كشف لغز داعش// لما نبش قبر نبي يونس في الموصل-العراق !!

  • الكاتب أم دنيا
  • تاريخ اﻹضافة 2017-04-15
  • مشاهدة 32

كشف لغز داعش// لما نبش قبر نبي يونس في الموصل!!

جامع النبي يونس عليه السلام شرقي الموصل, فجر تنظيم "الدولة الإسلامية" أبرز المعالم الأثرية والدينية بمدينة الموصل شمالي العراق،وقال شهود إن "مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية (الشهير بداعش) بهدم وتفجير الجامع في تاريخ 24 تموز/يوليو 2014 الموافق لـ26 رمضان 1435 هجرية,و ألحق الانفجار أضرارا بالغة المسجد والمرقد والمدرج المؤدي إليه"لكن هناك سرا كبيرا في الموصل بتفجير جامع النبي يونس الذي يضم قبره الشريف.

‏يقول الباحث والكاتب الموصلي د. رشيد سالم في مقال نشرته "لوفيجارو الفرنسية" حول هذا السر: "بدأ التنقيب عن جثمان النبي يونس "عليه السلام" المحفوظ في المرقد منذ فترة طويلة, من قبل المستكشف البريطاني هنري أوستن لايرد, الذي حاول التنقيب تحت مقام النبي يونس وقام بعمل أنفاق سرية وقام باتفاق سري مع الوالي العثماني آنذاك بمنحه أي لقي أثرية من الذهب ويأخذ هو ما عداها من طين وحجر وآثار فكان لايرد يرسل من يشتري له قطعا ذهبية من سوق الصاغة سرا ثم يلوثها بالطين ويخبئها في التراب ضمن مواقع الحفر ليلا ولما يأتي مراقب الوالي نهارا يستخرجها أمامه ويعطيه إياها ويأخذ مقابلها كل ما يجده من رقم طينية وآثار.

‏ويضيف د. رشيد سالم "أهم اكتشاف عثر عليه لايرد وتكتمت عنه معظم الوثائق - ولن تجد الإشارة إليه إلا في البحث داخل (الإنترنت المظلم) في إسرائيل وأمريكا الذي لا تصله محركات البحث, هو جثمان النبي يونان (يونس) عليه السلام داخل تابوت حجري بشكل سليم تماما والتوابيت الحجرية عليها رسوم لا شك فيها توضح شخصا ابتلعه الحوت".

‏ولفت د . سالم: "قد تتساءل لماذا لم يكن استخراجه في وقتها سهلا؟ والجواب أنه شخص غربي مسيحي يحفر سرا تحت مسجد في نينوى المحافظة دينيا تحت رقابة الوالي العثماني ولو انكشف أمره فسيدفع الثمن بحياته لسرقة جثمان النبي، لذلك تكتم لايرد على أعظم اكتشاف تاريخي في العالم رغم علمه أن هذا الاكتشاف الذي سيدخله بوابة مجد تاريخي سيخلده لمئات السنين, لكنه بضغوط من المتحف البريطاني أخفى الأمر وأعاد التربة فوقها بمساعدة رفيقه هرمز رسام وبقي السر مدفونا حتى جاءت داعش".

‏وأشار إلى أن فرقة داعش الخاصة التي دخلت للنبي يونس سرا منذ اليوم الأول لسقوط المدينة كانت تعلم عن طريق من تتعامل معه أن ما ذكر في التوراة عن النبي يونان بأنه مدفون في فلسطين غير صحيح ولم ينجح الآثاريون أبدا في إثبات وجود جثمان النبي يونان (يونس) مدفونا فيها بحسب كتبهم.

‏وأضاف د. سالم "داعش عملت وفق استشارة من جهات احترافية جاءت معها إلى الموصل واستخرجت الجثمان  بفريق خاص مع معدات حفر متطورة, وخريطة توضح مكانه تماما, وشحنته داخل سيارات سوداء مضللة بالكامل, ثم قامت بتفجير الجامع باعتباره يتناقض مع مذهبها ولخلط الأوراق فجرت جامعي النبي شيت والنبي جرجيس أيضا".

‏ولفت إلى أن كل الفريق المحلي الذي ساهم بالحفر والتفخيخ معهم تم اغتيالهم ولم يبق أحد شاهدا على الرواية وقيل إنهم قتلوا بالقصف أو بهجومات شاركوا فيها.

‏يشار إلى أنه بني جامع النبي يونس على تل مقدس اسمه تل التوبة وقد تتابعت قدسية التل زمنيا في كل الحضارات المتعاقبة بآلاف السنين إلى يومنا هذا.

‏الآثاريون يعلمون أن طبقات أثرية مختلفة تعاقبت في هذا الموقع, منها أشورية ومسيحية وإسلامية ولازال ما تحته يخفي الكثير, ونظراً لأن التل الذي يقف عليه الجامع يعد من التلال الثرية، فقد تهافت المنقبون الأجانب منذ القرن التاسع عشر على التنقيب فيه خلسة، وبعيداً عن أنظار السلطات الرسمية المسؤولة، وقد كشفوا، نتيجة تلك التنقيبات، عن آثار مهمة ترقى إلى العصر الآشوري، نقلت إلى بعض المتاحف العالمية.‏

 

Image title

Image title

Image title

Image title



شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة