لحظات يتيمة على الشّاطئ الجميل .../...

Image title

عن الأدب " الرخيص " وأصحابه العاشقين الحيارى، يعانون من تضخّم الأنا والسذّاجة أحيانًا، مَثلُهم في الأفلام والمسلسلات، بأبطالها ومواضيعها التّافهة، تنشر وتوزّع علينا نحن العرب خاصّة... تجاذبنا أطراف الحديث ، وعن كل ما يخطر بالبال تكلّمنا ، وفي السياسة والأقتصاد ، وعن بعض القضايا التي تعنينا، وأخرى لا تهمّنا ... واختلفنا حول الفارق في الأجور ، بين مرتّب خيالي ضخم ، صاحبه إطار يعمل هنا أو هناك ، في شركة ما أو صندوق ، وعامل نظافة لا يُغطّي أجره الزّهيد أدنى حاجيّاته الأساسية، في وطن يتشدّق فيه أرباب السيّاسة والعمل بعدالة الأجور وشفافيتهم في التسيير. وعن الهرج الذي أصاب الناس هذه الأيّام بسبب الانتخابات المحلّية ، على " فارغة وما فيها شيء " مثلما يقول البعض، وعن " سّلبية " بعض الذهنيات المتعفّنة " بالعروشية " والنّعرات القديمة تكلّمنا أيضًا ... ونحن في طريق العودة إلى الديّار، شذى المرطبات يلوّح من بعيد ليثير شهيّتنا: 
- " يقال إن أفضل الحلويات في الجزائر المرطّبات (الجيجلية)، ولا يعرف معنى النّكهة من لم يذقها، فهل هذا صحيح؟ " 
أومأت إلى صاحبي وهو يسوق، فركن سيارته قرب محل حلويات مشهور. 
برغم السن، فقد أصبحنا نعاني من بطون " مترهّلة " كبُرت وصارت مثل البالونات، إلاّ أنّنا لم نعرها اهتمامًا ورحنا نتسابق ، من سيدخل الأوّل ؟ ، واندفعنا داخل المحل جملة واحدة ، وعيوننا تتلهّف أنواع " الملفاي" من الحلويات المعروضة، لنلفت الأنظار إلينا ونحن نلتهم العديد منها بشراهة غير معهودة، وكلّما قرّرنا التوقّف زادت شهيّتنا، وتمادينا في الأكل حتى كادت أمعاؤنا تتفتّق.
يتبع .../...

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة