ خطأ الحكيم يكون داءً فكيف بجهالات وتعطيل وجمود ابن تيمية!. فانه داءً معدي قاتل. وفعلا فقد تحولت افكاره الى مبررات قتل عندما كفر ووصف اغلب طوائف المسلمين بالجهمية والرافضة ...الخ ونحن كما يقول المرجع الصرخي الحسني ليست عندنا مشكلة في وصفنا بالجهمية والرافضة فاليقولوا عنا هذا ونحترم رأيهم لكن المشكلة في تحول هذه الاراء والاقوال الى أداة قتل وسفك دماء من قبل فئة مجسمة ولديها افكار خرافية كارتونية تدعي انها توحيدٌ خالصٌ. قال المرجع الصرخي 
في تعليق له على ما نقله ابن تيمية في كتابه بيان تلبيس الجهمية الجزء 7 مستدلا بما قاله الدرامي وهو من ائمة التوحيد التيمي في رده على المريسي ووصفه بالمعارض كونه استعمل المجاز والتأويل والتقدير في الروايات ليدفع بذلك التجسيم بهذا المجال .
وقال الدارمي في كتاب النقض على المَريسي: {{وَذَكَرَ الْمُعَارِضُ أَيْضًا ..عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ: {يَقُولُ دَاوُدُ عليه السلام يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أَدْنِنِي، فَيُقَالُ لَهُ: ادْنُهْ، فَيَدْنُوَ حَتَّى يَمَسَّ رُكْبَتَهُ}
اقول : 
(( الآن هل هو يرتدي السروال القصير أو الشورت، هل هو من الرياضيين أو الطباخين؟ وهل هو من الكتّاب؟ هل هو من العرب أو من العجم؟ هل هو شرقي أو غربي؟ فهذا الأمر ليس له مدخليّة في النقاش الآن، لكن مسّ هذا لهذا ومسّ هذا بهذا فهل كان بينهما حجاب أو لباس )
التفت: ركبة هنا وركبة هنا، والآن لا يوجد محذور في هذه الرواية، لكن عندما تعلموا أنّ هذه ركبة داود والركبة الأخرى هي ركبة الرب!! فمسّت هذه الركبة هذه الركبة!!! أين أهل التقديس والتنزيه؟) : 
((ألم أقل لكم هذه مثل حكايات السندباد البحري، وألف ليلة وليلة، فهذا هو توحيد التيمية، يعني مع هذه المهازل وأفلام الكارتون، والآن تذكرت عندما كنا صغارًا كنا نشاهد أفلام كارتون اسمها " بربا بابا " عبارة عن هيأة تغيّر شكلها بما تريد وتشتهي، وهذه تقريبًا أقرب صورة لإله التيمية، فبدل الشاب الأمرد يكون بربا بابا لأنه يتشكّل ويتكوّن بجميع الصور)) 
وأكمل السيد الصرخي ماجاء في قول الدارمي 
(( فَادَّعَى الْمُعَارِضُ أَنَّ تَأْوِيلَهُ: {أَنَّهُ يُدْنِيهِ إِلَى خَلْقٍ مِنْ خَلْقِهِ، ذِي رُكْبَةٍ حَتَّى يَمَسَّ رُكْبَةُ دَاوُدَ رُكْبَةَ ذَلِكَ، قَالَ: وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَتَقَرَّبَ إِلَيْهِ بِالْعَمَلِ الصَّالِحِ}.
ومن ثم تسائل السيد الصرخي : 
(( فماذا يفعل المعارض؟ هل يُعقل أن يقول أن ركبة داود مسّت ركبة الله سبحانه وتعالى إنّا لله وإنّا إليه راجعون طبعا سيقوم المعارض بالتأويل، ألم أقل لكم عبارة عن فكاهة ومزحة ومهزلة، وقصص ورياض أطفال وأفلام كارتون، فهذا هو التوحيد التيمي ..))
(ومع هذا ما عندنا مشكلة، فنحترم أفلام كارتون التيمية، ونحترم السندباد البحري والجوي والبري التيمي، ونحترم قصة ألف ليلة التيمية، وبربا بابا التيمي فلا مشكلة عندنا، فنحن نحترم الآخرين ومع كلّ هذا لا نكفّر التيمية ..)
((نحن لا نطلب منهم أن لا يكفّروا نقول لهم كفّروا على راحتكم، لكن لا تقتلوا وتسفكوا الدماء، ليس عندنا مشكلة قولوا هذا كافر ومرتد وجهمي، أنتم تقولون عنا جهمية لا بأس فنحن جهمية، تقولون رافضة نقول لكم لا بأس نحن رافضة، ليس عندنا مشكلة في هذه التسميات والعناوين لكن المشكلة في الإرهاب وسفك الدماء))

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة