لغز جمال الرقص الشرقى للشيكولاتة البيضاء على مسارح وفنادق الأسكندرية..شاهد بالفيديو

Image title


يعتبر الرّقص الشرقي من أجمل فنون الرّقص؛ حيث يمتدّ من أصولٍ مصريّةٍ عريقة، وقد انتشر الرّقص الشرقي حول العالم لتميّزه وروعة أدائه، و أصبح هناك العديد من المراكز لتعليم الرّقص الشّرقي حتّى في أمريكا وأوروبا.

ويكمن السرّ في الرّقص الشّرقي بأنّ الحركات المتعلّقة بهذا الفن تدور حول أكثر المواقع جمالاً ورشاقة في جسم المرأة؛ حيث تقوم الرّاقصة بتحريك وسطها وصدرها كثيراً أثناء الرّقص، إضافةً إلى أنّها تحرّك جميع أجزاء جسمها في الرّقص ممّا يجعلها أكثر جمالاً وأكثر اثارة ،

وكذلك  تفعل فنانة الأسكندرية الأولى ( ساندي كريم ) خاصةً عند تحريك شعرها، وهزّ جسدها كاملاً، والإيماء بوجهها، والتّمايل في كلّ الاتّجاهات وهي تقف على أطراف أقدامها، وتقفز من جهةٍ إلى أخرى بقفزاتٍ رشيقة تملأ المكان حيويّةً وأنوثةً وإثارة وبهجة .

ونادراً مايحدث الآن فى الأسكندرية الجميلة أن يخلو فرح كبير أو مناسبة فاخرة من الوجود الرائع والحضور المبهج للشيكولاتة البيضاء - كما يطلق عليها أهل الأسكندرية هذا اللقب - أو للفنانة المبتكرة ( ساندي كريم ) فهى تغنى وترقص وتبهج الجمهور وتسعد الحضور بفنها الذى تميزت به وانفردت منذ نعومة أظافرها .

فقد بدأت ( ساندي ) مشوارها الفنى منذ أن كانت الصبية ذات الـ 8 سنوات شقت طريقها بصعوبة بالغة لكنها انطلقت كالصاروخ  المضئ فى سماء الفن ليكسو وجوه المشاهدين بالبهجة ويشعل الأفراح بالسعادة .. ومن أجمل ماغنَّته ساندى واشتهرت به أيضاً على كورنيش الثغر ( سي السيد ) والذى امتازت فيه بأحساس رائع وأداء متميِّز .

جمعت ساندي بين مميزات الأداء الصوتى للأغنية بصوتٍ يمزج بين الغربي والشرقي ويمكن تصنيفه بالفرانكو آراب .. ولا يمكن لنا أن نقول فى مجال الرقص على الايقاع الشرقي أنها قد نجحت في تقليد الراقصة سامية جمال أو سهير زكي أو نجوى فراد أو فيفي عبده أوغيرهن .. لكنها تركت نفسها للطبيعة الساحرة و أذنها وحركاتها التلقائية للايقاع الشرقي وحواسها المرهفة لأصوات زقزقة العصافير وحركة الفراشات مع سحر الآلات الموسيقية وهمهات الليل فكانت هي الموسيقى والغناء والرقص المنفرد تأخذ عنها الأخريات ولا تأخذ عنهن خاصةً بعد أن أصبحت ذات لمساتٍ فنية خاصة وذات شخصية متميزة تفرض نفسها وجمال أداءها بقوة فوق خشبة المسرح .

ومن الجدير بالذكر أن الفنانة ساندي كريم لم تصعد كغيرها كمن بدأوا وصعدوا من شارع محمد على الشهير .. لكنها وجدت فى نفسها الموهبة الفنية منذ صغرها والتى نمت معها مع الدراسة وقد حصلت الفنانة ساندى على بكالوريوس السياحة والفنادق ولاتزال تدرس المزيد بكلية تربية رياض الأطفال بالأسكندرية لايمانها بأن العلم يحرس المال والفن وأن المجتمعات لاتنمو الا بالعلم ولا ترتقي الا بالفنون !


وقد اشتهرت  فى مصر عدّة راقصاتٍ بقدرتهنّ على اكتساح المسرح، ولفت الأنظار بطريقةٍ غير مسبوقة، والوصول إلى مرحلة الإبداع برقصهنّ، ومن هؤلاء الرّاقصات: الفنّانة المصريّة فيفي عبده، والفنانة المصريّة نجوى فؤاد، والفنّانة المطربة والممثّلة والرّاقصة الرّاحلة (أسمهان)، وغيرهنّ الكثير من الرّاقصات اللواتي أوصلتهنّ قدرتهنّ وليونتهنّ العالية على الرّقص.

وعلى نفس طريق الشهرة والنجومية تسير ساندي كريم فنانة الأسكندرية  الأولى لكنها ربما تعيش فيها كعروس البحر توشك بفطرتها واستمراريتها  وفنها وحركاتها المبتكرة مع طيبة قلبها  وتميّزها الفنى وحضورها المبهج  توشك أن تنتهي من رسم خارطة الطريق لنفسها بالوصول إلى النجوميّة في جميع أنحاء العالم.

----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

ننتظر تعليقاتكم على الموضوع سواءاً تحت هذا الموضوع المنشور أو على الخاص حتى  نتعرف على المزيد من مشوار جياتها الفني وخططها المستقبلية ونستكمل الحوار فى اللقاء القادم مع فنانة الأسكندرية  الاستعراضية الجميلة ساندي كريم !

 

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة