كل واحد و(قصمو) في الحياة

مرّت عليّ أيام لا يعلم قسوتها الا الله، وحملت زوجتي ببنت، فنهض الكل اليها بما فيهم حماتي يلومونها ويعاتبونها على عدم مراعاتها لظروفنا الصعبة. والشيء الوحيد الذي بقيت متمسّكًا به هو قوّة إيماني بالله، ثمّ بمقولة الجيل " القديم ":

- " كل واحد و(قصمو) "

بمعنى: ونصيبه في هذه الحياة.

وهل يجدي مجرّد إيمان في واقع مزري بشروطه الصعبة وإملاءاته التي لا ترحم؟

لكن صدّقوني والله؛ فبمجرد أن خرجت المولودة السعيدة إلى هذا العالم، جاءنا الخير من كل جهة تقريبًا، وتيسّر حالنا.

فازددت يقينًا بأن الموضوع لا علاقة له بإرادة البشر.

فهل ستكون قصّتي هذه عبرة لكل " العباقرة " الذين يرون في النمو الديمغرافي ظاهرة خطيرة، حتى أن البعض راحوا يشبّهونه بالإرهاب؟ا

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة