كتاب شمس المعارف الكبرى

  • الكاتب Belal Mohamed
  • تاريخ اﻹضافة 2017-10-06
  • مشاهدة 2

شمس المعارف الكبرى أو شمس المعارف ولطائف العوارف، كتاب -مخطوط- لأعمال سحر تتعلق بالجن، حرمها دين الإسلام، وينسب تأليفه إلى أحمد بن علي البوني المتوفي سنة 622 هـ. وقد تم طباعتها حديثاً مع حذف وتحريف ببعض مواضيعه، ولكن ما يزال الكتاب يتناول العديد من أمور السحر غير الواضحة، ولقد طبع الجزء الأول منه وهو عبارة عن 577 صفحة في المكتبة الشعبية ببيروت عام 1985. بالإضافة إلى احتوائه على أربع رسائل في نهايته من تأليف عبد القادر الحسيني الأدهمي وهي على الترتيب:

محتويات

 

تحريم قراءته عند المسلمين

يعتبر الدين الإسلامي كتاب شمس المعارف الكبرى من كتب تعليم السحر، وعلى هذا، فلا يجوز النظر فيها ولا قراءتها ولا بيعها ولا شراؤها، لأن السحر حرام تعاطيه، وحرام طلبه وحرام تصديق أهله، بل هو من السبع الموبقات، ومنه ما هو كفر بالإجماع.[1]

ولقد قال الشيخ ابن باز عن كتب السحر عموماً كما في فتاوى نور على الدرب: "ولا يجوز لطالب العلم ولا غيره أن يقرأها أو يتعلم ما فيها، وغير طالب العلم كذلك ليس له أن يقرأها ولا أن يتعلم مما فيها، ولا أن يقرها، لأنها تفضي إلى الكفر بالله، فالواجب إتلافها أينما كانت، وهكذا كل الكتب التي تعلم السحر والتنجيم يجب إتلافها".[2]

تفاصيل الكتاب

عنوان الكتاب هو :"شمس المعارف الكبرى، ولطائف العوارف", (يختصر أحيانا: شمس المعارف ولطائف العوارف) في أربعة أجزاء ومجلد واحد من ما يقرب من ستة مائة صفحة تأليف : أحمد بن علي البوني، المتوفي سنة 622 هجرية. ونص المكتوب تحت عنوانه هو : قال في كشف الظنون :" والمقصود من هذا الكتاب بذلك السحر وطريقته وأسماء مردة الجن وطرق تحضيرهم.

أما عن محتوى هذا الكتاب فهو مزيج عجيب من المعلومات المفهومة وغير المفهومة للشعوذة وتحضير الجن، وفيه وصفات خطيرة، وشعوذة كثيرة. والمشعوذ البوني هذا معروف عند المهتمين بالروحانيات والسحر والرمل وما شابه، وله مؤلفات في هذا الميدان، ولقد كان البعض من الجهلة يبحثون عنها في المكتبات ويقضون الأوقات في محاولة فك رموزها لتسخيرالجن، وبعضهم كان يتعاطى لهذا السحر والطلاسم غير المفهومة لشفاء المصابين بالمس ـ حسب زعمهم.

ذكر آغا بزرگ الطهراني هذا الكتاب في موسوعته الذريعة إلى تصانيف الشيعة احتمالاً منه لكون المؤلِّف شيعياً،[3] وقال في وصف الكتاب أنَّه: «شمس المعارف ولطائف العوارف في الأدعية والأوراد والأذكار والختومات والتسخيرات والتوسلات بأسماء الله تعالى وغير ذلك من خواص السور والآيات وبعض العلوم الغريبة، وغير ذلك»،[4] ثمَّ قال: «أورد فيه أموراً غريبة عجيبة وأدعية وأعمالاً كلها بغير سند ولا مستند».[5]

فصول الكتاب

يتوزع الكتاب إلى اربعين فصلا ومنها:

    الفصل الثامن : في التواقيف الأربعة ومالها من الفصول والدئرات.

  • الفصل التاسع : في خواص أوائل القران والايات والبينات.

  • الفصل العاشر : في أسرار الفاتحة ودعواتها وخواصها المشهورات الاعظم وما له من التصريفات الخفيات.

  • الفصل الحادي عشر : في الاختراعات والأنوار الرحموتيات.

  • الفصل الثاني عشر : في اسم الله الاعظم وما له من التصريفات الخفيات.

  • الفصل الثالث عشر : في سواقط الفاتحة ومالها من الاوفاق والدعوات.

  • الفصل الرابع عشر : في الرياضات والاذكار والادعية المستجابات المسخرات.

  • الفصل الخامس عشر : في الشروط اللازمة لبعض دون بعض في البدايات إلى شموس النهايات.

  • الفصل السادس عشر : في أسماء الله الحسنى وأوفاقها النافعات المجريات.

  • الفصل السابع عشر : في خواص كـهـيـعـص وحروفها الربانيات الأقدسيات.

  • الفصل الثامن عشر : في خواص اية الكرسي وما فيها من البركات الخفيات.

  • الفصل التاسع عشر : في خواص بعض الأوفاق والطلسمات النافعه.

  • الفصل العشـرون : في سورة يس ومالها من الدعوات المستجابات.

مصادر

  • ^ ^ ^ قال في احتمال ذلك: «وفي بعض أدعيته الصلاة على محمد وآله الطيبين الطاهرين، وكل من ذكره لم ينسبه إلى أحد المذاهب الأربعة ولا غيرها، والله العالم ببواطن العباد». الطهراني، آغا بزرگ. 

    ^ الطهراني، آغا بزرگ. 


  • ^ الطهراني، آغا بزرگ. 

    شمس المعارف الكبرى أو شمس المعارف ولطائف العوارف، كتاب -مخطوط- لأعمال سحر تتعلق بالجن، حرمها دين الإسلام، وينسب تأليفه إلى أحمد بن علي البوني المتوفي سنة 622 هـ. وقد تم طباعتها حديثاً مع حذف وتحريف ببعض مواضيعه، ولكن ما يزال الكتاب يتناول العديد من أمور السحر غير الواضحة، ولقد طبع الجزء الأول منه وهو عبارة عن 577 صفحة في المكتبة الشعبية ببيروت عام 1985. بالإضافة إلى احتوائه على أربع رسائل في نهايته من تأليف عبد القادر الحسيني الأدهمي وهي على الترتيب:

    • ميزان العدل في مقاصد أحكام الرمل

    • فواتح الرغائب في خصوصيات الكواكب.

    • زهر المروج في دلائل البروج.

    • لطائف الإشارة في خصائص بدايةكتابشمس المعارف الكبرى الذي يتعلقبالجنوالسحر وهوكتابممنوع في كثير من الدولالإسلاميةلما فيه من نصوص لتحضير الجن وهي أمور محرمة فيالشريعة الإسلامية.

    تحريم قراءته عند المسلمين 

    يعتبر الدين الإسلامي كتاب شمس المعارف الكبرى من كتب تعليم السحر، وعلى هذا، فلا يجوز النظر فيها ولا قراءتها ولا بيعها ولا شراؤها، لأن السحر حرام تعاطيه، وحرام طلبه وحرام تصديق أهله، بل هو من السبع الموبقات، ومنه ما هو كفر بالإجماع.[1]

    ولقد قال الشيخ ابن باز عن كتب السحر عموماً كما في فتاوى نور على الدرب: "ولا يجوز لطالب العلم ولا غيره أن يقرأها أو يتعلم ما فيها، وغير طالب العلم كذلك ليس له أن يقرأها ولا أن يتعلم مما فيها، ولا أن يقرها، لأنها تفضي إلى الكفر بالله، فالواجب إتلافها أينما كانت، وهكذا كل الكتب التي تعلم السحر والتنجيم يجب إتلافها".[2]

    تفاصيل الكتاب[عدل]

    عنوان الكتاب هو :"شمس المعارف الكبرى، ولطائف العوارف", (يختصر أحيانا: شمس المعارف ولطائف العوارف) في أربعة أجزاء ومجلد واحد من ما يقرب من ستة مائة صفحة تأليف : أحمد بن علي البوني، المتوفي سنة 622 هجرية. ونص المكتوب تحت عنوانه هو : قال في كشف الظنون :" والمقصود من هذا الكتاب بذلك السحر وطريقته وأسماء مردة الجن وطرق تحضيرهم.

    أما عن محتوى هذا الكتاب فهو مزيج عجيب من المعلومات المفهومة وغير المفهومة للشعوذة وتحضير الجن، وفيه وصفات خطيرة، وشعوذة كثيرة. والمشعوذ البوني هذا معروف عند المهتمين بالروحانيات والسحر والرمل وما شابه، وله مؤلفات في هذا الميدان، ولقد كان البعض من الجهلة يبحثون عنها في المكتبات ويقضون الأوقات في محاولة فك رموزها لتسخيرالجن، وبعضهم كان يتعاطى لهذا السحر والطلاسم غير المفهومة لشفاء المصابين بالمس ـ حسب زعمهم.

    ذكر آغا بزرگ الطهراني هذا الكتاب في موسوعته الذريعة إلى تصانيف الشيعة احتمالاً منه لكون المؤلِّف شيعياً،[3] وقال في وصف الكتاب أنَّه: «شمس المعارف ولطائف العوارف في الأدعية والأوراد والأذكار والختومات والتسخيرات والتوسلات بأسماء الله تعالى وغير ذلك من خواص السور والآيات وبعض العلوم الغريبة، وغير ذلك»،[4] ثمَّ قال: «أورد فيه أموراً غريبة عجيبة وأدعية وأعمالاً كلها بغير سند ولا مستند».[5]

    فصول الكتاب[عدل]

    يتوزع الكتاب إلى اربعين فصلا ومنها:

    • الفصل الأول : في الحروف المعجمة وما يترتب فيها من الاسرار والإضمارات.

    • الفصل الثاني : في الكسر والبسط وترتيب الأعمال في الأوقات والساعات.

    • الفصل الثالث : في احكام منازل القمر الثمانية والعشرين الفلكيات.

    • الفصل الرابع : في احكام البروج الاثنى عشر ومالها من الإشارات والارتباطات.

    • الفصل الخامس : في اسرار البسملة ومالها من الخواص والبركات الخفيات.

    • الفصل السادس : في الخلوة وأرباب الاعتكاف الموصلة للعلويات.

    • الفصل السابع : في الأسماء التي كان النبيعيسىيحيي بها الأموات.

    • الفصل الثامن : في التواقيف الأربعة ومالها من الفصول والدئرات.

    • الفصل التاسع : في خواص أوائلالقرانوالايات والبينات.

    • الفصل العاشر : في أسرارالفاتحةودعواتها وخواصها المشهورات الاعظم وما له من التصريفات الخفيات.

    • الفصل الحادي عشر : في الاختراعات والأنوار الرحموتيات.

    • الفصل الثاني عشر : في اسم الله الاعظم وما له من التصريفات الخفيات.

    • الفصل الثالث عشر : في سواقط الفاتحة ومالها من الاوفاق والدعوات.

    • الفصل الرابع عشر : في الرياضات والاذكار والادعية المستجابات المسخرات.

    • الفصل الخامس عشر : في الشروط اللازمة لبعض دون بعض في البدايات إلى شموس النهايات.

    • الفصل السادس عشر : فيأسماء الله الحسنىوأوفاقها النافعات المجريات.

    • الفصل السابع عشر : في خواصكـهـيـعـصوحروفها الربانيات الأقدسيات.

    • الفصل الثامن عشر : في خواص اية الكرسي وما فيها من البركات الخفيات.

    • الفصل التاسع عشر : في خواص بعض الأوفاق والطلسمات النافعه.

    • الفصل العشـرون : فيسورة يسومالها من الدعوات المستجابات.

    مصادر[عدل]

    1. ^

      ^

      ^قال في احتمال ذلك: «وفي بعض أدعيته الصلاة على محمد وآله الطيبين الطاهرين، وكل من ذكره لم ينسبه إلى أحد المذاهب الأربعة ولا غيرها، والله العالم ببواطن العباد». الطهراني، آغا بزرگالذريعة إلى تصانيف الشيعة - ج14. صفحة 227.

    2. ^الطهراني، آغا بزرگالذريعة إلى تصانيف الشيعة - ج14. صفحة 226.

    3. ^

    شارك هذا الموضوع

    آراء الأعضاء

    مواضيع مميزة