لحظات يتيمة على الشّاطئ الجميل .../...

Image title

" رائحتك عندي أفضل من عطور الدنيا كلّها "
قالها صديقي العجوز، حين كنت أحاول تعطير الجو بواسطة الرّذاذ لإزالة رائحة النّوم العالقة اا
بهذا الجنون صرنا نعشق بعضنا، نحن جيل الأمس القريب بواقع ملموس، وليس عبر شبكة " عنكبوتية" وهمية. 
" طيّب الله خاطرك " اختزلت الكلام لأتركه يقود الميكنة التي لا تفقه الكثير من الحميمية، ومازال هناك مشوار كبير ينتظرنا.
بدأ النور يتسلّل عبر الأفق، وشيئًا فشيئًا يتجلّى الصّبح والطريق عبره ، ليكوّر اللّيل من ورائنا، سبحان الله اا لعله الآخر يرحّب بصديقين ، تحابّا لوجه الله، طال قدومهما، 
أما آن لقلبين غافلين أن يخشعا لمن صوّر فأبدع، ألا يجب التسبيح؟
" رويدك صديقي..إنّك تقتلنا .. رويدك ..إنّك لا تسمع.." 
الطريق مُتزلّج وأصبح خطيرًا بنزول بعض القطرات.
" لا تخف عزيزي..هذا أنا وأنت تعرفني أكثر من أيّ أحد ." 
رويدك يا هذا ، فهناك من ينتظر عودتك بفارغ الصبر ، أكثر من أي أحد آخر ، ليستأنس بك ، وليتشجّع بوجودك جنبه يا صديقي العجوز ، فلمن عساك تتركه؟
يتبع .../...

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة