كم مِن الحقائق قد أُخفِيَتْ عن المسلمين بسبب الإرهاب.

الارهاب مصطلح حديث العهد اطلق هذه التسميه على المجرمين والقتله وسن لها قانون ماخراً لردع مثل هكذا ظاهرة تحت عنوان قانون مكافحة الارهاب ومن خلال هذا المسمى تكون عدة نقاط منها الجريمة والتطرف الفكري وتصديرة ونشرة وهناك ايضا من يمول الارهاب من خلال الدعم المالي المادي والمعنوي . كما عهدنا هذا الظاهرة في الاونه الاخير والعصور المتطورة ولكن حقيقة الارهاب معمق ومتجذر منذ القدم فقد استغل ذلك النفعيين الذين فرضوا الحصار وترهيب والخوف او تنكيل او ايذاء في العرض او جسد على كل من يخالف دولة وقراراتها المجحفه بحق الشعب، توالت حكومات وانظمة ومن اجل ديمومة سلطة تكون هي الارهاب من خلال القانون الذي شرعته من سلب حق الناس ونتهاك كرامته وفي بعض الاحيان يكون نظامها القمعي التكفيري ويطلق على رئيس تلك الفترة الحقبة هو الخليفة او المخلص او رجل المهمات او قائد الضرورة زعيم الامة قاصم الفقراء صاحب الشعارات الرنانه ، فقد نقل احد المحققين في كتاب المختصر في أخبار البشر المورد10: أبو الفداء: ثمَّ دخلت سنة أربعين وستمائة(640هـ) وكان عبد الله المستعصم ضعيفَ الرأي، فاستَبَدَّ كُبَراء دولته بالأمر، وحسَّنوا له قطع الأجناد وجمع المال، ومداراة التَّتر، ففعل ذلك وقطع أكثر العساكر.

4ـ وهو آخر الخلفاء العباسيين، وكان ابتداء دولتهم في سنة اثنتين وثلاثين ومائة(132هـ) وهي السنة التي بُويعَ فيها السفّاح بالخلافة، وقُتل فيها مروان الحِمار آخر خلفاء بني أميّة، وكانت مدّة ملكهم(العبّاسيين) خمس مائة سنة وأربعًا وعشرين سنة تقريبًا، وعِدَّة خلفائهم سبعة وثلاثون خليفة،

5ـ حكى القاضي جمال الدين ابن واصل قال: لقد أخبرني مَن أثق به أنَّه وَقَفَ على كتاب عتيق فيه ما صورته: أنَّ عليَّ بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب، بَلَغَ بعضُ خلفاء بني أميّة عنه، أنَّه يقول: {إنَّ الخلافة تصير إلى ولده}، فأمَرَ الأموي بعليّ بن عبد الله فَحُمِل على جَمَل وطِيفَ به وضُربَ، وكان يقال عند ضربه: {هذا جزاء مَن يفتري ويقول: إنَّ الخلافة تكون في وُلْدِه}!!

6ـ فكان علي بن عبد الله المذكور رحمه الله يقول: {إي والله لتكوننَّ الخلافة في وُلْدي، لا تزال فيهم حتَّى يأتيَهم العلج مِن خراسان فينتزعها منهم}، فوقع مصداق ذلك وهو ورود هولاكو وإزالته ملك بني العبّاس }}

أـ أين الإنصاف وأين الضمير الحيّ وأين العقل!؟ مجرّد أنَّه نقل ما روي عن رسول الله (صلّى الله عليه وآله وصحبه وسلّم) أو أحد آل بيته أو عن أحد الصحابة أو التابعين، أو عن والده حبر الأمّة ابن عبّاس(رضي الله عنهما)، ففَعَلَ به الحاكم الأمويّ ما فعل!!

ب ـ فكيف إذن الحال بآل بيت النبي المصطفى(عليهم وعلى جدِّهم الصلاة والسلام)، وكيف بشيعتهم؟!

جـ ـ فكم مِن الحقائق والوقائع والأحاديث الصحيحة قد دُفنت وطُمرتْ وخُفيتْ عن المسلمين بسبب الإرهاب والإجرام الأمويّ!!! وكم علينا أنْ نشكر ونقرّ بالامتنان والعرفان لكلِّ علماء المسلمين مِن السُنَّة والشيعة الذين جازفوا وضحوا كثيرًا ِمن أجل أنْ ينقلوا لنا ما يُرشدُنا إلى طريق الهداية والاهتداء فجزاهم الله خير جزاء المحسنين ]] نقلت لنا كتب التاريخ الحافلة بالاحداث كيف تعامل السلاطين مع من يخالف او يعارض او يشهر او ينقل خبر عن احوال الدولة او نظام او المؤسسة ان كانت دينية او غيرها ماذا يكون الرد علية هو التنكيل والقتل والدمار والحرق والتهجير القصري لانه يفضح بعض المخططات او يكشف عيوب او ينقل بعض من الاخبار او الروايات الدالة في هذا الزمان او ذلك .

جاء في دستور الاسلام حفظ كرامة الاخرين وعدم التعدي عليها ان كان مسلم او غير مسلم قال تعالى (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) الحجرات:13).

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة