كيف نعالج السرقة؟ ...شاهد بالفيديو

 

  بقلم الدكتورة : مـيّ خفاجــة

  

الدكتورة مي خفاجة

 السرقة من الاضطرابات السلوكية التي يكتسبها الطفل من بيئته عن طريق التعلم منذ مرحلة الطفولة حتي  مرحلة المراهقة المتأخرة ، وتعتبر مشكلة السرقة من جنحة أو جناية إذا كانت ملتحقة بجريمة أخري يعاقب عليها القانون ، لذا سوف نتناول مفهوم السرقة ، أسباب مشكلة السرقة ، المشاكل الناتجة عن مشكلة السرقة ، الطرق الإيجابية في علاج مشكلة السرقة .

مشكلة السرقة عند الأطفال : يقصد بها استحواذ الطفل علي ماليس له حق فيه ، سواء كان بإرادته أو لجذب الانتباه للقائم برعاية الطفل ، وتبدأ السرقة كاضطراب سلوكي واضح في الفترة العمرية من (4 -88) وقد يتطور ليصبح جنوحا في عمر (١٠ – ١٥) سنة .

أسباب مشكلة السرقة : تتمثل في (إساءة المعاملة الوالدية للأبناء ، استخدام القسوة والعقاب ، التدليل أو  الاهتمام الزائد بالطفل ، التفرقة بين الأبناء في التعامل ، البيئة الخارجية المحيطة بالطفل ، شعور الطفل بالنقص والحرمان بداخل أسرته ، سوء الحالة الاقتصادية للأسرة ، الارغبة في الانتقام ، التمرد علي الآخرين ، عدم القناعة بالرزق الذي أعطاه الله ، دور وسائل الاعلام والأفلام السينمائية والروايات التي تجعل من السارق بطل حقيقي ، حرمان الطفل من شئ يريده سواء كان مادي أو معنوي ، الشعور بعدم الأمان بداخل الأسرة أو البيئة المحيطة به ، رغبة الطفل بشعوره بالفخر عند سرقة الأشياء) .

المشاكل المختلفة المترتبة علي السرقة : تتمثل في (القتل ، الاجرام ، العنف البدني والجسمي ، العدوان ،  الادمان ،الكذب، حب السيطرة ، التوتر ، القلق ، عدم الشعور بالأمان ، الخوف ، الرغبة في الانتقام) .

الطرق الايجابية لعلاج مشكلة السرقة عند الأطفال : تتمثل في (التنشئة الدينية السليمة للطفل ، الاقتداء  بالنماذج المشرفة ، استخدام أسلوب التعزيز الإيجابي المشترط باتفاق الوالدين معا ، تجنب أسلوب العقاب أو الألفاظ البذيئة ، تشجيع الطفل علي الحوار البناء السليم ، مناقشة أفكار الأطفال بمنطقية معهم ، شعور الطفل بالمحبه والحنان بداخل أسرته ، تقديم بعض المكافأت حتي ولو معنوي بكلمة عند صدور السلوك الإيجابي ، شعور الطفل بالاستقلالية وعدم الاعتمادية ، عمل البرامج العلاجية لتعديل سلوك السرقة ، تعديل الأفكار اللاعقلانية للطفل ، توجيه سلوكيات الأطفال عند مشاهدة التليفزيون بأن السارق يعاقبه الله ، بناء الثقة بالنفس لدي الطفل ، مساعدة الطفل في تنمية أفكاره وابداعاته ، القضاء علي أوقات الفراغ بطريقة مسلية مفيدة ، تعود الطفل علي الالتزام الديني والأخلاقي بالمحافظة علي الصلاة وقراءة القرآن الكريم أو الإنجيل علي حسب ديناته ، تعليم الطفل أصول الدين السليمة).

Egyptian Professor of Psychology Maiy Khafaga


 

 

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة