ماذا بعد التخرج .... معاناة الخريجين بعد الجامعة

بعد انتهاء مرحلة المعاناة الطويلة للطالب من السهر والكد والاجتهاد  من أجل النجاح في الدراسة الجامعية والتخرج وبعد الحرمان والألأم والجوع من اجل تغطية مصاريف الدراسة, تأتي مرحلة جديدة من المعاناة والعذاب لما بعد التخرج وهي مرحلة البحث عن وظيفة 

ولقد باتت هذه المشكلة الصعبة بالخريجين بأن يعيشوا حياة مأساوية على كافة الصعد مما سبب لهم ألام نفسية كثيرة لشعورهم بالضيق والقلق والاضطراب والفراغ ومنهم من أصبح يفكر جدياً بالسفر والهجرة خارج الوطن للحصول على فرصة عمل لتخلصوا من معاناتهم النفسية وليهربوا من جحيم ظروفهم الاقتصادية والبعض يلجئ إلى الانتحار للتخلص من هموم الحياة ومتطلباتها المادية 

إن مسؤولية حل مشكلة الخريجين وتوفير فرص عمل لهم تقع على عاتق حكومة  وذلك بوضع إستراتيجية والية عمل وجلب الاستثمارات وإنشاء المشاريع لحل هذه المشكلة التي تؤرق المجتمع ,لذلك على مسؤلي الدولة الانتباه لهذا الخطر المحدق والعمل على استيعاب الخريجين من الجامعات  في عملية البناء والتنمية كونهم الشريحة الأهم للوطن واصحاب الفضل دائماً في التطور والنمو وهم الأولى بالرعاية والاهتمام من خلال الخطط الإستراتيجية الاقتصادية المتطورة للاستفادة من جهودهم وقدراتهم في بناء الوطن لعطائهم الغير محدود ودورهم الحيوي في بناء المجتمع الذي يعبر عن حضارة الشعب وثقافته .

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة