لأول مرة منذ سنوات.. “الدواجن” تبدأ تصدير البيض إلى العراق

منح وصول قوات الأسد والميليشيات المساندة له إلى الحدود العراقية في الأيام الماضية أفضلية اقتصادية لصالح النظام السوري، 

بدأت أولى نتائجها بعقود لتصدير البيض إلى العراق بعد توقف دام لسنوات.ونقلت صحيفة “الوطن” المقربة من النظام اليوم، الأحد 18 حزيران، عن المدير العام لمؤسسة الدواجن، سراج خضر، “المؤسسة بدأت بإعلان التعاقد على تصدير بيض المائدة، مستفيدة من الدعم الحكومي المقدم مؤخرًا عبر تخصيص المؤسسة بسلفة مالية بقيمة مليار ليرة”. 

 وأوضح أن “هناك العديد من الدول التي تخطط المؤسسة التصدير إليها، أهمها بعض الدول العربية وخاصة العراق حيث تلقى المنتجات السورية فيها رواجًا كبيرًا، خاصة أن التطورات الأخيرة على الحدود العراقية سوف تدعم حركة التبادل التجاري مع العراق”. 

 واستطاعت قوات الأسد والميليشيات المساندة له بدعم روسي إيراني الوصول إلى الحدود العراقية شمال شرق التنف، بعد سنوات من سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” عليه.وعقب السيطرة عرضت وسائل إعلام النظام حركة عشرات الشاحنات من وإلى الأراضي السورية، وقالت إن العملية التجارية من استيراد وتصدير ستبدأ في الأيام المقبلة. 

 وأشار سراج إلى أن “المؤسسة تخطط لتصدير 3 آلاف صندوق من مادة بيض المائدة في المرحلة الأولى، وأن هذه الكميات لن تكون على حساب الاحتياجات المحلية، بل هي فائضة عن احتياجات السوق، ولن تؤثر في توفر المادة أو أسعارها”. 

 وحدد حجم المبيعات منذ مطلع 2017 الجاري بما قيمته ثلاثة مليارات ليرة، لنحو 75 مليون بيضة. 

 وكانت “الدواجن” شهدت أزمة مالية كان حلها عبر قرض أقرته اللجنة الاقتصادية بقيمة مليار ليرة من المصرف الزراعي التعاوني، وبفائدة وجدولة يتم الاتفاق عليها بين الطرفين بحيث يتم سداد كامل القرض خلال 120 يوماً وعلى مسؤولية المدير العام للمؤسسة.وتعرض قطاع الدواجن في سوريا إلى صعوبات كبيرة خلال الحرب، نتيجة خروج 50% من مربي الفروج ومداجن البيض عن العمل بسبب ارتفاع الأسعار ما أدى إلى قلة الإنتاج.وكانت أسعار الفروج والبيض بدأت بالارتفاع إلى مستويات عالية، بعد رفع سعر المحروقات، في حزيران 2016، إذ وصل سعر الكيلو الحي من مادة الفروج إلى 1500 ليرة، وصحن البيض إلى 1400 ليرة.

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة