ماذا بعد داعش ..عراقٌ جديد ؟؟ ام عراكٌ جديد ؟؟

ماذا بعد داعش ..عراقٌ جديد ؟؟ ام عراكٌ جديد ؟؟

شهد أحمد السعدي 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ما يأملهُ الشعب العراقي اليوم وبعد تحرير الموصل من دواعش الفكر والقتل والإرهاب هو وطن يعيد لهم شيئاً من حقوقهم المسلوبة أو يحقق لهم قليلاً من أمنياتهم وأحلامهم الضائعة كتعويض عن جزء لايفي بحقهم من الخسائر والتضحيات التي قدموها لهذا الوطن .

لكن في هذه المرحلة الى من ستتجه الأنظار ومن هو الشخص او الجهة التي تتحمل المسؤولية وتتبنى قضية إنتشال العراق من واقعه المأساوي وكابوسه المخيف وتنقله الى وضع أفضل وأطور تقليلاً للتعاسة التي نواجهها والبئس الذي نعيشهُ ,

الكل يعلم إن هناك ثلاث أطراف رئيسية هي من تسيطر على وضع العراق ..

أولاً : السلطة السياسية (الحكومة )المتمثلة بالأحزاب والسياسيين العملاء لأمريكا وايران والسعودية وتركيا وقطر وغيرها من دول الشرق والغرب ,وهؤلاء مهمتهم واضحة وضوح الشمس وهو تنفيذ مايملى عليهم من الأوامر ولتحقيق مصالح الدول التي استأجرتهم لصالح مشاريعها داخل العراق وخارجه .

ثانياً : السلطة الدينية المتمثلة بالعلماء والمراجع الدينية من الشيعة والسنة وباقي الأقليات الدينية في العراق ,فبالرغم من تاثيرهم الكبير على الناس وأستجابة الناس لهم ,ألا إنهم أبعد مايكون عن مطالب الناس وتحقيق غاياتهم , فكل من هؤلاء يسعى لرفع منصبه وتعديه على الأخرين بإسم الطائفة أو المكون الذي ينتمي له هذا بعيداً عن تزكية الأشخاص والقوائم الإنتخابية التابعة لهم من أجل إنتخابهم ورفع هذا المكون الديني لأعلى مستوى عن نظائره في باقي المكونات ليكون هو أكثر سيطرة على الأوضاع .

ثالثاً : العصابات والمليشيات التي تصول وتجول في كل شبر من ارض العراق التي كل منها التي تسيطر على محافظةٍ ما او منطقةٍ ما او حي كبير ,هذه العصابات والمليشيات أما تابعة لشخصيات سياسية معروفة أو دينية لايجوز المساس بها أو الوقوف بوجهها, لذلك يكون بيدها صك الأمان والحرية للتعدي على الأخرين فيما تشاء وكيفما تشاء من دون مراقبة أو محاسبة .

ثلاثة أطراف كل منهم يسعى لتصفية الأخر والأطاحة به بأسرع وقت ممكن للوصول الى كرسي الحكم والجلوس عليه ,لكن بعد النزاعات الكبيرة التي في كل مرة يقع الشعب ضحيتها .

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة