لماذا تأخر أخنوش والعنصر في الرَّدِّ على سؤال بنكيران؟؟؟

  • الكاتب Antar Walid
  • تاريخ اﻹضافة 2017-03-10
  • مشاهدة 5

مرت خمسة أشهر على تعيين الملك محمد السادس لعبد الإله بنكيران رئيسا للحكومة، ولم ترى تشكيلته النور لحدود الساعة، بعدما عرفت المشاورات تشنجات وشد وجدب بين رئيس الحكومة وقادة الأحزاب التي طرقَ بابها وخَطَبَ ودَّها من أجل تقوية تحالفه الجديد، خاصة رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار الذي استطاع تشكيل تحالف رباعي اشترط دخول مكوناته الاربعة حكومة عبد الإله بنكيران، هذا الأخير الذي أقفل الباب أمام حزب الإتحاد الاشتراكي وأنهى الكلام بصفة نهائية.

بنكيران الذي صرح مرارا بأن لشكر غير معني بسؤاله الذي وجهه لعزيز أخنوش وامحند العنصر بخصوص دخولهما للحكومة من عدمه، حيث اكتفى أخنوش بالقول إن الكرة في ملعب رئيس الحكومة ومسألة الاستغناء عن حزب الاتحاد الاشتراكي غير قابلة للنقاش، الأمر الذي وضع بنكيران وقادة حزبه في وضع لا يحسدون عليه خاصة بعد بلاغ الأمانة العامة للمصباح الذي صدر الأسبوع الماضي أعلنت فيه أن التشكيلة الحكومية لن تخرج عن الأغلبية السابقة، في حين صرح لشكر وساجد بأنهما متشبثان بالدخول للحكومة وحملا بنكيران مسؤولية البلوكاج.

رفض لعنصر واخنوش الرد على سؤال بنكيران الهدف منه تعجيز بنيكران ودفعه لإعلان فشله والرجوع للملك والإعلان عن فشله وأنه لم يتمكن من تشكيل حكومته، وهو ما يسير إليه رئيس الحكومة الذي تأكد بشكل رسمي استحالة إخراج الحكومة إلى حيز الوجود في ظل شروط أخنوش وتحالفه.

وقال متتبعون إن اخنوش وتحالفه نجحا في إرباك رئيس الحكومة المعين ودفعاه إلى إعلان فشله نسبيا، حيث لا يفصله عن الإفصاح عن ذلك سوى عودة الملك من جولته الإفريقية.

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة