لقاء الملك محمد السادس مع دونالد ترامب

  • الكاتب yassine
  • تاريخ اﻹضافة 2017-05-25
  • مشاهدة 9

 لقاء الملك محمد السادس مع دونالد ترامب 

الرباط - هل سيجتمع الملك محمد السادس مع الرئيس الأمريكي خلال زيارته الخاصة للولايات المتحدة؟ هذا هو السؤال الذي يطرحه الملايين من المغاربة.


ووفقا للمجلة الفرنسية جيون افريك، سيترأس الرئيس الامريكى دونالد ترامب مأدبة غداء تكريما للملك محمد السادس فى فلوريدا يوم الاحد.


ولم يصدر بيان من وزارة الخارجية المغربية او وزارة الخارجية لتأكيد المعلومات التى ذكرها جون افريك.


وبعد عطلة استمرت ستة أيام في كوبا، غادر الملك محمد السادس إلى أمريكا على متن طائرة تابعة للملك سلمان من المملكة العربية السعودية. وقد وصل الى ميامي بفلوريدا يوم الخميس برفقة الاميرة لالا سلمى وولي العهد مولاي حسن والاميرة للا خديجة.


وأفاد جون أفريك أن الملك استفاد من إقامته في هافانا للقاء مسؤولين كوبيين. ويمكن ان يؤدى هذا الاتصال الى تطبيع العلاقات بين البلدين بعد تجميد استمر 37 عاما بسبب دعم كوبا لجبهة البوليساريو.


وستكون هذه اول رحلة يقوم بها الملك محمد السادس الى الولايات المتحدة بعد انتخاب الرئيس دونالد ترامب. وكان الملك المغربى من بين اول رؤساء الدول يهنئ ترامب عقب فوزه فى الانتخابات التى جرت فى نوفمبر الماضى.


واذا تأكد هذا اللقاء فسيكون الملك ثانى رئيس دولة افريقى يلتقى برامب بعد الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى الذى تلقى فى البيت الابيض يوم الاثنين 27 مارس.


وتأتي زيارة الملك للولايات المتحدة قبل بضعة أسابيع من موعد تصويت مجلس الأمن على قرار جديد بتمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة في الصحراء الغربية المعروفة باسم بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية.


منذ ان ادى اليمين الدستورية كرئيس للولايات المتحدة، قضى ترامب ستة اسابيع نهاية الاسبوع على ممتلكاته الخاصة فى مار ايه لاجو بولاية فلوريدا.


إن الولايات المتحدة هي صاحب القلم لقرارات مجلس الأمن المتعلقة بالصحراء الغربية. وفي كل عام، تقوم بوضع مشروع القرار بالتنسيق مع الأعضاء الآخرين في مجموعة أصدقاء الصحراء الغربية، التي تشمل فرنسا والمملكة المتحدة وروسيا وإسبانيا.


يحتاج المغرب إلى دعم الولايات المتحدة في مجلس الأمن لاعتماد قرار من شأنه أن يخلق ديناميكية جديدة في العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة ويؤدي إلى إنهاء الصراع من خلال حل مقبول للطرفين، تمشيا مع مجلس الأمن الدولي 1754 (2007).


وبالإضافة إلى مسألة الصحراء الغربية، يمكن أن يكون محاربة الإرهاب أحد المواضيع التي ينبغي معالجتها في حالة عقد الاجتماع.


وقد لعب المغرب دورا رئيسيا في محاربة داعش على الصعيدين الوطني والدولي. وكانت أجهزة الاستخبارات له مفيدة في مساعدة الدول الأوروبية، مثل فرنسا وبلجيكا وإسبانيا، على إحباط العديد من المؤامرات الإرهابية. وبما أن ترامب قد جعل من داعش أولوية قصوى، فإن المغرب قد يثبت أنه لاعب رئيسي في استراتيجية الولايات المتحدة لمكافحة الإرهاب.

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة