لشكره خلق الله اليدِ وسخر القلم فعيشوا بكرامة واشكروا النعم

لشكره خلق الله اليدِ وسخر القلم فعيشوا بكرامة واشكروا النعم

بقلم احمد السيد

اساس الشكر هو الشكر لله فيكون على عدة صورمنه ماهو شكر بالقلب وهو تصور نعم الله على الانسان كنعمة النطق والسمع والاحساس والعلم والاسلام وبعد التصور صار واجبا على الانسان ان يشكر المنعم المتفضل على نعمه تلك التي جعلته في احسن تقويم فيبدأ بترديد كلمات الشكر والحمد والثناء فلا نُبالغ إذا قُلنا إنَّ عِلّةَ وجودنا على الأرض , أن نتعرفَ إلى الله , وأن نشكرهُ على ماتفضل علينا فالشكر نصف الايمان وبعد شكر اللسان لابد من شكر الجوارح فنمسح على نعمة اليد على الايتام وننطق بالصلاح ونأمر بالمعروف بنعمة النطق ونسير في درب الحق بنعمة الاقدام فتكون مواقف واشكال للشكر تارة بالعبادة وتارة بالعمل الصالح والسعي لاصلاح ذات البين وكلما زاد الشكر وامتثل العبد وامر بالمعروف وسخر جميع جوارحه لنصرة الحق صار حقا على الله ان يديم النعم فقال تعالى في محكم كتابه الكريم ((وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ )) وان انكر العبد تلك النعم سيتسبب في غيابها وبالنهاية عذاب من الله في الاخرة وتيه في الدنيا وضياع , فهناك من ترجم شكره لنعمة اليد وسخرها لكتابة مايرضي الله من امر بالمعروف ونهي عن المنكر وفي شتى المجالات ومن خلال مواقع التواصل الاجتماعي وتأليف الكتب وتدوين المقالات والتصدي لدعاة التكفير والافكار المنحرفة , هذا من اعظم الشكر خصوصا وهو يساهم في تهديم مخططات ومؤامرات قد حيكت في دهاليز مظلمة هدفها القضاء على الاسلام وروج لها كتاب الباطل ناكري الفضل والاعلام المزيف والاصوات النشاز الداعية الى شق عصا المسلمين وذلك من خلال تبني افكار ابن تيمية المضللة التي قلبت الحقائق الاسلامية رأسا على عقب فتحول الاسلام من دين محبة ووئام الى دين دماء وخراب وسلب ونهب واستباحة لاراضي المسلمين وغير المسلمين من الناس الامنين المسالمين كل هذا فعله الدواعش التكفيريين ومايؤسف له ان بعض الايدي والاقلام المهنية النزيهة قد اخذت جانب الصمت لاعتقادهم ان المعركة ليست معهم او لخوفهم على مناصبهم ومكاناتهم الاجتماعية او لخوفهم من بطش التكفيريين او لانهم على جبل يعصمهم من الفتن , كل من يفكر هكذا فهو على خطأ فالمعركة شاملة والدواعش اعداء الجميع والدين والوطن اولى من المال والمنصب ولاعاصم اليوم فوضع الميزان اما تسكت وتداهن فتسلب منك نعم الله وعدم رضاه تعالى واما ان تنتصر للحق بيدك التي انعم الله بها عليك وبالقلم الشريف الذي سخره لك سبحانه وعندها ستعيش عزيزا مرفوع الرأس وقد ارتاح ضميرك وتكون من الشاكرين الحامدين , فباقلامنا وايدينا والسنتنا ومواقفنا نبني اوطاننا ونحفظ ديننا ونرتقي الى رفيع الدرجات في الدنيا والاخرة ولنلقن الدواعش درسا في الكرامة والعزة والشكر لانعم الله فنقول لهم كما قال لهم انصار المحقق الاسلامي الكبير الصرخي ((( ان الكرامة ...فوق كلّ اعتبار أيها الخوارج ، يا دواعش الدم و الفكر، يا من استبحتم الأرواح والدماء والأعراض ومفاهيم الشرف والعزّة والكبرياء، فكنتم في تيه التكفير تعمهون، فسبيتم النساء وقتلتم الشبّان وظلمتم الأطفال وأهنتم الشيوخ، فغشيتكم غلالة من الظلام حجبت عنكم خُلق الإسلام الحقّ، ،وسُحُب الضلالة التي رانت على قلوبكم كشفت زيف وخداع وتدليس إمامكم ابن تيمية الحراني، فلا تطربوا لما غنّيتم فقد جاء الوعد الإلهي وتصدى من هو أهل للتحقيق الإسلامي والتأريخي بفكره المعتدل والوسطي، ليحطّم قلاع التكفير وحصون التحريف ويجعلكم في تيهان دائم، بفيض بحوثه المنقذة ( وقفات مع توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري ) و( الدولة المارقة .. في عصر الظهور .. منذ عهد الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم) .. ) حتى ينطلق نورها ويستأصل الفكر التيمي من جذوره ويجعل كرامة الإسلام في العُلا و كرامتكم يا مارقة في الوحل . ))) وعندها سينفلق بحر موسى بالنصر امامنا وسيغرق به دواعش الفكر الارهابي التيمي والى الابد وتجفف منابعهم وسينعم الاجيال القادمة بالامن والامان والاسلام الحقيقي الذي يكفل حقوق جميع البشر وسيتذكرنا التاريخ وتنقش حروف اسماءنا في قلوب الاحرار فهنيئا لمن سار بركب الشاكرين الحامدين.

https://c.top4top.net/p_52181sex2.jpg

لمزيد من الاطلاع على محاضرات الشاكر لله المهندس الاستاذ من خلال الرابط ادناه:

https://www.youtube.com/watch?&

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة