كيف يكون حالنا اذا أصبحنا مؤمنين وأمسينا كفارا ؟؟

كيف يكون حالنا اذا أصبحنا مؤمنين وأمسينا كفارا ؟؟ بقلم :قيس المعاضيدي ارتباط العبد بالله سبحانه وتعالى يجب ان يكون ارتباط صادقا ووثيقا. لان ذلك الارتباط عندما يشابه او يعتريه الضعف والكسل يصبح الانسان في تيه وفي مهب الشبهات ويبعد عند رحمة الله سبحانه وتعالى فيحرم منها .ولكن رحمة الباري عز وجل واسعة لكل شيء كما جاء في الادعية المأثورة كما في دعاء كميل حيث جاء فيه (:( اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء ، وبقوتك التي قهرت بها كل شيء ) .فالله سبحانه وتعالى غفور رحيم ويتجاوز عن سيئاتنا كما حاء في دعاء كميل ايضا (اللهم اغفر لي الذنـوب التي تهتك العصم ، اللهم اغفر لي الذنـوب التـي تنزل النـقم ، اللـهم اغـفر لي الذنوب التي تغيـر النعم ، اللهم اغـفر لي الذنـوب التي تحبس الدعاء). مالذي يجعل الرابطة بين العبد وربة تغير او تضعف او تتبدل .؟ عند ابتعاد العبد عن الله سبحانه وتعالى تصيبنا الفتن وما ادراك ما الفتن .فعن أَنَسٍ رضى الله عنه قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ: ((يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ))، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، آمَنَّا بِكَ، وَبِمَا جِئْتَ بِهِ، فَهَلْ تَخَافُ عَلَيْنَا؟ قَالَ: ((نَعَمْ، إِنَّ الْقُلُوبَ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ، يُقَلِّبُهَا كَيْفَ يَشَاءُ)). ماهي الفتن التي يحذرنا الرسول صلى علية واله وسلم منها ؟ الفتن : ]جمع فتنة ، واصلها اللغوى يتصل بمعنى الابتلاء والامتحان، (قال الأزهري وغيره : وجماع الفتن: الابتلاء والامتحان والاختبار , واصلها مأخوذ من قولك : فتنت الفضة والذهب إذا أذبتهما بالنار , لتميز ألردي من الجيد)( لسان العرب :ص 3344- مادة فتن). ، ويطلق لفظ الفتن ايضا على معنى :الوقوع في المكروه و الكفر و العذاب و الإحراق بالنار و القتل و الصد عن سبيل الله و الضلال( يقول ابنُ الأعرابي ” الفتنة الإختبار، والفتنة: المحنة، والفتنة المال، والفتنة: الأولاد، والفتنة الكفر والشرك، والفتنة إختلاف الناس بالآراء والفتنة الإحراق بالنّار (لسان العرب لابن منظور).[ والفتن الذي حذرنا الرسول صلى الله علية والة وسلم .] ففي صحيح أبي داوود ومسند أحمد وفي الحاكم وصححه الحاكم أيضًا ورواه الذهبي وأقرّ تصحيحه / قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ... ثم فتنة السراء، دخنها من تحت قدمي رجل من أهل بيتي يزعم أنه مني وليس مني وإنما أوليائي المتقون، ثم يصطلح الناس على رجل كورك على ضلع، ثم فتنة الدهيماء، لا تدع أحدًا من هذه الأمة إلا لطمته لطمة، فإذا قيل انقضت تمادت، يصبح الرجل فيها مؤمنًا ويمسي كافرًا .[ وقد عرج الاستاذ المحقق الصرخي حول ذلك بقولة (هذا هو التبديل، هذا هو يوم الإبدال، هذا هو عصر الإبدال وعصر التبديل والتبدل وتغير العقائد والأفكار وتبدل الإيمان بالكفر، والكفر بالإيمان .). يبقى الدعاء سلاح المؤمن فيعتصم بالله من كل شر وبلاء وما يعبر عنة بالبكاء والتشفع بالنبي واله الاطهار .ولكي ننجو من الفتن نبقى ندعوا (( .فيا مقلب القلوب والابصار ثبت قلوبنا على دينك)) http://www7.0zz0.com/2017/11/08/20/787339437.jpg
شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة