كيف فاز إيمانويل ماكرون برئاسة فرنسا؟

قبل عام واحد فقط كان إيمانويل ماكرون جزءًا من أقل حكومات فرنسا شعبيةً على الإطلاق…

أما الآن، يتربع ذو الـ39 ربيعًا على سدة رئاسة فرنسا بعد هزيمته لحزبي الوسط بيساره ويمينه الذَين تناوبا على قيادة فرنسا للخمس عقود الأخيرة, ومن ثم هزيمة مارين لا بِن التي تمثل اليمين المتطرف.

*كان محظوظًا

لا شك بأن فضيحة الرشوة التي تعرض لها “فرانسوا فِلون” مرشح حزب اليمين الوسطي ساهمت في رفع أسهم ماكرون, بالإضافة إلى فقد حزب اليسار الوسطي لثقة أغلب الفرنسيين بسبب ضعف أداء الحكومة الفرنسية الحالية التي تنتمي لنفس الحزب, مما حدى بالفرنسيين إلى النظر في اتجاهات أخرى.

*كان ذكيًا

كان بإمكان ماكرون أن يركب الموجة الاشتراكية, إلا أنه ارتأى من خلال تجربته الوزارية أن صوت الأحزاب الاشتراكية غالبًا ما يعاني عندما يحاول إيصال الكلمة إلى أنصاره, وبرؤيته إلى النجاحات التي حققتها أحزاب شبابية ناشئة مثل “Podemos” في إسبانيا و “Five-star movement” في إيطاليا, لذا قرر أن يقوم بنفس الأمر في فرنسا من خلال تأسيسه لحركة “En Marche” أو “On the move” باللغة الانجليزية, وللاسم دلالة ثورية أثرت في نفوس الناخبين.

*جيش من المتطوعين

قام باستقطاب جيش من المتطوعين حول فرنسا, ولم يقم هذا الجيش بتوزيع المنشورات الدعائية للرجل فحسب بل طرقوا أبواب 300,000 منزل وأجروا ما يزيد عن 25,000 مقابلة شخصية تمتد لـ 15 دقيقة مع كل مصوِّت على حدة, كانت المعلومات تُجمَع ومن ثم يتم إدخالها إلى قاعدة بيانات الحزب التي تحدّث سياسات وأولويات الحملة باستمرار.

فرنسا تحظر تشغيل عارضات الأزياء “النحيفات”.. والسجن للمخالفين تحقيق قضائي فرنسي في تعرض حملة “ماكرون” للقرصنة شاهد.. محتجون يرمون البيض على مرشحة الرئاسة الفرنسية “لوبان” البريه.. وصيف بطل العالم في الكاراتيه بفرنسا مارين لوبان: ماكرون.. مرشح النظام والكآبة

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة