لحظات يتيمة على الشّاطئ الجميل .../...

Image title

وأنا اتسلّل بفكري لأعبر الزمن، أدركت معنى التواطؤ الذي يتبجّح به صديقي كلما حاولت أن أشكّك في صحبته لي، لأعود إلى أجمل نكتة عشناها معا خلال أيّام الدراسة وطّيش الشباب، وكرّاس، والله لا نملك غيره، ولا نتفقّده سوى عند شعورنا بالنّكد، ونتخاصم عليه ليأخذه أحدنا فيفترشه. 
وفي هذه المرّة، من خلال الطبيعة الغنّاء، كأنّها الحسناء تعرض علينا مفاتنها لتغرينا، فهي تمنحنا كل ما لديها من جمال ولا تبخل، ولا تريد منا بالمقابل، سوى القليل من الحب والرّعاية لتتقوّى. 
ما قدرنا الله حق قدره ونحن نمرّ بهذه الجنان المتوسّطية، مرور اللّئام، ناكرين لفضلها. وإنّها لتستحق منّا كل الاجلال، فهي تنفخ فينا روحًا جديدة، وتمنحنا الشباب.
بعدما سلب الدّهر منا زهرة العمر، صرنا نحب الجمال ونحيا به، ونعشق الحياة حتى النّخاع، والأيام تجري بنا في بحر الدّنيا الهائج، بينما نحن لا نشعر بأعمارنا وهي تتقدّم بسرعة مخيفة.
.../...

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة